وضع الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، حداً للتقارير الصحفية التي ربطت تغيير مقر إقامة البعثة في العاصمة الإنجليزية لندن بالخرافات والتشاؤم، وذلك قبل ساعات من مواجهة فريقه الحاسمة أمام أرسنال في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2026.
تفاصيل وموعد مباراة أرسنال وأتلتيكو مدريد اليوم
يحل فريق أتلتيكو مدريد الإسباني ضيفاً ثقيلاً على نظيره أرسنال الإنجليزي في مواجهة حاسمة لتحديد المتأهل لنهائي البطولة القارية، وسط تعادل إيجابي بهدف لكل فريق (1-1) في مباراة الذهاب، وتقام المواجهة اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 وفقاً للتفاصيل التالية:
| المناسبة | إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2026 |
|---|---|
| الموعد والتاريخ | اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 |
| توقيت المباراة | 22:00 (العاشرة مساءً) بتوقيت السعودية ومصر |
| ملعب المباراة | ملعب الإمارات في لندن |
| القناة الناقلة | beIN SPORTS 1 |
سيميوني يرد على شائعات “الخرافة”: “اخترنا الفندق الأرخص”
جاء رد سيميوني على خلفية تقارير صحفية أشارت إلى أن تغيير مقر إقامة البعثة من فندق 4 نجوم إلى فندق آخر من فئة 5 نجوم شرق لندن كان لتجنب “نحس” الفندق القديم، الذي شهد خسارة أتلتيكو القاسية أمام أرسنال برباعية نظيفة في زيارة سابقة خلال أكتوبر الماضي.
ورداً على هذه الأنباء، أجاب سيميوني مبتسماً خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد الإثنين: “هذا الفندق أرخص.. لذلك غيّرنا الحجز”، وبذلك، وضع المدرب الأرجنتيني حداً للتكهنات التي ربطت القرار بالخرافات والتشاؤم، مؤكداً أن العامل الاقتصادي هو الدافع وراء اختيار مقر الإقامة الجديد.
موقف خوليان ألفاريز وخطة سيميوني لحسم التأهل
تطرق المدرب الأرجنتيني إلى موقف مواطنه المهاجم خوليان ألفاريز، صاحب هدف الفريق في لقاء الذهاب، والذي غادر الملعب مصاباً، موضحاً أهمية تواجده في التشكيلة الأساسية لمباراة اليوم:
- يُعد ألفاريز ركيزة مهمة بفضل خبراته المتراكمة في الدوري الإنجليزي.
- قدم أداءً مميزاً في مباراة الذهاب، ويعول عليه الجهاز الفني لتنفيذ المهام المطلوبة في الإياب.
واختتم سيميوني حديثه بتوجيه رسالة واضحة للاعبيه حول كيفية إدارة اللقاء المُرتقب، مبيناً أن أي مدرب يضع كافة الاحتمالات، لكن القرار النهائي يصنعه اللاعبون على أرضية الميدان، وأضاف: “علينا التحكم في انفعالاتنا لتقديم أفضل أداء ممكن.. سيناريو المباراة يتغير بعد انطلاقها، وما نحتاجه حقاً هو التحلي بالهدوء والصبر، وليس التراخي، لحسم مثل هذه المواجهات الكبرى”.





