تشهد العاصمة الإيرانية طهران والدوائر السياسية في “قم” ساعات حاسمة اليوم الأحد 8 مارس 2026، حيث يقترب مجلس الخبراء من إعلان الاسم الجديد الذي سيتولى منصب المرشد الأعلى خلفاً لعلي خامنئي، يأتي هذا التحرك وسط تهديدات عسكرية إسرائيلية غير مسبوقة وضغوط أمريكية ترفض انتقال السلطة لنجل المرشد الراحل.
| الملف | التفاصيل (تحديث 8 مارس 2026) |
|---|---|
| الجهة المنفذة | مجلس الخبراء الإيراني (88 عضواً برتبة مجتهد) |
| الموعد المتوقع للإعلان | خلال 24 ساعة (بحلول يوم غدٍ الاثنين 9 مارس 2026) |
| المرشح المرفوض دولياً | مجتبى خامنئي (بسبب سيناريو التوريث) |
| الوضع الميداني | شلل في القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية |
| التهديد الإسرائيلي | اغتيال الخليفة الجديد فور إعلان اسمه |
حسم ملف “المرشد الجديد”.. كواليس الساعات الأخيرة في مجلس الخبراء
أعلن محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس الخبراء الإيراني، عن توصل المجلس إلى توافق واسع بشأن هوية خليفة خامنئي، مؤكداً أن الإجراءات الرسمية تتجه نحو التنفيذ الفعلي، ويعد هذا المجلس، المكون من 88 رجل دين برتبة “مجتهد”، السلطة الدستورية الوحيدة المنوط بها تعيين الولي الفقيه، الذي يمسك بزمام القرارات الاستراتيجية والقيادة العليا للقوات المسلحة.
وفي تطور ميداني، كشف حسين مظفري، عضو المجلس، أن جلسة التعيين الرسمية من المقرر انعقادها خلال الـ 24 ساعة القادمة (بحلول يوم غدٍ الاثنين 9 مارس 2026)، وتدور النقاشات الحالية حول تجاوز عقبات إجرائية تتعلق بمكان الاجتماع، حيث يبرز مقترح لعقده في مدينة “قم”، وسط مخاوف أمنية من استهداف الاجتماع من قبل الأطراف الدولية المعارضة للنظام.
تهديدات إسرائيلية بالاغتيال: ملاحقة “الخليفة” ومنتخبيه
في تصعيد مباشر، هدد جيش الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع دائرة الاغتيالات لتشمل أي شخصية يتم اختيارها لقيادة الدولة الإيرانية، وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن العمليات العسكرية ستلاحق كل من يشارك في “اجتماع التعيين”، محذراً من أن “الأذرع الطويلة” ستطال القيادة الجديدة فور إعلانها، مما يضع أعضاء مجلس الخبراء تحت ضغط أمني غير مسبوق.
الموقف الأمريكي: رفض “التوريث” وضغوط لفرض الاستسلام
من جانبه، رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ملامح المرحلة المقبلة، مؤكداً رفض واشنطن القاطع لتعيين “مجتبى خامنئي” (نجل المرشد الراحل) خلفاً لوالده، وفي تصريحات لشبكة «سي بي إس»، شدد ترمب على أن الضغط العسكري حقق أهدافه بتدمير القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية.
وأشار ترمب إلى أن المرحلة الحالية تتطلب استسلاماً غير مشروط من طهران، لافتاً إلى أن شخصيات بارزة في النظام، مثل علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي)، بدأت بالتراجع نتيجة الضربات الجوية المكثفة، مؤكداً عدم رغبته في فتح أي مسارات تفاوضية في الوقت الراهن.
قائمة الاستهداف.. كيف وصل النظام الإيراني إلى “نقطة التحول”؟
تأتي هذه التطورات المتسارعة بعد سلسلة من الضربات النوعية التي استهدفت هرم القيادة الإيرانية منذ اندلاع المواجهة في 28 فبراير الماضي، حيث شملت قائمة الاغتيالات المعلنة:
- علي خامنئي: المرشد الأعلى للنظام.
- عزيز نصير زاده: وزير الدفاع.
- عبدالرحيم موسوي: رئيس الأركان.
- محمد باكبور: قائد القوات البرية في الحرس الثوري.
- علي شمخاني: مستشار المرشد الأعلى.
- مجيد ابن الرضا: وزير الدفاع المكلف حديثاً.
وتترقب الأوساط السياسية الإقليمية ما ستسفر عنه الساعات القادمة، وسط تساؤلات حول قدرة النظام الإيراني على ترميم هيكله القيادي في ظل “حرب الاغتيالات” المفتوحة.
أسئلة الشارع حول مستقبل المنطقة (FAQs)
كيف يؤثر اختيار خليفة خامنئي على استقرار المنطقة؟
يرى مراقبون أن اختيار شخصية متشددة قد يسرع من وتيرة المواجهة العسكرية المباشرة، بينما قد يؤدي اختيار شخصية براغماتية إلى محاولة التهدئة، لكن التهديدات الإسرائيلية بالاغتيال تجعل أي قيادة جديدة في حالة شلل مؤقت.
هل هناك اعتراف دولي مرتقب بالقيادة الإيرانية الجديدة؟
الموقف الأمريكي المعلن اليوم 8 مارس 2026 يشير إلى رفض قاطع لأي عملية “توريث”، مما يعني أن واشنطن قد لا تعترف بالمرشد القادم إذا كان من الدائرة المقربة جداً من خامنئي، وتحديداً نجله مجتبى.
ما هو مصير الاتفاقيات الإقليمية في ظل هذا التصعيد؟
تراقب دول المنطقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، التطورات بحذر، حيث يظل الحفاظ على أمن الممرات المائية واستقرار الإقليم هو الأولوية القصوى في ظل غياب قيادة مركزية واضحة في طهران حالياً.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)
- شبكة سي بي إس (CBS News)
- بيان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي





