الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط تخريبي واسع لخلية مرتبطة بميليشيا حزب الله في القنيطرة

كشفت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، عن تفاصيل إحباط مخطط تخريبي واسع النطاق في محافظة القنيطرة، تقف خلفه خلية إرهابية مرتبطة بميليشيا “حزب الله”، وجاءت هذه الضربة الاستباقية نتيجة تنسيق أمني رفيع المستوى بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة السوري، في إطار ملاحقة فلول الإرهاب وتقويض نشاطاتها الميدانية لعام 1447 هجري.

البند تفاصيل العملية الأمنية (أبريل 2026)
تاريخ التنفيذ أمس الأحد 19 أبريل 2026
عدد الموقوفين القبض على 5 من عناصر الخلية
الموقع المستهدف محافظة القنيطرة (الحدود الجنوبية)
الأهداف المرصودة إطلاق قذائف صاروخية عبر الحدود وزعزعة الاستقرار
المعدات المضبوطة سيارة مدنية معدلة ومنصات إطلاق صواريخ مخفية

تفاصيل المخطط والأهداف المرصودة

أوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة الأنباء العربية السورية (سانا)، أن التحقيقات المكثفة كشفت عن نوايا الخلية الإرهابية لتنفيذ عمليات عدائية تهدف إلى إحداث حالة من الفوضى الأمنية، وشملت أهداف المخطط ما يلي:

  • التخطيط لإطلاق قذائف صاروخية من داخل الأراضي السورية باتجاه أهداف خارج الحدود.
  • استغلال بعض القرى والبلدات الحدودية كمنطلق لعمليات التخريب.
  • استخدام آليات مدنية مموهة لنقل المعدات العسكرية وتجنب الرصد الأمني.

نتائج العملية الأمنية المشتركة

أسفرت العملية الأمنية “المركّبة” التي نُفذت أمس الأحد 19 أبريل عن ضربة موجعة لفلول الميليشيات، حيث تمكنت الوحدات المختصة من:

  • تفكيك خلية إرهابية نشطة كانت تمارس نشاطاً مكثفاً في عدة مناطق ريفية بمحافظة القنيطرة.
  • إلقاء القبض على 5 عناصر منتمين للخلية، حيث كشفت التحقيقات الأولية تلقيهم تدريبات تخصصية خارج البلاد على يد خبراء في صناعة المتفجرات.
  • مصادرة معدات تقنية وأسلحة حربية كانت تُستخدم في التحضير للمخطط التخريبي، بما في ذلك ألغام متفجرة وعبوات ناسفة معدة للتفجير عن بُعد.

وأكدت الداخلية السورية أن هذه التحركات تأتي في سياق الجهود المستمرة لملاحقة الخلايا النائمة وتقويض قدرة الميليشيات الإرهابية على تهديد الأمن القومي، مشددة على أن الأجهزة الأمنية ستبقى بالمرصاد لكل من يحاول المساس باستقرار البلاد.

الأسئلة الشائعة حول العملية الأمنية

ما هي هوية الخلية التي تم تفكيكها؟

أعلنت السلطات أنها خلية مرتبطة بميليشيا “حزب الله” الإرهابي، وتضم عناصر تلقت تدريبات عسكرية متقدمة خارج الحدود السورية في مجالات التفخيخ وإطلاق الصواريخ.

أين وقعت العملية الأمنية بالتحديد؟

تركزت العملية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وهي منطقة حدودية حساسة حاول الإرهابيون استغلال تضاريسها لتنفيذ هجمات صاروخية.

هل هناك ارتباط بين هذه العملية وأحداث سابقة؟

نعم، أشارت المصادر الأمنية إلى أن هذه الخلية مرتبطة بخلية أخرى تم تفكيكها في 11 أبريل الجاري بريف دمشق، كانت تخطط لاستهداف شخصيات دينية ومواقع حيوية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء العربية السورية (سانا)
  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • بيان وزارة الداخلية السورية عبر منصاتها الرسمية

إيمان محمد محمود
أنا إيمان محمد محمود، كاتبة محتوى إخباري ومدربة حاسبات ونظم، وخريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات. أعمل بشغف على إثراء المحتوى العربي بمقالات متنوعة عبر عدة مواقع إلكترونية، كما أعتز بتجربتي المتخصصة في موقع "الفجر الجديد".

يُسعدني اليوم أن أطل عليكم عبر نافذة موقع "سي جي العربية"، حيث سأكرس قلمي وخبرتي لمتابعة وتحرير الأخبار السعودية والسياسية. أعتمد في عملي الصحفي دائماً على تقديم تغطية دقيقة، سريعة، وموثوقة، لضمان نقل أهم الأحداث الجارية بشفافية ووضعكم في قلب المشهد لحظة بلحظة.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x