في تطور عسكري لافت اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، أعلنت الحكومة البريطانية رسمياً إلغاء خطط الطوارئ التي كانت تقضي بنشر حاملة الطائرات الملكية “برنس أوف ويلز” في منطقة الشرق الأوسط، يأتي هذا القرار بعد أسابيع من رفع حالة التأهب، ليعكس حجم التحديات اللوجستية والمالية التي تواجهها القوات البحرية الملكية في الوقت الراهن.
| السبب الرئيسي للإلغاء | التفاصيل الفنية واللوجستية |
|---|---|
| نقص السفن المرافقة | عجز في عدد المدمرات والفرقاطات الجاهزة لتأمين الحاملة. |
| الأعباء المالية | ارتفاع تكاليف التشغيل والمخاطرة بقطعة بلغت تكلفتها 6 مليارات إسترليني. |
| تغيير الأولويات | تحويل بوصلة الدفاع نحو القطب الشمالي ومواجهة التحركات الروسية. |
| الاعتماد الدفاعي | الحاجة لغطاء جوي وبحري من الحلفاء (أمريكا أو فرنسا) لم يتوفر حالياً. |
تفاصيل التراجع البريطاني عن نشر “برنس أوف ويلز”
أكدت تقارير صادرة عن وزارة الدفاع البريطانية اليوم، أن قرار إلغاء النشر جاء نتيجة مراجعة شاملة للقدرات العملياتية، ورغم أن مهلة الإبحار كانت قد قُلصت في وقت سابق من 14 يوماً إلى 5 أيام فقط، إلا أن المعوقات الفنية حالت دون إتمام المهمة، ويشير هذا التراجع إلى تحول اضطراري في العقيدة العسكرية البريطانية، والابتعاد عن الانخراط المباشر في الصراعات الإقليمية المتصاعدة في مياه الشرق الأوسط.
الأسباب اللوجستية والفنية وراء القرار
كشف مسؤولون عسكريون أن القرار لم يكن سياسياً بحتاً، بل فرضته حقائق ميدانية كبرى، أبرزها:
- أزمة السفن المرافقة: تعاني البحرية الملكية من نقص حاد في القطع الحربية اللازمة لحماية حاملات الطائرات الضخمة، مما يجعل إرسالها “منفردة” انتحاراً عسكرياً.
- التكاليف الباهظة: في ظل الأزمات الاقتصادية، أصبحت تكلفة تشغيل الحاملة في مهام طويلة الأمد تشكل عبئاً ضخماً على ميزانية الدفاع.
- التركيز على الناتو: فضلت القيادة العسكرية توجيه الموارد للمشاركة في تدريبات حلف شمال الأطلسي “الناتو” لتعزيز الجبهة الأوروبية.
تداعيات غياب القوة البريطانية عن المشهد الإقليمي
يضع هذا القرار أعباءً أمنية إضافية على عاتق البحرية الأمريكية المتواجدة في المنطقة، ويثير تساؤلات حول قدرة لندن على حماية الممرات المائية الحيوية مثل البحر الأحمر والخليج العربي بشكل مستقل، ويرى مراقبون أن هذا التراجع يعزز من نفوذ القوى الإقليمية ويؤكد أن بريطانيا باتت تعتمد بشكل كلي على “التحالفات المدمجة” بدلاً من استعراض القوة الأحادية.
انتقادات سياسية وأولويات دولية جديدة
واجه رئيس الوزراء كير ستارمر انتقادات حادة من المعارضة التي وصفت القرار بـ “التردد الاستراتيجي”، ومن جانبه، علق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عبر منصته “تروث سوشيال” ساخراً من الموقف البريطاني، مشيراً إلى أن لندن لم تعد شريكاً يمكن الاعتماد عليه في الحسابات العسكرية الفورية نتيجة تأخرها في إبداء الجاهزية.
الأسئلة الشائعة حول إلغاء إرسال حاملة الطائرات
لماذا ألغت بريطانيا إرسال الحاملة رغم التوترات؟
بسبب نقص السفن الحربية المرافقة التي تحمي الحاملة، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية العالية جداً وتفضيل التركيز على أمن القارة الأوروبية.
هل سيؤثر هذا القرار على أمن الملاحة في البحر الأحمر؟
نعم، حيث يقلل من التواجد العسكري الغربي المباشر، مما يضع مسؤولية أكبر على عاتق القوات الأمريكية والتحالفات القائمة في المنطقة.
ما هي الوجهة القادمة لحاملة الطائرات “برنس أوف ويلز”؟
ستتوجه الحاملة للمشاركة في تمارين حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتعزيز التواجد في منطقة القطب الشمالي لمراقبة التحركات الروسية.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الدفاع البريطانية (UK Ministry of Defence)
- بيانات الحكومة البريطانية الرسمية
- تقارير هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)





