في تطور دبلوماسي متسارع يعكس حجم التوترات الإقليمية، استدعت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، السفير الإيراني لدى البلاد، محمد توتونجي، للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، وسلمت الوزارة السفير مذكرة احتجاج رسمية “شديدة اللهجة”، وذلك على خلفية الاستهدافات الإيرانية المتكررة للأراضي الكويتية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة (الدرونز).
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإجراء | اليوم الاثنين 9 مارس 2026 |
| نوع الإجراء الدبلوماسي | استدعاء السفير للمرة الثانية (احتجاج شديد اللهجة) |
| سبب التصعيد | استهداف الأراضي الكويتية بصواريخ باليستية ومسيرات |
| المرجع القانوني للرد | المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة (حق الدفاع عن النفس) |
تفاصيل الاحتجاج الكويتي وأسباب التصعيد
أوضحت الخارجية الكويتية أن هذه الخطوة تأتي رداً على ما وصفته بـ “العدوان الآثم” الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وأجوائها، وتركزت نقاط الاحتجاج الكويتي على ما يلي:
- خرق المواثيق الدولية: الاعتداءات تمثل مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
- استهداف المدنيين: إدانة استهداف المرافق الحيوية والبنية التحتية والمناطق ذات الكثافة السكانية، وهو ما يصنف كفعل عدواني مجرم دولياً.
- الرفض القاطع: رفض الكويت التام لأي تبريرات تساق لهذه الهجمات السافرة التي تهدد الأرواح والممتلكات.
الشرعية الدولية وحق الدفاع عن النفس
شددت دولة الكويت في بيانها الرسمي الصادر اليوم على تمسكها بحقوقها السيادية والقانونية، مؤكدة على النقاط الجوهرية التالية:
- المادة 51: التمسك بالحق الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
- التناسب في الرد: التأكيد على أن الرد الكويتي سيكون متناسباً مع حجم الاعتداء وبما يتوافق مع الشرعية الدولية.
- حماية المواطنين: عزم الدولة على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتأمين المواطنين والمقيمين وحماية سلامة أراضيها.
أمن الخليج.. موقف استراتيجي موحد
وفي رسالة واضحة تعكس التضامن الخليجي، جددت الخارجية الكويتية تأكيدها على أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو “كل لا يتجزأ”، واعتبرت أن أي مساس بسيادة أي دولة عضو في المجلس يمثل تهديداً مباشراً للأمن الجماعي للمنطقة، مما يستوجب موقفاً حازماً للحفاظ على استقرار الشرق الأوسط الذي يعد شرياناً حيوياً للعالم.
المسار الدبلوماسي ومسؤولية المجتمع الدولي
يعتبر استدعاء السفير وتسليمه مذكرة احتجاج “شديدة اللهجة” من أعلى مراتب التعبير الدبلوماسي عن الرفض قبل اللجوء لخيارات أخرى، وتضع الكويت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لردع هذه الانتهاكات المتكررة، مؤكدة أنها رغم حرصها على لغة الحوار والسلام، إلا أنها لن تتهاون في حماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية ضد أي تهديدات خارجية.
الأسئلة الشائعة حول الأزمة الدبلوماسية
لماذا استدعت الكويت السفير الإيراني مرتين في 24 ساعة؟
بسبب خطورة التصعيد العسكري المتمثل في إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه الأراضي الكويتية، ولتأكيد الرفض القاطع لتكرار هذه الانتهاكات.
ماذا تعني المادة 51 التي استندت إليها الكويت؟
هي مادة في ميثاق الأمم المتحدة تمنح الدول الحق الأصيل في الدفاع عن نفسها، فرادى أو جماعات، إذا تعرضت لهجوم مسلح، وذلك حتى يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة.
ما هو موقف دول الخليج من هذا الاستهداف؟
أكدت الكويت أن أمن الخليج “كل لا يتجزأ”، مما يعني وجود تنسيق خليجي رفيع المستوى للرد على أي تهديد يمس سيادة دول المجلس.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الكويتية
- وكالة الأنباء الكويتية (كونا)





