شهدت العاصمة السعودية اليوم، الأربعاء 22 أبريل 2026 (الموافق 5 شوال 1447 هـ)، تسليط الضوء على واحدة من أكثر التجارب الإنسانية والتقنية ابتكاراً في المشهد الثقافي العالمي، حيث تمكن موسيقي كفيف من تحويل الأعمال الفنية المضيئة في مهرجان “نور الرياض” إلى سيمفونيات مسموعة، مما أتاح لذوي الإعاقة البصرية فرصة “رؤية” الفن عبر حاسة السمع.
تأتي هذه المبادرة تحت إشراف برنامج “الرياض آرت”، أحد مشاريع الرياض الكبرى التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض، لتعزيز مكانة المدينة كوجهة ثقافية عالمية مفتوحة للجميع، وتطويع التكنولوجيا المتقدمة لخدمة الفن والشمولية المجتمعية.
| العنصر | تفاصيل المبادرة (أبريل 2026) |
|---|---|
| الجهة المشرفة | برنامج “الرياض آرت” – الهيئة الملكية لمدينة الرياض |
| التقنية المستخدمة | تحويل الترددات الضوئية وتدرجات الألوان إلى نوتات موسيقية (Light-to-Sound Tech) |
| الفئة المستهدفة | ذوو الإعاقة البصرية والجمهور العام المهتم بالفن الرقمي |
| الهدف الاستراتيجي | تحقيق الشمولية الثقافية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 |
تفاصيل التجربة: عندما يتحول الضوء إلى سيمفونية مسموعة
تعتمد هذه التجربة الفريدة التي تم استعراض تفاصيلها اليوم على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحساسات الضوئية المتطورة، التي تعمل على قراءة كثافة الضوء وتدرج الألوان في الأعمال الفنية، ومن ثم ترجمتها فورياً إلى ترددات صوتية ونغمات موسيقية، وقد استطاع الفنان الموسيقي الكفيف من خلال هذه التقنية أن يقدم عرضاً حياً، يجسد فيه الحالة الشعورية للعمل الفني الضوئي، محولاً المشهد البصري إلى حالة وجدانية تصل للجمهور عبر الأذن.

“نور الرياض” ومستهدفات رؤية السعودية 2030
يعد مهرجان نور الرياض ركيزة أساسية في مشروع “الرياض آرت”، الذي انطلق بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمبادرة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، ويهدف المشروع في عام 2026 إلى:
- تحويل العاصمة السعودية إلى معرض فني مفتوح يمزج بين الأصالة والتقنيات الحديثة.
- دعم المبدعين المحليين والعالميين لتعزيز حضور الرياض كمركز جذب سياحي وثقافي.
- رفع جودة الحياة من خلال دمج الفن في الفضاءات العامة وجعله متاحاً لجميع فئات المجتمع.
الأثر الاجتماعي والشمولية في القطاع الثقافي
تؤكد مشاركة ذوي الهمم، وتحديداً المكفوفين، في إنتاج وتذوق الفنون الضوئية على التزام المملكة بمبادئ تكافؤ الفرص، وقد حققت هذه المبادرة نتائج ملموسة اليوم على عدة أصعدة:
- محلياً: تمكين المواهب الوطنية من ذوي الإعاقة وإثبات قدرتهم على الإبداع في مجالات كانت تبدو مستحيلة سابقاً.
- دولياً: ترسيخ صورة الرياض كعاصمة للابتكار الإنساني الذي يستخدم التكنولوجيا لكسر الحواجز الحسية.
- المسؤولية الاجتماعية: تقديم نموذج يحتذى به في كيفية جعل الفعاليات الكبرى متاحة وشاملة (Inclusivity).
مستقبل الفنون التفاعلية في الرياض
من خلال هذه النماذج المبتكرة، تفتح الهيئة الملكية لمدينة الرياض آفاقاً جديدة لمستقبل الفنون في المملكة، ويسعى برنامج “الرياض آرت” إلى التوسع في استخدام “التقنيات الحسية” لضمان وصول الإبداع إلى كافة أفراد المجتمع، مما يجعل المشهد الثقافي السعودي أكثر تنوعاً وإنسانية، تماشياً مع الطموحات الوطنية الكبرى التي تضع الإنسان أولاً.
الأسئلة الشائعة حول تجربة نور الرياض 2026
ما هي تقنية تحويل الضوء إلى صوت المستخدمة في المهرجان؟
هي تقنية تعتمد على حساسات تقرأ الطيف الضوئي وتحوله إلى موجات صوتية بترددات موسيقية محددة تناسب طبيعة العمل الفني.
هل تتوفر هذه التجربة في جميع مواقع “الرياض آرت”؟
يتم تطبيقها حالياً في مواقع مختارة ضمن فعاليات نور الرياض لعام 2026، مع خطط للتوسع في المشاريع الدائمة للبرنامج.
كيف يمكن لذوي الإعاقة البصرية الاستفادة من هذه المبادرة؟
يمكنهم زيارة المواقع المخصصة واستخدام سماعات مخصصة تنقل لهم الترجمة الموسيقية الحية للأعمال الضوئية المحيطة بهم.
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة الملكية لمدينة الرياض
- برنامج الرياض آرت (Riyadh Art)



