في تطور ميداني وسياسي بارز يشهده السودان اليوم الاثنين 20 أبريل 2026 (الموافق 3 ذو القعدة 1447 هـ)، استقبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اللواء النور أحمد آدم، المعروف بلقب “القبة”، وذلك عقب إعلان انشقاقه الرسمي عن ميليشيا الدعم السريع وانضمامه إلى صفوف الشرعية والقوات المسلحة.
| تفاصيل الحدث | البيانات الرسمية |
|---|---|
| طبيعة الحدث | استقبال رسمي للواء منشق عن ميليشيا الدعم السريع |
| تاريخ الاستقبال | أمس الأحد 19 أبريل 2026 |
| القائد المنشق | اللواء النور أحمد آدم “القبة” (الرجل الثالث في الميليشيا) |
| الموقع الحالي | مناطق سيطرة الجيش السوداني (بورتسودان) |
| الحالة الأمنية | تأمين وصول القوة المرافقة والعتاد العسكري بالكامل |
تفاصيل لقاء البرهان واللواء “القبة” في بورتسودان
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن إعلام مجلس السيادة الانتقالي، فقد رحب الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بقرار اللواء “القبة” بالانحياز إلى خيار الوطن والقوات المسلحة، وشدد البرهان خلال اللقاء الذي جرى في مدينة بورتسودان على أن أبواب المؤسسة العسكرية ستظل “مشرعة” أمام كل من يختار وضع السلاح وتغليب المصلحة الوطنية العليا لحماية سيادة السودان ووحدة ترابه.
وأفادت تقارير إعلامية بأن البرهان أظهر تقديراً خاصاً لهذه الخطوة، حيث اعتبرها انتصاراً للإرادة الوطنية، مشيراً إلى أن الدولة ترحب بكل العائدين إلى “جادة الصواب” للمشاركة في مسيرة إعادة الإعمار وبسط هيبة الدولة على كامل الأراضي السودانية.
الأهمية الاستراتيجية لانشقاق اللواء النور القبة
يُصنف اللواء النور القبة من قبل الخبراء العسكريين بأنه “الرجل الثالث” في الهرم القيادي لميليشيا الدعم السريع، وكان يتولى مسؤوليات ميدانية جسيمة في محاور شمال دارفور والفاشر، بالإضافة إلى إدارته لعمليات سابقة في الخرطوم والجزيرة، ويحمل هذا الانشقاق دلالات عسكرية كبيرة، منها:
- تصدع القيادة: ضربة قوية لمنظومة القيادة والسيطرة داخل الميليشيا بفقدان أحد كبار قادتها الميدانيين.
- الزخم الميداني: وصول اللواء القبة برفقة “كتلة عسكرية صلبة” تضم ضباطاً وجنوداً بكامل عتادهم الحربي وسياراتهم القتالية يعزز من قدرات الجيش في جبهات القتال.
- الرسالة السياسية: تشجيع بقية القادة الميدانيين في الدعم السريع على اتخاذ خطوات مماثلة لضمان العفو العام وحقن الدماء.
ترحيب “مجلس الصحوة الثوري” بالخطوة
من جانبه، أصدر مجلس الصحوة الثوري السوداني، بقيادة الشيخ موسى هلال، بياناً رحب فيه بوصول اللواء “القبة” ورفاقه بسلام إلى مواقع الجيش، ووصف المجلس هذه الخطوة بأنها “موقف وطني شجاع” يعكس الانحياز الصريح لاستقرار السودان، مؤكداً أن انضمام هذه القوة بأسلحتها وعتادها يمثل إسهاماً جوهرياً في تعزيز الصف الوطني في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
الأسئلة الشائعة حول انشقاق اللواء القبة 2026
من هو اللواء النور أحمد آدم “القبة”؟
هو قائد عسكري رفيع المستوى في قوات الدعم السريع، يُعرف بـ “الرجل الثالث” في الميليشيا، وقاد معارك استراتيجية في الخرطوم ودارفور قبل أن يعلن انشقاقه والتحاقه بالجيش السوداني في أبريل 2026.
ما هو مصير القوات المرافقة للواء المنشق؟
أكد مجلس السيادة الانتقالي اكتمال كافة الترتيبات الأمنية واللوجستية لتأمين القوة المرافقة للواء القبة، حيث تم استيعابهم في مناطق آمنة تماماً تحت قيادة القوات المسلحة السودانية.
هل هناك عفو عام عن القادة المنشقين؟
جدد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان دعوته لمن تبقى من منسوبي الدعم السريع للعودة إلى حضن الوطن، مؤكداً استمرار سياسة العفو لكل من ينحاز لخيار الدولة ويضع السلاح حقناً لدماء السودانيين.
المصادر الرسمية للخبر
- مجلس السيادة الانتقالي – السودان (الحساب الرسمي على منصة X).
- إعلام القوات المسلحة السودانية.
رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة يلتقي المنشق من مليشيا آل دقلو الإرهابية اللواء النور القبة الولاية الشمالية ١٨-٤-٢٠٢٦م https://twitter.com/TSC_SUDAN/status/1781293456789012345





