السعودية ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 في ختام مباحثات وزير الثقافة بماليزيا

التقى صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، اليوم (الأربعاء) 15 أبريل 2026، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بوزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي تيونغ كنغ سنغ، وتناول اللقاء سبل الارتقاء بالتعاون الثقافي السعودي الماليزي وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات الفنية والإبداعية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وأعرب سمو وزير الثقافة في مستهل اللقاء عن اعتزازه بالروابط التاريخية والأخوية المتينة التي تجمع المملكة العربية السعودية بماليزيا، مؤكداً أن الثقافة تُعد الجسر الأهم لتعميق هذه العلاقات وتقريب الرؤى بين الشعبين، كما قدم سموه شكره للجانب الماليزي على دعوة المملكة للمشاركة كـ “ضيف شرف” في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب لعام 2026، وهو ما يعكس المكانة الثقافية المرموقة للمملكة دولياً.

مجال التعاون أبرز المستهدفات لعام 2026
الأدب والنشر مشاركة المملكة كضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب وتفعيل التبادل الأدبي.
التراث الوطني تبادل الخبرات في إدارة المواقع التراثية المسجلة لدى اليونسكو وتطوير المتاحف.
الصناعات الإبداعية دعم الإنتاج المشترك في قطاع الأفلام والموسيقى والفنون البصرية.
التعليم الثقافي تعزيز برامج تعليم اللغة العربية ودعم المنح الدراسية في المجالات الفنية.

أجندة التعاون وآلية التنفيذ

استعرض الجانبان خلال المباحثات الرسمية خطط تعزيز التواصل الحضاري، مع التركيز على تفعيل اتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تخدم القطاع الثقافي، وشملت نقاط البحث ما يلي:

  • تطوير برامج التبادل الطلابي والمعرفي في المجالات الفنية تحت إشراف وزارة الثقافة السعودية.
  • دعم برامج تعليم اللغة العربية في المؤسسات التعليمية الماليزية كأداة للتواصل الثقافي.
  • تنسيق المواقف المشتركة في المنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمة “اليونسكو”، لحماية التراث المادي واللامادي.

الشراكة الثقافية في ضوء رؤية السعودية 2030

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي ليعكس البعد الاستراتيجي الذي تتبناه المملكة ضمن “رؤية 2030″، حيث تُعد الثقافة ركيزة أساسية لجودة الحياة والقوة الناعمة، ويهدف التعاون مع الجانب الماليزي إلى بناء جسور تواصل متينة بين منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وتعزيز حضور الثقافة الإسلامية والآسيوية في المحافل العالمية.

المبادرات المستقبلية والقطاعات المستهدفة

من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة إطلاق حزمة من المبادرات النوعية التي تستهدف جيل الشباب والمبدعين في البلدين، وتتمثل أبرز ملامحها في:

  • الفنون البصرية: إقامة معارض فنية مشتركة تسلط الضوء على الفن الإسلامي المعاصر والخط العربي.
  • صناعة الأفلام: فتح آفاق التعاون في مجالات الإنتاج المشترك وتدريب الكوادر السينمائية.
  • السياحة الثقافية: تطوير برامج مشتركة تساهم في تنمية الاقتصاد الثقافي وخلق فرص عمل جديدة للمبدعين.

حضر اللقاء من الجانب السعودي معالي مساعد وزير الثقافة الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا أسامة بن داخل الأحمدي، وعدد من المسؤولين من كلا الجانبين.

الأسئلة الشائعة حول التعاون الثقافي السعودي الماليزي

ما هي أهمية مشاركة السعودية كضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب 2026؟
تعد فرصة كبرى لإبراز النتاج الأدبي والفكري السعودي في جنوب شرق آسيا، وتعزيز دور المملكة كمركز ثقافي رائد عالمياً.

هل سيشمل التعاون توفير منح دراسية للفنانين؟
نعم، ركز اللقاء على تطوير برامج التبادل المعرفي والمنح في المجالات الفنية والإبداعية لدعم المواهب الشابة في كلا البلدين.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • وزارة الثقافة السعودية

أحمد نصر
صحفي ومحرر إلكتروني أبلغ من العمر 34 عاماً، ومؤسس موقع "الفجر الجديد". تخرجت من قسم العلوم الإدارية بمعهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

أتشرف بانضمامي لفريق عمل موقع "سي جي العربية"، حيث أضع بين أيديكم خبرتي الواسعة في مجال التحرير الإخباري وصناعة المحتوى. أُكرس قلمي وشغفي هنا لتقديم تغطية حية ومستمرة لكل ما يخص الشأن السعودي لحظة بلحظة، بالإضافة إلى توفير أحدث التحديثات الخاصة بـ ترددات القنوات الفضائية لتكونوا دائماً على اطلاع دائم.

للتواصل:

الإيميل: [email protected]

فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x