في خطوة تعكس التزامه بالمسؤولية البيئية، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الأربعاء، 22 أبريل 2026، عن تقدم ملموس في مبادرته الطموحة لغرس مليون شجرة في المدن الـ 16 المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026، تأتي هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة «أربور داي» (Arbor Day Foundation) لضمان ترك إرث بيئي مستدام في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث الكروي الأكبر عالمياً.
بيانات مبادرة التشجير لمونديال 2026
تستهدف المبادرة مواجهة التحديات المناخية في المناطق الحضرية والغابات المحيطة بالمدن المستضيفة، وفيما يلي أبرز الأرقام المسجلة حتى تاريخ اليوم:
| البند | المستهدف الإجمالي | الإنجاز المحقق (حتى أبريل 2026) |
|---|---|---|
| عدد الأشجار (إعادة التشجير) | 1,000,000 شجرة | أكثر من 250,000 شجرة |
| التشجير الحضري (مدارس وحدائق) | 12,000 شجرة | تم تنفيذ 20 فعالية مجتمعية |
| المساحة الإجمالية المستهدفة | 2,000 فدان | ما يعادل 1,000 ملعب كرة قدم |
| عدد المدن المستفيدة | 16 مدينة | تشمل كافة المدن المستضيفة |
أهداف الاستدامة البيئية للمونديال
أكد مسؤولو «فيفا» أن هذه الجهود لا تقتصر على الجانب الجمالي، بل تهدف إلى تحقيق نتائج بيئية ملموسة تشمل:
- مكافحة الجزر الحرارية: خفض درجات الحرارة في المناطق المزدحمة المحيطة بالملاعب.
- تحسين جودة الهواء: امتصاص انبعاثات الكربون الناتجة عن حركة التنقل خلال البطولة.
- إدارة مياه الأمطار: تعزيز قدرة التربة على امتصاص المياه وتقليل مخاطر الفيضانات الحضرية.
- حماية التنوع البيولوجي: إعادة تأهيل النظم البيئية المحلية في الدول الثلاث المستضيفة.
المراحل الزمنية لتنفيذ المبادرة
بدأت المبادرة مراحلها الفعلية منذ عام 2025، وشهدت تسارعاً كبيراً مع اقتراب موعد البطولة في يونيو 2026، وفقاً للجدول الزمني التالي:
- المرحلة الأولى (2025): إطلاق مشاريع إعادة التشجير الكبرى في الغابات المتضررة في أمريكا الشمالية.
- المرحلة الثانية (مارس – أبريل 2026): تكثيف حملات التشجير المجتمعي في مدن مثل ميامي (سنيك كريك تريل) وأرلينغتون وتورونتو.
- المرحلة الحالية (أبريل 2026): الاحتفاء بيوم الأرض عبر غرس دفعات جديدة من الأشجار في المكسيك والولايات المتحدة لتعزيز الحزام الأخضر حول الملاعب.
الأسئلة الشائعة حول مبادرة فيفا البيئية
لماذا اختار فيفا غرس مليون شجرة تحديداً؟
الهدف هو تعويض جزء من البصمة الكربونية للبطولة التي تضم 48 فريقاً، وضمان وجود إرث طبيعي يستفيد منه سكان المدن المستضيفة لعقود بعد نهاية المونديال.
هل تشمل المبادرة جميع المدن الـ 16؟
نعم، تم تخصيص مشاريع تشجير لكل مدينة مستضيفة بناءً على احتياجاتها البيئية الخاصة، سواء كانت لمواجهة الجفاف أو لتحسين الغطاء النباتي الحضري.
ما هي الجهة المنفذة للمشروع؟
يتم التنفيذ بالشراكة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ومؤسسة (Arbor Day Foundation) العالمية، وبالتعاون مع السلطات المحلية في كل مدينة.
المصادر الرسمية للخبر
- الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم – فيفا (FIFA)
- مؤسسة أربور داي الدولية (Arbor Day Foundation)
- بيان لجنة الاستدامة لمونديال 2026
