بلاتيني يلاحق المتآمرين في الفيفا قضائياً ويوجه انتقادات لاذعة لخليفته جاني إنفانتينو

أعلن النجم الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، عن تصعيد قانوني جديد وحاسم ضد خصومه في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وأكد بلاتيني في تصريحات إعلامية حازمة أنه بدأ بالفعل ملاحقة الأشخاص الذين تسببوا في تشويه سمعته وإبعاده قسرياً عن المشهد الرياضي العالمي لسنوات طويلة.

وتأتي هذه التحركات القانونية في سياق محاولات بلاتيني لاستعادة اعتباره الأدبي والقانوني بعد سلسلة من المعارك القضائية التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان، حيث يرى أن الوقت قد حان لمحاسبة من وصفهم بـ “المتآمرين”.

بند القضية التفاصيل (تحديث مارس 2026)
نوع التحرك القانوني شكوى رسمية بتهم “القدح والذم” والتشهير.
الأطراف المستهدفة 3 مسؤولين سابقين بارزين في منظمة “الفيفا”.
الأساس القانوني حكم البراءة النهائي الصادر من القضاء السويسري.
المرحلة الحالية بدء الإجراءات الجنائية مع التلويح بطلب تعويضات مدنية.

بلاتيني يصعد قانونياً: “لن أترك من ألحقوا بي الأذى”

أوضح بلاتيني أن تبرئته من قبل القضاء السويسري لم تكن نهاية المطاف، بل هي القاعدة الصلبة التي ينطلق منها الآن لمحاسبة المسؤولين عن تدمير مسيرته الإدارية، وأشار إلى أن الشكوى الحالية تستهدف تصريحات علنية وتسريبات ممنهجة للصحافة تمت قبل سنوات بهدف تأليب الرأي العام ضده قبل صدور أي أحكام.

وخلال حديثه لبرنامج “أفتر فوت” عبر إذاعة “آر إم سي” (RMC)، شدد بلاتيني على أن هذه الخطوة هي “مرحلة أولى” فقط، مؤكداً عزمه على نقل القضية إلى المحاكم المدنية قريباً لضمان الحصول على تعويضات كاملة تجبر الضرر الذي لحق باسمه وتاريخه الكروي.

من الاتهام إلى البراءة: جذور الصراع مع الفيفا

تعود جذور هذه الأزمة التاريخية إلى عام 2015، عندما واجه بلاتيني والسويسري جوزيف بلاتر اتهامات بتلقي دفعة مالية غير قانونية بقيمة 2 مليون فرنك سويسري في عام 2011، ورغم تأكيد الطرفين حينها أن المبلغ كان عبارة عن “راتب متأخر” بناءً على اتفاق شفهي مقابل استشارات فنية، إلا أن القضية أدت إلى إيقاف بلاتيني وحرمانه من الترشح لرئاسة الفيفا.

وبعد سنوات من المداولات والطعون، حصل بلاتيني على حكم براءة نهائي، وهو ما يعتبره الآن دليلاً قاطعاً على أن إبعاده كان “مؤامرة مدبرة” لإخلاء الساحة لقيادات أخرى، وعلى رأسهم جاني إنفانتينو.

انتقادات حادة لرئيس “الفيفا” جاني إنفانتينو

ولم يخلُ حديث بلاتيني اليوم من توجيه انتقادات لاذعة لخليفته السابق ورئيس الفيفا الحالي، جاني إنفانتينو، ووصف بلاتيني إنفانتينو بأنه “إداري جيد” لكنه يفتقر للحنكة السياسية والروح الرياضية الحقيقية، منتقداً ما وصفه بـ “انبهار إنفانتينو الدائم بأصحاب الثروة والنفوذ”.

ويرى مراقبون رياضيون أن تحركات بلاتيني في مارس 2026 قد تعيد خلط الأوراق داخل أروقة كرة القدم العالمية، خاصة مع اقتراب مواعيد استحقاقات انتخابية وإدارية دولية، مما يضع ضغوطاً إضافية على القيادة الحالية للاتحاد الدولي.

الأسئلة الشائعة حول قضية ميشال بلاتيني

هل يمكن لبلاتيني العودة لمنصب رسمي في كرة القدم؟

قانونياً، بعد حصوله على البراءة، لا يوجد مانع يمنعه من الترشح لمناصب رياضية، لكن تصريحاته الحالية تشير إلى تركيزه الكامل على “تطهير اسمه” وملاحقة خصومه قضائياً قبل التفكير في أي عودة إدارية.

ما هي التهم الموجهة للمسؤولين الثلاثة؟

تتركز التهم حول “القدح والذم” ونشر معلومات مضللة للصحافة العالمية بهدف التأثير على سير التحقيقات وتدمير السمعة المهنية لميشال بلاتيني خلال فترة توليه رئاسة الويفا.

ما هو موقف الفيفا الرسمي من هذه التحركات؟

حتى وقت نشر هذا التقرير، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي تعليق رسمي على الشكوى القضائية الجديدة التي أعلن عنها بلاتيني اليوم.

المصادر الرسمية للخبر:

  • إذاعة آر إم سي (RMC Sport)
  • تصريحات ميشال بلاتيني الإعلامية

أحمد نصر
صحفي ومحرر إلكتروني أبلغ من العمر 34 عاماً، ومؤسس موقع "الفجر الجديد". تخرجت من قسم العلوم الإدارية بمعهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

أتشرف بانضمامي لفريق عمل موقع "سي جي العربية"، حيث أضع بين أيديكم خبرتي الواسعة في مجال التحرير الإخباري وصناعة المحتوى. أُكرس قلمي وشغفي هنا لتقديم تغطية حية ومستمرة لكل ما يخص الشأن السعودي لحظة بلحظة، بالإضافة إلى توفير أحدث التحديثات الخاصة بـ ترددات القنوات الفضائية لتكونوا دائماً على اطلاع دائم.

للتواصل:

الإيميل: [email protected]

فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x