عادت قضية “عميل بحيرة ماجوري” لتتصدر العناوين الإخبارية اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، بعد صدور تحديثات استخباراتية رفعت السرية عن جوانب جديدة من نشاطات الموساد في القارة الأوروبية، وفي خروج نادر عن بروتوكولات الصمت، أكد رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنياع، أن العميل الملقب بـ “م” كان يقود واحدة من أخطر العمليات الأمنية التي استهدفت البرنامج الإيراني قبل وقوع الحادثة الأليمة.
| البند | تفاصيل الحادثة (أرشيفية محدثة) |
|---|---|
| هوية العميل | إيريز شيموني (المعروف بالعميل “م”) |
| تاريخ الواقعة | مايو 2023 (مرور 3 سنوات على الحادثة) |
| الموقع | بحيرة ماجوري – شمال إيطاليا |
| العملية المرتبطة | “زئير الأسد” (Lion’s Roar) |
| عدد العناصر المعنية | 21 ضابطاً (11 موساد – 10 مخابرات إيطالية) |
اعتراف رسمي: الموساد يكشف دور العميل “م” في حرب الظل
أوضح برنياع خلال مراسم تكريمية جرت مؤخراً، أن العميل الراحل “م” لم يكن مجرد ضابط ميداني، بل كان ركيزة أساسية في العمليات الأمنية المعقدة ضد التهديدات الإيرانية، وأشار إلى أن الخبرات التقنية والدهاء الميداني الذي ميز العميل “م” ساهمت مباشرة في نجاح مراحل حرجة من الحملة المستمرة لتعطيل الطموحات النووية والتقنية لطهران، وهو ما يفسر الاهتمام الرسمي الواسع به حتى اليوم في عام 2026.
تفاصيل الحادثة: لغز غرق قارب الاستخبارات في بحيرة ماجوري
تربط التقارير المحدثة بين العميل “م” والحادثة الغامضة التي وقعت في مايو 2023 بشمال إيطاليا، وتتلخص تفاصيل الواقعة التي لا تزال تثير الجدل في الأوساط الأمنية فيما يلي:
- الموقع الجغرافي: بحيرة ماجوري القريبة من الحدود السويسرية، وتحديداً قبالة مدينة ميلانو الإيطالية.
- طبيعة المهمة: تواجد على متن قارب سياحي قديم 21 عنصراً استخباراتياً من النخبة في عملية تنسيق مشتركة.
- السبب الرسمي: انقلاب القارب نتيجة عاصفة مفاجئة وشديدة على بُعد مئات الأمتار من الشاطئ، وهو ما اعتبره خبراء آنذاك “غطاءً” لحدث أمني أعمق.
- الضحايا: أسفر الحادث عن غرق 4 أشخاص، كان من بينهم العميل الإسرائيلي “إيريز شيموني” الذي كُشف النقاب عن دوره المحوري مؤخراً.
عملية “زئير الأسد”: الدور المحوري للعميل ضد إيران
أشار رئيس الموساد بوضوح إلى ارتباط العميل “م” بعملية أمنية بالغة الحساسية تُعرف باسم “زئير الأسد”، هذه العملية، التي استمرت تداعياتها حتى عام 2026، تعتبر جزءاً من “حرب الظل” الشاملة، وتركزت محاورها على:
- تعطيل الشبكات التكنولوجية والبرامج الحساسة عبر هجمات سيبرانية واختراقات فيزيائية دقيقة.
- تنفيذ عمليات اختراق أمني استباقية لإحباط تهديدات إقليمية قبل وصولها لمراحل التنفيذ.
- توجيه ضربات استخباراتية تعتمد على العنصر البشري (HUMINT) في قلب المناطق المستهدفة.
كواليس الإخلاء السريع وطمس الهوية الأمني
رغم محاولات التكتم التي استمرت لسنوات، أكدت مصادر صحفية إيطالية، ومنها صحيفة “لا ريبوبليكا”، أن التحرك الأمني الذي أعقب غرق القارب كان “خاطفاً” وغير مسبوق، حيث تم تنفيذ الإجراءات التالية في وقت قياسي:
- نقل جميع الناجين من ضباط الموساد فوراً عبر طائرة خاصة إلى تل أبيب، متجاوزين الإجراءات القانونية والتحقيقات المعتادة في حوادث الغرق.
- محو سجلات إقامة الضباط وبياناتهم الشخصية من الفنادق التي كانوا يقطنون بها في إيطاليا قبل الحادثة بساعات.
- تفكيك “المنزل السري” الذي كان يُستخدم كقاعدة عمليات متقدمة للشبكة المشتركة في أوروبا، مما يعزز فرضية أن المهمة كانت تتجاوز مجرد “لقاء اجتماعي”.
تؤكد هذه المعطيات، التي يُعاد قراءتها اليوم في سياق أحداث 2026، أن حادثة بحيرة ماجوري لم تكن مجرد واقعة عرضية، بل كانت فصلاً درامياً في صراع استخباراتي دولي يهدف إلى تعزيز النفوذ الأمني وملاحقة الخصوم في القارة الأوروبية.
الأسئلة الشائعة حول قضية العميل “م”
من هو العميل “م” الذي أعلن عنه الموساد؟
هو الضابط “إيريز شيموني”، أحد أبرز عناصر العمليات الخارجية في الموساد، وقُتل في حادث غرق غامض بإيطاليا عام 2023.
ما هي عملية “زئير الأسد”؟
هي سلسلة عمليات استخباراتية إسرائيلية تهدف إلى ضرب البنية التحتية التكنولوجية والبرامج العسكرية الإيرانية عبر اختراقات ميدانية وسيبرانية.
لماذا تم إجلاء الضباط بسرعة من إيطاليا؟
لتجنب كشف هوياتهم الحقيقية ومنع السلطات القضائية أو أجهزة مخابرات معادية من استجوابهم حول طبيعة المهمة السرية التي كانوا ينفذونها.
المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات رئيس جهاز الموساد (ديفيد برنياع).
- صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية (La Repubblica).