تصدرت الفنانة المصرية المعتزلة عبير الشرقاوي منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، بعد خروجها بتصريحات صريحة ومؤثرة تناولت فيها تجربتها الشخصية مع ارتداء “النقاب”، وعبر حسابها الرسمي، شاركت الشرقاوي متابعيها تفاصيل مشاعرها تجاه تلك المرحلة، موضحة موقفها النهائي من العودة إليه مرة أخرى في الوقت الراهن.
كواليس تجربة عبير الشرقاوي مع النقاب وأسباب حسم القرار
كشفت الفنانة المعتزلة أن النقاب كان يمثل لها في وقت سابق وسيلة حماية ووقاية من تحديات ومواقف عديدة واجهتها في المجتمع، ورغم اعتزازها بتلك الفترة التي وصفتها بالهادئة، إلا أنها لخصت موقفها الحالي في النقاط التالية:
- الاستقرار النفسي: أكدت عبير الشرقاوي أن أيام ارتدائها للنقاب كانت تتسم براحة نفسية فائقة واستقرار داخلي كبير، وهو ما اعتبرته المكسب الأهم من تلك التجربة.
- النقاب كـ “حصن”: وصفت النقاب بأنه كان بمثابة “الدرع الواقي” الذي جنبها الكثير من المتاعب والمضايقات المجتمعية.
- قرار العودة: أعلنت بشكل قاطع عدم قدرتها على خوض تجربة ارتداء النقاب مجدداً في الوقت الحالي، رغم إيجابية الذكريات المتعلقة به، مؤكدة قناعتها بوضعها الحالي.

جلال الشرقاوي.. “السند والجيش” في حياة ابنته
لم يقتصر حديث عبير الشرقاوي على الجانب الشخصي المتعلق بالحجاب والنقاب، بل امتد ليشمل علاقتها بوالدها المخرج المسرحي الكبير الراحل جلال الشرقاوي، حيث خصته بكلمات مؤثرة تعكس عمق الارتباط بينهما:
- وصف العلاقة: اعتبرت والدها الراحل بمثابة “الجيش الوحيد” ومصدر الحماية المطلقة الذي لم تجد له مثيلاً بعد رحيله.
- مواقف من الذاكرة: استرجعت موقفاً من طفولتها حين تعرضت لمضايقة في الشارع، وكيف تدخل والدها فوراً وبقوة لاسترداد حقها، مما غرس في نفسها شعوراً دائماً بالأمان طوال سنوات حياته.
التحول من الأضواء إلى الاعتزال: رحلة بحث عن الذات
تعد رحلة عبير الشرقاوي من أبرز قصص الاعتزال في الوسط الفني المصري، خاصة وأنها ابنة مدرسة فنية عريقة، وقد مرت رحلتها بعدة محطات بدأت بالاعتزال في أوج شهرتها، ثم ارتداء الحجاب، وصولاً إلى تجربة النقاب لفترة، قبل أن تقرر الاكتفاء بالحجاب حالياً.
وتصف الشرقاوي هذه التحولات دائماً بأنها نابعة من قناعات شخصية عميقة ورحلة بحث عن الذات بعيداً عن صخب الشهرة والأضواء، مؤكدة أن كل مرحلة كان لها أسبابها وظروفها النفسية الخاصة.
الأسئلة الشائعة حول تصريحات عبير الشرقاوي
س: هل عادت عبير الشرقاوي لارتداء النقاب اليوم؟
ج: لا، صرحت الفنانة المعتزلة اليوم 13 أبريل 2026 أنها لا تستطيع العودة لارتدائه مجدداً في الوقت الحالي رغم ذكرياتها الإيجابية معه.
س: ماذا قالت عبير الشرقاوي عن والدها جلال الشرقاوي؟
ج: وصفته بأنه كان “جيشها الوحيد” وسندها في الحياة، واسترجعت مواقف بطولية له في حمايتها منذ صغرها.
س: ما هو سبب اعتزال عبير الشرقاوي؟
ج: اعتزلت الفن منذ سنوات طويلة بناءً على قناعات دينية وشخصية، وفضلت الابتعاد عن الأضواء والتركيز على حياتها الخاصة.




