التخطي إلى المحتوى

ما هي إلا أيامًا قليلة ونبدأ في أعظم وأفضل أيام شهر رمضان المبارك، وهي العشر الأواخر من رمضان التي فضلها الله تعالى بليلة القدر، وهو ما يجعل الكثيرون يتساءلون عن موعد ليلة القدر وكيف يمكن التحري عن هذه الليلة بدقة؟ بالطبع هناك علامات تدل على هذه الليلة الكريمة، ولكن هذه العلامات في حال تواجدها لا تؤكد إذا ما كانت هذه بالفعل ليلة القدر أم لا.

موعد ليلة القدر 2021

العبادة في ليلة القدر تساوي عبادة 84 عامًا، فليلة القدر جليلة وليس لها مثيل، ويضاعف الله فيها العبادات والعمل القليل، والحكمة من إحياء هذه الليلة هي تذكر نعم الله علينا، فهذه الليلة أنزلت فيها القرآن.

سُميت ليلة القدر بهذا الاسم لعظيم قدرها وشرفها، ولأن فعل الطاعات فيها لهو من أعظم العبادات وذات شرف وقدر، وأن الله أنزل فيها القرآن على رسول ذي قدر، واختص بها أمة ذات قدر.

موعد هذه الليلة يكون في العشر الأواخر من رمضان، ونجد رسولنا الكريم يقول “التمسوها في التاسعة والسابعة والثامنة” وأيضًا حدثنا رسولنا الكريم عن علامات لهذه الليلة، فشمسها هادئة، وليس بها ريح ولا مطر وليست ليلة باردة ولا حارة، وتنزل فيها الملائكة فيعم المكان بالهدوء والسكينة.

كل هذه العلامات يمكن للمؤمن أن يشعر بها طوال شهر رمضان، لذا ننصحكم بالتعبد والاجتهاد طوال العشر وعدم التكاسل لتكتبوا من الفائزين العابدين.

  • الـ (19) : يوم الجمعة 18 رمضان 1442 هجريًا، الموافق 30 ابريل 2021 ميلاديًا.
  • الـ (21): يوم الاحد 20 رمضان 1442 هجريًا، الموافق 2 مايو 2021 ميلاديًا.
  • الـ (23): يوم الثلاثاء 22 رمضان 1442 هجريًا، الموافق 4 مايو 2021 ميلاديًا.
  • الـ (27): يوم السبت 26 رمضان 1442 هجريًا، الموافق 8 مايو 2021 ميلاديًا.
  •  الـ (29): يوم الاثنين 28 رمضان 1442 هجريًا، الموافق 10 مايو 2021 ميلاديًا.

فضل ليلة القدر

ليلة القدر ليلة أُنزل فيها القرآن، وجعل الله العبادة فيها خير من ألف شهر، وجعل العبادة فيها أيضًا كعبادة 84 عامًا، وهي ليلة تنزل فيها الملائكة، فينزل فيها جبريل إلى الأرض ويؤمنون على دعاء المسلمين حتى طلوع الفجر.

هذه الليلة هي ليلة أمن وسلام وطمأنينة وسكينة، فقد خاب من حرم لذة العبادة في هذه الليلة، وقد خاب من غفل عن ذكر الله ولو بآية في هذه الليلة، ومن قامها إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

والمغفرة في هذه الليلة لا تشمل الصغائر من الذنوب فقط، وإنما تشمل الكبائر أيضًا، ففضل الله واسع، وفضَّل الله هذه الليلة فأنزل سورة باسمها، سورة القدر، وهذه الليلة يُحدد فيها مصير المؤمن لعام قادم، فهي فضل من الله ونعمة، فاغتنمها ولا تبخل على نفسك.

إن المؤمن الفطن هو من يبتعد عن إشغال نفسه بتحري ليلة القدر، ويعبد الله في العشر الأواخر ظنًا منه أن تكون ليلة القدر في أي ليلة من العشر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *