أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، عن نجاح وساطة جديدة هي الخامسة لها خلال العام الجاري، أسفرت عن إتمام عملية تبادل أسرى حرب بين جمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية أوكرانيا، تأتي هذه الخطوة لتعزز مكانة أبوظبي كلاعب محوري في الدبلوماسية الدولية وقدرتها على تحقيق اختراقات إنسانية في ظل الأزمة المستمرة.
| التاريخ | عدد الأسرى المفرج عنهم | أطراف التبادل | الحالة |
|---|---|---|---|
| اليوم 24 أبريل 2026 | 386 أسيراً | 193 روسياً – 193 أوكرانياً | تمت بنجاح |
| 11 أبريل 2026 | 350 أسيراً | مناصفة بين الطرفين | مكتملة |
| 6 مارس 2026 | 600 أسير | مناصفة بين الطرفين | مكتملة |
| 5 مارس 2026 | 400 أسير | مناصفة بين الطرفين | مكتملة |
| 5 فبراير 2026 | 314 أسيراً | مناصفة بين الطرفين | مكتملة |
تفاصيل عملية التبادل اليوم الجمعة 24 أبريل
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي صدر اليوم، أن عملية التبادل شملت 386 أسيراً، حيث استعاد كل طرف 193 من جنوده، وأوضحت الوزارة أن هذه العملية هي الثانية التي يتم إنجازها خلال أسبوعين فقط، مما يعكس استمرارية الزخم الدبلوماسي الإماراتي في كسر جمود المفاوضات الإنسانية.
وأعربت دولة الإمارات عن تقديرها لحكومتي روسيا وأوكرانيا على تعاونهما واستجابتهما لجهود الوساطة، مؤكدة أن هذا التجاوب يجسد الثقة المتبادلة والمتانة في العلاقات التي تجمع دولة الإمارات بالبلدين الصديقين.
حصاد الوساطات الإماراتية (2024 – 2026)
منذ مطلع عام 2024، نجحت الدبلوماسية الإماراتية في إتمام 22 وساطة كبرى، ساهمت في تحرير آلاف الأسرى والمحتجزين، وفق التسلسل التالي:
إنجازات عام 2026 الجارية:
شهد العام الحالي (2026) تكثيفاً غير مسبوق للجهود، حيث تم تنفيذ 5 عمليات تبادل ناجحة حتى تاريخ اليوم 24 أبريل، شملت تحرير أكثر من 2000 أسير منذ بداية العام فقط.
محطات عام 2025:
تمكنت أبوظبي خلال عام 2025 من إنجاز 7 وساطات، كان أضخمها في شهري أبريل ومايو، حيث تم تبادل أكثر من 900 أسير في غضون 60 يوماً، مما مهد الطريق لاستئناف الحوار في ملفات إنسانية أخرى.
بداية الزخم في 2024:
نفذت الإمارات 10 عمليات تبادل ناجحة في عام 2024، بدأت في شهر يناير بصفقة كبرى شملت 248 جندياً روسياً مقابل أكثر من 200 أوكراني، واستمرت العمليات بمتوسط صفقة كل شهر تقريباً.
رؤية الإمارات للحل السلمي والدعم الإنساني
تتبنى دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، نهجاً متوازناً يركز على خفض التصعيد وتغليب الحوار، ولم يقتصر الدور الإماراتي على الوساطة السياسية فحسب، بل شمل تقديم مساعدات إغاثية ومستلزمات طبية استفاد منها أكثر من 1.2 مليون شخص في المناطق المتضررة، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات شراكة اقتصادية لدعم الاستقرار التنموي.
الأسئلة الشائعة حول الوساطة الإماراتية
ما هو إجمالي عدد الأسرى الذين حررتهم الإمارات؟
وصل إجمالي الأسرى الذين تم الإفراج عنهم بجهود إماراتية منذ بداية عام 2024 وحتى اليوم 24 أبريل 2026 إلى 6642 أسيراً.
لماذا تنجح الوساطة الإماراتية تحديداً؟
تعتمد الإمارات على علاقات متوازنة مع كافة أطراف النزاع (موسكو، كييف، وواشنطن)، مما يجعلها وسيطاً موثوقاً قادراً على تقريب وجهات النظر في الملفات الإنسانية المعقدة.
هل هناك عمليات تبادل قادمة؟
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية استمرار مساعيها الحميدة؛ ومع ذلك، لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للعملية القادمة حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الخارجية الإماراتية
- وكالة أنباء الإمارات (وام)

