أطلقت السلطات المغربية اليوم السبت، 18 أبريل 2026 (الموافق 1 ذو القعدة 1447 هـ)، سراح ثلاثة مشجعين من الجنسية السنغالية بعد استكمالهم عقوبة السجن النافذة لمدة ثلاثة أشهر، وتأتي هذه الخطوة لطي جزء من ملف “أحداث شغب نهائي الرباط” الذي شهده المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في يناير الماضي، في وقت لا تزال فيه الأزمة الرياضية والقانونية حول لقب البطولة تراوح مكانها أمام الهيئات الدولية.
| الفئة | العدد | مدة العقوبة | الحالة القانونية (حتى 18-4-2026) |
|---|---|---|---|
| مشجعون سنغاليون | 3 | 3 أشهر | تم الإفراج عنهم اليوم السبت |
| مشجعون سنغاليون | 15 | 6 أشهر إلى سنة | قيد الحبس (تأييد الحكم في 13 أبريل) |
| مواطن فرنسي | 1 | 3 أشهر | تم الإفراج عنه اليوم السبت |
تفاصيل الإفراج والتدخل الدبلوماسي اليوم
غادر المشجعون الثلاثة سجن “العرجات 2” الواقع شمال شرق العاصمة الرباط في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، حيث جرى نقلهم عبر مركبات تابعة للدرك الملكي إلى مركز أمني بمدينة سلا لاستكمال المساطر الإدارية النهائية، وشهدت لحظة الإفراج حضوراً لممثلين عن السفارة السنغالية بالمغرب، الذين أشرفوا على ترتيبات تسلم رعاياهم تمهيداً لترحيلهم إلى داكار.
وفي تصريحات مقتضبة عقب خروجهم، عبر المفرج عنهم عن شكرهم للجهود الدبلوماسية، مؤكدين احترامهم للقانون المغربي، في إشارة إلى رغبتهم في تجاوز تداعيات ليلة 18 يناير التي شهدت أحداث عنف عقب احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية.
تثبيت الأحكام بحق 15 مشجعاً آخرين
على الجانب الآخر، أكدت السلطات القضائية أن 15 مشجعاً سنغالياً آخرين سيستمرون في قضاء عقوباتهم السجنية، بعد أن أيدت محكمة الاستئناف بالرباط يوم الاثنين الماضي (13 أبريل 2026) الأحكام الصادرة بحقهم، وتتراوح هذه العقوبات بين 6 أشهر وسنة واحدة سجناً نافذاً، بناءً على التهم التالية:
- الاعتداء الجسدي على رجال الأمن المكلفين بتأمين الملعب.
- تخريب المنشآت الرياضية والتجهيزات العامة داخل الملعب.
- اقتحام أرضية الميدان مما تسبب في توقف اللعب.
- رشق المقذوفات والأجسام الصلبة التي عرضت سلامة اللاعبين للخطر.
أزمة لقب 2025: النزاع ينتقل إلى محكمة “كاس”
بعيداً عن الجانب الجنائي، دخل ملف لقب كأس أمم إفريقيا 2025 نفقاً قانونياً مظلماً، فبينما حسمت السنغال المباراة ميدانياً، أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) قراراً في مارس الماضي بمنح اللقب للمغرب إدارياً بنتيجة (3-0)، معتبراً خروج اللاعبين السنغاليين من الملعب احتجاجاً على ركلة الجزاء بمثابة “انسحاب مؤقت”.
هذا القرار دفع الاتحاد السنغالي للجوء رسمياً إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في لوزان السويسرية، ووفقاً لآخر التحديثات القانونية، فقد رفضت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و”الكاف” طلب الجانب السنغالي باعتماد “المسطرة الاستعجالية”، مما يعني أن الحسم النهائي في هوية البطل قد يستغرق ما بين 9 إلى 12 شهراً، وهو ما يبقي اللقب “مجمداً” إدارياً حتى صدور الحكم البات.
الأسئلة الشائعة حول أزمة نهائي الرباط
لماذا تم منح اللقب للمغرب رغم فوز السنغال في الملعب؟
اعتمد “الكاف” في قراره على بند “الانسحاب”، حيث اعتبر أن مغادرة لاعبي السنغال للميدان لأكثر من 10 دقائق بعد احتساب ركلة الجزاء يوجب اعتبارهم خاسرين إدارياً، وهو ما يطعن فيه الجانب السنغالي حالياً.
ما هو مصير لقب نسخة 2025 حالياً؟
اللقب في حالة “فراغ قانوني”؛ فالمغرب معترف به بطلاً إدارياً لدى الكاف، لكن السنغال ترفض تسليم الكأس والميداليات بانتظار قرار محكمة “كاس” النهائي.
متى سيتم الإفراج عن باقي المشجعين السنغاليين؟
من المقرر أن تنتهي عقوبات المجموعة الثانية (6 أشهر) في يوليو المقبل، بينما ستستمر المجموعة المحكومة بسنة كاملة حتى يناير 2027.
المصادر الرسمية للخبر
- الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
- الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF).
- بيانات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).
- محكمة التحكيم الرياضية (CAS).





