أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، اليوم السبت 7 مارس 2026، عن انتهاء مهمة نفذتها وحدات خاصة في الأراضي اللبنانية، كانت تستهدف العثور على رفات الملاح الجوي “رون أراد” المفقود منذ عقود، وأكدت التقارير الرسمية أن القوات انسحبت من المواقع المستهدفة دون تحقيق نتائج ملموسة أو العثور على أدلة مادية تقود إلى مكان الرفات.
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ العملية | السبت 7 مارس 2026 |
| الهدف من المهمة | البحث عن رفات الطيار المفقود “رون أراد” |
| النتيجة الرسمية | إخفاق في العثور على أدلة ملموسة وانسحاب القوات |
| تاريخ فقدان الطيار | 16 أكتوبر 1986 (منذ 38 عاماً) |
| الموقع المحتمل للبحث | مناطق في العمق اللبناني (البقاع) |
تفاصيل العملية العسكرية الإسرائيلية في العمق اللبناني
أوضح أفيخاي أدرعي عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن القوات الخاصة أتمت مهامها وعادت إلى قواعدها بسلام، مشيراً إلى أن العملية – رغم تعقيدها الاستخباراتي – لم تقد إلى نتائج ملموسة في الموقع الذي تمت مداهمته، وتأتي هذه التحركات في ظل استغلال التوترات الميدانية الحالية للوصول إلى مناطق جغرافية كانت “محظورة” تاريخياً للبحث عن المفقودين.
وشددت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على استمرار جهودها، مؤكدة أن العمل سيتواصل لإعادة كافة الجنود والمواطنين المفقودين، واصفة ذلك بالالتزام الأخلاقي تجاه عائلاتهم.

ملف الطيار “رون أراد”: لغز الـ 38 عاماً
تعد قضية رون أراد من أعقد الملفات الأمنية في المنطقة، وتتلخص تفاصيلها التاريخية في النقاط التالية:
- تاريخ السقوط: 16 أكتوبر 1986، خلال غارة جوية فوق جنوب لبنان نفذها السرب 69.
- سبب الحادث: خلل فني أدى لانفجار قذيفة قرب الطائرة من طراز «فانتوم F-4»، مما أجبر الطاقم على القفز.
- وقوع الأسر: نجحت مروحية إسرائيلية في إنقاذ الطيار، بينما وقع الملاح “أراد” في أسر عناصر تابعة لـ “حركة أمل” اللبنانية.
- انقطاع الأثر: اختفى أثره تماماً في مايو 1988، وسط تكهنات حول تسليمه لأطراف إقليمية أخرى، دون وجود دليل قطعي على وفاته أو مكان وجوده.
التحركات الاستخباراتية والجهود السابقة
لم تتوقف محاولات جهاز “الموساد” والجيش الإسرائيلي طوال العقود الماضية لحل هذا اللغز، وشملت تلك الجهود رصد مكافآت مالية ضخمة وصلت قيمتها إلى 10 ملايين دولار لأي معلومات موثوقة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات اختطاف سابقة لقيادات لبنانية بارزة لاستخدامهم كأوراق ضغط.
دلالات التوقيت وآلية التنفيذ الحالية
تكتسب هذه المحاولة الأخيرة أهمية قصوى نظراً لتوقيتها المتزامن مع العمليات العسكرية الجارية في لبنان عام 2026، ويرى مراقبون أن الجيش الإسرائيلي يستغل التوغل البري الحالي للوصول إلى نقاط جغرافية محددة، مثل بلدة “النبي شيت” في البقاع، بهدف إغلاق هذا الملف الذي يمثل ضغطاً مستمراً على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
الأسئلة الشائعة (سياق إقليمي)
لماذا فشلت العملية العسكرية اليوم 7 مارس 2026؟
وفقاً للبيان الرسمي، لم يتم العثور على أي أدلة مادية أو رفات في الموقع المستهدف رغم دقة المعلومات الاستخباراتية الأولية.
هل تؤثر هذه العمليات على استقرار المنطقة؟
تزيد هذه العمليات من حالة التوتر الميداني في لبنان، خاصة وأنها تتم في مناطق بعيدة عن الخطوط الأمامية التقليدية.
ما هو مصير المكافأة المالية المرصودة لمعلومات عن رون أراد؟
لا تزال المكافأة قائمة (10 ملايين دولار) لأي جهة أو فرد يقدم معلومات تقود بشكل قاطع إلى مكان الرفات أو كشف مصيره النهائي.
المصادر الرسمية للخبر:
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (أفيخاي أدرعي).
- بيان وزارة الدفاع الإسرائيلية (مارس 2026).
