أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً عن تصفية 5 من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني في عملية عسكرية نوعية استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق الذي تشهده المنطقة ضمن ما يعرف بـ “حرب إيران الثانية” لعام 2026، وتأتي هذه الضربة في توقيت حساس تزامناً مع إعلان مجلس خبراء القيادة في طهران اليوم الاثنين 9 مارس 2026 عن تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للبلاد خلفاً لوالده.
ونظراً لتعقد البيانات الواردة حول هويات المستهدفين وأدوارهم الحساسة، يوضح الجدول التالي قائمة القيادات التي تم تأكيد مقتلها في الغارة:
| الاسم | المنصب / الدور القيادي |
|---|---|
| مجيد حسيني | المسؤول المالي الأول لـ “فيلق لبنان” وتأمين دعم أذرع إيران. |
| علي رضا بي أزار | قائد فرع الاستخبارات في “فيلق لبنان” التابع لفيلق القدس. |
| أحمد رسولي | مسؤول الاستخبارات في “فيلق فلسطين” المكلف بالتنسيق مع الفصائل. |
| حسين أحمدلو | قيادي بارز وضابط استخبارات ميداني في الحرس الثوري. |
| أبو محمد علي | ممثل حزب الله في “فيلق فلسطين” والمنسق الميداني مع الجانب الإيراني. |
كواليس الاستهداف: ضربة “بحرية” في قلب منطقة الروشة
أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن العملية نُفذت فجر أمس الأحد عبر سلاح البحرية الإسرائيلي، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها هيئة الاستخبارات العسكرية “أمان”، واستهدفت الضربة اجتماعاً سرياً لهؤلاء القادة في فندق “رامادا” بمنطقة الروشة في قلب العاصمة بيروت، حيث كانوا يخططون لعمليات تستهدف العمق الإسرائيلي.
وأشار البيان العسكري إلى أن استخدام سلاح البحرية في هذه العملية يعكس قدرة إسرائيل على الوصول إلى أهداف عالية القيمة في عمق المدن اللبنانية دون الحاجة لاستخدام الطيران الحربي التقليدي في كل مرة، مما يقلل من فرص الرصد المبكر للعملية.
تصعيد ميداني: غارات تستهدف مخيم “عين الحلوة” بصيدا
بالتزامن مع عملية بيروت، أفادت التقارير الميدانية الواردة اليوم الاثنين بتوسع دائرة الاستهداف لتشمل مدينة صيدا جنوبي لبنان، حيث شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مواقع داخل مخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لتفكيك غرف العمليات المشتركة التي يديرها “فيلق فلسطين” التابع للحرس الثوري من داخل المخيمات.
تداعيات الضربة: تحول في مسار المواجهة المباشرة 2026
تضع هذه العملية المنطقة أمام سيناريوهات تصعيدية غير مسبوقة، خاصة وأنها استهدفت “العقول المالية والاستخباراتية” التي تدير النفوذ الإيراني في لبنان وفلسطين، ويرى خبراء عسكريون أن نجاح إسرائيل في اختراق العمق الأمني ببيروت واستهداف اجتماع بهذا المستوى الرفيع، يوجه رسالة مباشرة حول قدرتها على تفكيك الهيكل القيادي للحرس الثوري خارج الحدود الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه إيران حالة من الانتقال السياسي الداخلي بعد مقتل المرشد السابق، مما قد يجعل الرد الإيراني مرتبطاً بمدى رغبة القيادة الجديدة في إثبات قوتها في الأيام الأولى من توليها السلطة.
الأسئلة الشائعة حول اغتيال قادة الحرس الثوري
من هم القادة الذين تم اغتيالهم في بيروت؟
تم اغتيال 5 قادة بارزين، أهمهم مجيد حسيني (المسؤول المالي) وعلي رضا بي أزار (رئيس استخبارات فيلق لبنان)، بالإضافة إلى قيادات من فيلق فلسطين وممثل لحزب الله.
كيف نفذت إسرائيل الهجوم على فندق الروشة؟
نفذ الهجوم عبر سلاح البحرية الإسرائيلي باستخدام صواريخ دقيقة استهدفت جناحاً خاصاً في فندق “رامادا” ببيروت، بناءً على معلومات استخباراتية رصدت اجتماعاً سرياً للقيادات الإيرانية.
ما هو “فيلق لبنان” الذي استهدفته الغارة؟
هو وحدة تابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، تعمل كحلقة وصل وتنسيق مالي وعسكري واستخباراتي بين طهران وحزب الله والمنظمات الأخرى العاملة في الأراضي اللبنانية.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (أفيخاي أدرعي).
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان).
- صحيفة عكاظ السعودية (تغطية تعيين المرشد الجديد).





