رئيس “الغذاء والدواء” يختتم مشاركته في منتدى IHFAF 2026 بنيوزيلندا: رؤية سعودية لتعزيز الثقة العالمية
رئيس “الغذاء والدواء” يختتم مشاركته في منتدى IHFAF 2026 بنيوزيلندا: رؤية سعودية لتعزيز الثقة العالمية
رئيس “الغذاء والدواء” يختتم مشاركته في منتدى IHFAF 2026 بنيوزيلندا: رؤية سعودية لتعزيز الثقة العالمية
أنهى معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، مشاركة وفد المملكة العربية السعودية في اللقاء السنوي السابع للمنتدى الدولي لرؤساء الجهات الرقابية على الغذاء (IHFAF)، والذي استضافته مدينة أوكلاند بنيوزيلندا. وشهد المنتدى حراكاً دبلوماسياً ورقياً واسعاً لتعزيز استدامة سلاسل الإمداد ومواجهة التحديات الغذائية الناشئة.
تفاصيل المنتدى الدولي لرؤساء الجهات الرقابية على الغذاء (IHFAF 2026)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الحدث | اللقاء السنوي السابع لمنتدى (IHFAF) |
| المقر | أوكلاند، نيوزيلندا |
| التاريخ | أبريل 2026 (1447هـ) |
| رئيس وفد المملكة | معالي أ.د. هشام بن سعد الجضعي |
| الموضوع الرئيسي | التواصل بشأن المخاطر وبناء الثقة في أوقات عدم اليقين |
رؤية سعودية لتعزيز الثقة واستدامة سلاسل الإمداد
خلال جلسة العمل الرئيسية التي عُقدت تحت عنوان “الثقة في أوقات عدم اليقين”، طرح الدكتور الجضعي خارطة طريق سعودية تهدف إلى إعادة تشكيل المنهجيات الرقابية عالمياً. وأكد معاليه أن بناء الثقة يتطلب الالتزام الكامل بالشفافية المطلقة واتخاذ القرارات المبنية حصراً على الأدلة والبراهين العلمية، لضمان أعلى مستويات الأمان للمستهلكين في مختلف القارات.
وشدد الجضعي على ضرورة تكامل الجهود الدولية لضمان تدفق سلاسل الإمداد الغذائي دون انقطاع، خاصة في ظل الأزمات الجيوسياسية والمناخية التي يشهدها العالم، مشيراً إلى أن سلامة الغذاء هي حجر الزاوية في الأمن الغذائي العالمي.
التحول نحو الرقابة الاستباقية ومواجهة الشائعات
استعرضت المملكة تجربتها الرائدة في التحول من “الرقابة التفاعلية” التي تنتظر حدوث المخاطر، إلى “العمل الاستباقي” الذي يتنبأ بها ويمنع وقوعها. وأوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن هذا التحول ساهم في:
- رفع دقة القرار الرقابي وتقليل نسب الخطأ في تقييم المخاطر الغذائية.
- تعزيز جاهزية الأنظمة الرقابية الوطنية للتعامل مع الطوارئ الصحية.
- مكافحة المعلومات المضللة والشائعات عبر آليات رصد وتصحيح فورية تمنع تضليل المستهلك.
لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون الدولي وتقنيات الذكاء الاصطناعي
على هامش المنتدى، عقد الدكتور الجضعي سلسلة من الاجتماعات الثنائية الهامة مع قادة الرقابة الغذائية في هولندا، والمملكة المتحدة، والنرويج، ونيوزيلندا. تركزت هذه المباحثات حول توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المخاطر الغذائية وتطوير منظومة “الحلال” العالمية لتسهيل نفاذ المنتجات إلى الأسواق الدولية بكفاءة وموثوقية عالية.
الدور الريادي للمملكة في تأسيس IHFAF
يُذكر أن المملكة العربية السعودية تُعد العضو المؤسس والمحرك الرئيسي لهذا المنتدى العالمي، حيث تولت أمانته العامة واستضافت الاجتماع الأول في الرياض عام 2020. ومنذ ذلك الحين، تواصل المملكة قيادة الحوار الدولي لتوحيد معايير الجودة الغذائية، مما عزز مكانتها كمرجع دولي موثوق في التشريعات والرقابة.
الأسئلة الشائعة حول منتدى IHFAF 2026
ما هو الهدف من مشاركة السعودية في منتدى IHFAF؟
الهدف هو قيادة التنسيق الدولي لتوحيد معايير سلامة الغذاء، وتبادل الخبرات التقنية مثل الذكاء الاصطناعي، وضمان استدامة الإمدادات الغذائية للمملكة والعالم.
أين سيعقد الاجتماع القادم للمنتدى؟
أشار المنتدى إلى أن المملكة المتحدة من المقرر أن تستضيف النسخة القادمة لعام 2027، لمواصلة زخم التعاون الدولي الذي بدأته الرياض.
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة العامة للغذاء والدواء
- الموقع الرسمي لمنتدى IHFAF