صندوق التراث والآثار الوقفي يستهدف إضافة 4.1 مليار ريال للناتج المحلي ودعم ترميم القرى التراثية

شهدت العاصمة الرياض اليوم الخميس 16 أبريل 2026 (الموافق 28 شوال 1447هـ)، حدثاً مفصلياً في مسيرة صون الهوية الوطنية، حيث تم الإعلان رسمياً عن تأسيس “صندوق التراث والآثار الوقفي”، جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الختامي لـ “ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي” الذي نظمته وزارة الثقافة في مركز الملك فهد الثقافي، بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء وصنّاع القرار في القطاعين الثقافي والوقفي.

الجهة المشاركة نوع الشراكة / المبادرة الهدف الرئيسي
جمعية التراث العمراني تأسيس الصندوق الوقفي ضمان الاستدامة المالية لمشاريع حماية الآثار
جامعة الملك سعود شراكة أكاديمية بحثية ربط البحث العلمي بالتنقيب الأثري الميداني
جامعة الأميرة نورة تمكين المواهب النسائية دعم الطالبات في مجالات الفنون والبحث الثقافي
هيئة الأدب والنشر والترجمة مبادرة “مديد” دعم الأندية الطلابية والترجمة المتخصصة

أهداف صندوق التراث والآثار الوقفي: رؤية مستدامة

يعد الصندوق الجديد أداة مالية مبتكرة تهدف إلى تحويل العمل الثقافي من الاعتماد على الدعم المباشر إلى نموذج “الأوقاف المستدامة”، وتتمثل أبرز مستهدفات الصندوق فيما يلي:

  • الاستدامة المالية: توفير موارد ذاتية ودائمة لتمويل مشاريع ترميم المعالم التاريخية وحمايتها من الاندثار.
  • تطوير الكوادر الوطنية: فتح مسارات وظيفية وتدريبية للشباب السعودي في تخصصات الترميم، البحث الأثري، والإرشاد السياحي.
  • الحوكمة والشفافية: تطبيق معايير عالمية في إدارة الموارد الوقفية بالتعاون مع جهات استشارية ومهنية متخصصة.
  • تعزيز التنافسية: رفع مكانة المملكة دولياً عبر الالتزام بمعايير “اليونسكو” في الحفاظ على التراث الإنساني.

شراكات استراتيجية لتمكين القطاع غير الربحي

لم يقتصر الملتقى المنعقد اليوم على تأسيس الصندوق، بل شهد توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى بناء منظومة عمل متكاملة، شملت هذه الاتفاقيات تعاوناً مع جامعات سعودية كبرى مثل جامعة الملك سعود وجامعة بيشة، لتعزيز الدراسات العمرانية وبناء قاعدة بيانات مهنية للمتخصصين في التراث السعودي.

كما أطلق وزير الثقافة بالتزامن مع ختام الملتقى مبادرة وطنية لتمكين المجتمعات المحلية من ترميم وتأهيل البلدات والقرى التراثية، حيث أعلن أن باب التقديم لهذه المبادرة سيفتح رسمياً خلال الربع الرابع من عام 2026.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي المتوقع

تأتي هذه الخطوات لتعزز من دور القطاع الثقافي كرافد اقتصادي مهم، حيث كشفت أحدث البيانات الصادرة عن الصندوق الثقافي اليوم أن إجمالي الدعم المالي المقدم للمشروعات الثقافية تجاوز 770 مليون ريال منذ تأسيسه وحتى نهاية الربع الأول من عام 2026، ومن المتوقع أن تساهم هذه الاستثمارات في إضافة أكثر من 4.1 مليار ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي واستحداث آلاف الفرص الوظيفية للكوادر الوطنية.

الأسئلة الشائعة حول صندوق التراث والآثار الوقفي

ما هو الهدف من تحويل دعم التراث إلى نظام “وقفي”؟

الهدف هو ضمان استمرارية التمويل بعيداً عن الميزانيات السنوية المتغيرة، حيث تصرف عوائد الأوقاف حصراً على مشاريع الصيانة والترميم والبحث الأثري، مما يضمن بقاء هذه الكنوز للأجيال القادمة.

متى يبدأ العمل الفعلي للصندوق؟

تم توقيع اتفاقية التأسيس اليوم 16 أبريل 2026، ويبدأ العمل على وضع الأطر التنظيمية والحوكمة فوراً، ومن المتوقع بدء تمويل أولى المشاريع قبل نهاية العام الحالي.

هل يمكن للأفراد أو الشركات المساهمة في هذا الصندوق؟

نعم، الصندوق مصمم ليكون منصة تجمع بين القطاع الحكومي وغير الربحي والخاص، ويمكن للشركات المساهمة ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية لدعم حماية المواقع الأثرية.

  • وزارة الثقافة السعودية
  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • جمعية التراث العمراني

أحمد نصر
صحفي ومحرر إلكتروني أبلغ من العمر 34 عاماً، ومؤسس موقع "الفجر الجديد". تخرجت من قسم العلوم الإدارية بمعهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

أتشرف بانضمامي لفريق عمل موقع "سي جي العربية"، حيث أضع بين أيديكم خبرتي الواسعة في مجال التحرير الإخباري وصناعة المحتوى. أُكرس قلمي وشغفي هنا لتقديم تغطية حية ومستمرة لكل ما يخص الشأن السعودي لحظة بلحظة، بالإضافة إلى توفير أحدث التحديثات الخاصة بـ ترددات القنوات الفضائية لتكونوا دائماً على اطلاع دائم.

للتواصل:

الإيميل: [email protected]

فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x