رمية لاجامي القاتلة في الدقيقة 98 تحرم الهلال من حسم لقب دوري روشن السعودي

رمية لاجامي الجانبية في الدقيقة 98 من ديربي الرياض تسفر عن هدف وتؤجل حسم لقب دوري روشن السعودي رسمياً، اللحظة تعيد للأذهان فوراً قصة الإيرلندي روري ديلاب، أخصائي الرميات الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، الفارق بينهما يكمن في أن لاجامي أطلق رمية فرصة، بينما ديلاب كان يصنع الفرص بقصد مُحكم.

شهد ملعب «الأول بارك» ليلة الثلاثاء 12 مايو 2026، لحظة دراماتيكية حاسمة في ديربي الرياض الذي جمع فريق النصر الأول لكرة القدم بضيفه الهلال، عندما أطلق مدافع النصر علي لاجامي رمية تماس جانبية عند الدقيقة 98، تلك الرمية، التي لم يتوقع أحد تأثيرها، انزلقت من يدَي الحارس البرازيلي بينتو لتستقر داخل المرمى، مؤجلة بذلك حسم لقب دوري روشن السعودي.

موعد وتفاصيل اللحظة الحاسمة في “الأول بارك”

في الدقيقة 98 من عمر ديربي الرياض، وقع الحدث الذي سيظل عالقاً في ذاكرة الموسم، حيث كان الهلال على موعد مع تتويج رسمي بلقب الدوري:

  • توقيت الهدف: الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع (98).
  • المنفذ: مدافع النصر علي لاجامي من خط التماس.
  • التأثير المباشر: تهادت الكرة داخل المرمى بعد أن أفلتت من يدَي الحارس البرازيلي بينتو.
  • النتيجة الكبرى: تأجيل حسم لقب دوري روشن السعودي رسمياً.

روري ديلاب: بطل رمي الرمح الذي أصبح “مقلاع” الدوري الإنجليزي

الرجل الذي يُضرب به المثل في قوة ودقة الرميات الجانبية هو الإيرلندي روري ديلاب (مواليد 6 يوليو 1976)، قبل احترافه كرة القدم، كان ديلاب بطلاً في رمي الرمح في مقاطعته، وهي المهارة التي نقلها معه إلى الملاعب رغم تحوله إلى كرة القدم في سن الـ 15.

عندما تعاقد نادي ستوك سيتي معه عام 2006، بعد مسيرة شابتها إصابات قوية في الساق (كسر تيبيا وشظية)، لم يكن المدرب توني بوليس مهتماً بمهاراته التقليدية بقدر اهتمامه بـ “سلاحه السري”، دُفع في ديلاب 500 ألف جنيه إسترليني، ليصبح رمي التماس لديه سلاحاً لا يضاهيه أحد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

الأثر التكتيكي لرميات ديلاب: سلاح الـ 40 متراً

تُظهر الإحصائيات حجم التأثير الذي أحدثه ديلاب في تكتيكات الدوري الإنجليزي، خاصة في أول مواسم ستوك سيتي في الممتاز (2008-2009):

  • نسبة الأهداف: ارتبط ربع أهداف الفريق برميات ديلاب الجانبية.
  • المدى والدقة: وصلت رمياته إلى مدى 40 متراً بمسار أفقي مسطح، مما جعل التعامل معها صعباً جداً على المدافعين.
  • التخوف التكتيكي: خلال موسمين متتاليين (2008-2009 و2009-2010)، سجل ستوك أهدافاً مباشرة من رمياته في 24 مباراة.

لقد أثارت هذه الرميات جدلاً واسعاً، حيث وصفها المدرب ديفيد مويز بـ«المقلاع البشري»، بل وطالب المدرب الشهير أرسين فينجر بتعديل قانون رمية التماس بسببها، ويُروى أن حارس هال سيتي، بواز مايهل، فضل ذات مرة منح الخصم ركلة ركنية بدلاً من مواجهة رمية تماس من ديلاب.

الفارق بين رمية القصد ورمية الفرصة: الأثر المشترك

على الرغم من أن رمية علي لاجامي في «الأول بارك» حملت النتيجة ذاتها (تغيير وجه المباراة)، إلا أنها تختلف جوهرياً عن رميات ديلاب، لاجامي لم يكن يحمل تاريخ ديلاب في هذا السلاح، بل إن الفرصة هي التي صنعته في تلك اللحظة الحاسمة.

في المقابل، كان ديلاب يصنع الفرص بقصد مُحكم وتخطيط تكتيكي واضح، لكن، ومهما كان الفارق في النية أو الخلفية، فإن النتيجة النهائية في سجل الدوريَين واحدة: رمية جانبية واحدة قادرة على قلب موازين مباراة بأكملها.

أسماء درويش
أنا أسماء درويش، صحفية أبلغ من العمر 27 عاماً، وخريجة كلية الإعلام بجامعة القاهرة. أمتلك خبرة في كتابة المقالات الإبداعية في مجالات عدة، وأتولى مهام التغطية الرياضية في موقع "الفجر الجديد".

يسعدني اليوم أن أنقل شغفي الرياضي وخبرتي إليكم هنا عبر منصة "سي جي العربية"، حيث سأكون معكم في تغطية حصرية لكل ما يخص عالم الساحرة المستديرة. أختص بمتابعة أحدث الأخبار الكروية المحلية والعالمية، ورصد جداول ومواعيد المباريات بدقة متناهية. أسعى دائماً من خلال نافذتي هنا لتقديم محتوى رياضي شيق وموثوق، يلبي تطلعاتكم كعشاق للرياضة، ويواكب أهم وأبرز الأحداث الكروية لحظة بلحظة.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x