كشف بندر الجافل، مالك مقر الجافل لبيع وشراء الإبل في سوق الطوقي غرب مدينة الرياض، عن الأثر المباشر لأشواط مهرجان الملك عبد العزيز للإبل على أسعار الإبل الصغيرة، مؤكداً أن قرار نادي الإبل بوضع جوائز وأشواط خاصة لفئة المفاريد (الإبل الصغيرة) أحدث نقلة نوعية في قيمتها السوقية.
وأشار الجافل، في تصريحاته لـ«الرياضية»، إلى أن شوط «الرؤية»، الذي أقيم ضمن فعاليات النسخة العاشرة من المهرجان التي اختتمت مطلع عام 2026، أسهم في دفع أسعار المفاريد لتصل إلى مبالغ مليونية غير مسبوقة، مما انعكس إيجاباً على المنتجين وأهل الإبل الحقيقيين.
| المؤشر المالي | القيمة المسجلة | ملاحظات وتفاصيل |
|---|---|---|
| أعلى صفقة بيع لمفردة (حوارة) | 6,000,000 ريال | تم تسجيلها بعد شوط «الرؤية» |
| مبالغ صفقات بيع أخرى للمفاريد | تصل إلى 4,000,000 ريال | صفقات بيع قياسية أخرى |
| متوسط المبيعات الأسبوعية لسوق الطوقي | 1,000,000 ريال | مؤشر حركة السوق الأسبوعية |
| عدد رؤوس الإبل المعروضة يومياً | 50 إلى 100 رأس | يعكس حجم الحركة التجارية اليومية |
شوط «الرؤية» يدفع بأسعار المفاريد إلى المليونيات
أكد الجافل أن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع الكبير في الأسعار، الذي شهد بيع حوارة بمبلغ 6 ملايين ريال وتسجيل صفقات أخرى لمفاريد وصلت إلى 4 ملايين ريال، هو قرار نادي الإبل بتخصيص جوائز وأشواط خاصة بهذه الفئة العمرية ضمن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، هذا القرار عزز من قيمة الإبل الصغيرة وحفز المنتجين على الاهتمام بها.
سوق الطوقي بالرياض: نقلة نوعية ومليون ريال مبيعات أسبوعية
أوضح مالك مقر الجافل أن سوق الطوقي غرب الرياض، والذي يعد من أقوى أسواق بيع الإبل في المنطقة، يشهد نقلة نوعية كبيرة وحركة بيع يومية نشطة، نتيجة حرص المنتجين على عرض أفضل ما لديهم في هذا السوق المركزي، وتشير مؤشرات حركة السوق لعام 2026 إلى أن عدد رؤوس الإبل المعروضة يومياً يتراوح بين 50 إلى 100 رأس، بمتوسط مبيعات أسبوعية تصل إلى مليون ريال.
توقعات بانتعاش السوق بعد انتهاء موسم عيد الأضحى 2026
على الرغم من الأرقام المسجلة، أشار الجافل إلى أن السوق يعيش حالياً فترة ركود طبيعية تسبق موسم الذروة، ويتوقع الجافل أن يتفاعل السوق وينشط بقوة بعد انقضاء موسم الحج وعيد الأضحى المبارك لعام 2026، حيث يتزامن اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك للعام الهجري 1447 مع يوم الأربعاء 27 مايو 2026، وهو ما يؤكد أن الفترة الحالية (7 مايو 2026) هي فترة ما قبل الذروة الموسمية، وعزا الجافل هذا الركود إلى انشغال الملاك بالحركة والانتقال إلى مقارهم الصيفية بعد انتهاء موسم الشتاء وعمليات “الشديد” التي تلي عادةً عيد الفطر المبارك.
المصادر الرسمية للخبر
- الرياضية (الصحيفة التي نقلت التصريح)
- نادي الإبل (الجهة المنظمة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل)


