أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد 19 أبريل 2026 (الموافق 2 ذو القعدة 1447 هـ)، عن نجاح الأجهزة الأمنية في تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بـ “حزب الله”، كانت تخطط لتنفيذ عمليات عدائية تهدف إلى جر المنطقة نحو تصعيد عسكري غير محسوب، وأوضح مصدر رسمي أن المخطط كان يرتكز على إطلاق قذائف صاروخية إلى خارج الحدود السورية لزعزعة الأمن الإقليمي واستقرار المناطق الحدودية.
| بند العملية | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ التنفيذ | أمس السبت 18 أبريل 2026 |
| عدد الموقوفين | 5 عناصر إرهابية |
| الارتباط التنظيمي | خلية مرتبطة بـ “حزب الله” |
| المضبوطات | أسلحة حربية، جعب عسكرية، ذخائر متنوعة |
| الهدف الأساسي | هجمات صاروخية عابرة للحدود |
تفاصيل العملية: إحباط مخطط صاروخي لزعزعة الاستقرار
وجاءت العملية الأمنية التي نُفذت أمس السبت وفق معطيات استخباراتية دقيقة، حيث قامت وحدات متخصصة من وزارة الداخلية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة بمداهمة أوكار الخلية، وأسفرت الملاحقة في عدد من القرى والبلدات التي كانت تتخذها الخلية منطلقاً لأنشطتها عن القبض على كافة أفرادها الخمسة ومصادرة كميات كبيرة من العتاد الحربي.
تأمين الحدود: إغلاق أنفاق التهريب ومستودعات السلاح
تأتي هذه الضربة الأمنية في سياق استراتيجية دمشق لضبط الحدود ومنع تدفق السلاح غير القانوني، حيث كشفت السلطات خلال الأيام القليلة الماضية عن تطورات ميدانية هامة في ريف حمص الجنوبي، شملت:
- اكتشاف نفق سري يربط بين الأراضي السورية واللبنانية بطرق غير شرعية.
- ضبط مستودعات سرية للأسلحة والعتاد مخبأة بعناية داخل النفق المكتشف.
- صدور تأكيدات رسمية من وزارة الدفاع السورية حول استخدام “مليشيات لبنانية” لهذه الأنفاق في عمليات تهريب تهدد أمن واستقرار دول الجوار.
اليقظة الأمنية: إحباط استهداف شخصيات في دمشق
وفي إطار حماية الجبهة الداخلية، كشفت وزارة الداخلية عن إفشال مخطط تخريبي آخر داخل العاصمة دمشق، وأفادت المصادر الرسمية بتفكيك خلية ثانية مكونة من 5 أشخاص مرتبطين بذات التنظيم، كانت تهدف إلى استهداف الحاخام اليهودي “ميخائيل حوري” في دمشق، في محاولة لضرب حالة التعايش المجتمعي وإثارة الفوضى داخل العاصمة.
ملاحقة فلول “داعش” في حلب ودير الزور
بالتوازي مع العمليات السابقة، تواصل الأجهزة المختصة حربها الشاملة ضد كافة التنظيمات الإرهابية، حيث سجلت النجاحات التالية مؤخراً:
- شمال البلاد: القبض على خلية تابعة لتنظيم “داعش” متورطة في تنفيذ هجمات مسلحة استهدفت مدنيين وعسكريين بشرق حلب.
- شرق البلاد: إحباط هجوم إرهابي في بلدة “الباغوز” بريف دير الزور، كان يستهدف موكباً حكومياً مطلع شهر مارس الماضي.
وتؤكد هذه التحركات المكثفة إصرار السلطات السورية على تقويض نشاط الفلول الإرهابية بكافة انتماءاتها، وتثبيت ركائز الأمن الداخلي ومنع استخدام الأراضي السورية كمنطلق لتهديد أمن المنطقة أو دول الجوار في عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول العملية الأمنية
ما هي طبيعة الأسلحة التي تم ضبطها مع خلية حزب الله؟أكدت وزارة الداخلية السورية ضبط أسلحة حربية متنوعة، وجعب عسكرية، وكميات كبيرة من الذخيرة، بالإضافة إلى معدات كانت مجهزة لإطلاق قذائف صاروخية عابرة للحدود.
أين تمت عمليات المداهمة الأخيرة؟تركزت العمليات في قرى وبلدات بريف دمشق، بالإضافة إلى عمليات نوعية في ريف حمص الجنوبي شملت تدمير أنفاق حدودية سرية.
هل هناك علاقة بين هذه الخلية وتنظيم داعش؟لا، الخلية التي أُعلن عنها اليوم مرتبطة بـ “حزب الله”، بينما تشن السلطات عمليات منفصلة ومستمرة ضد خلايا “داعش” في مناطق شرق حلب ودير الزور.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وزارة الداخلية السورية.
- وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).





