أعلنت وزارة الخارجية العراقية، في بيان رسمي صدر اليوم الإثنين 9 مارس 2026، عن موقف بغداد الثابت والرافض بشكل قاطع لأي محاولات تهدف لاستغلال الأراضي العراقية كساحة لتنفيذ هجمات أو اعتداءات ضد الدول المجاورة، جاء هذا التصريح خلال استقبال وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية، السفير محمد حسين بحر العلوم، لسفير دولة الكويت لدى العراق، محمد حسن الزمان، في مقر الوزارة بالعاصمة بغداد.
ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، فقد ركزت المباحثات على ضرورة حماية الاستقرار الإقليمي في ظل التوترات الأمنية الراهنة التي تشهدها المنطقة في مطلع عام 2026، مع التأكيد على أن أمن دول الجوار هو جزء أصيل ولا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العراقي.
تنسيق “عراقي – كويتي” لمواجهة التداعيات الإقليمية
شهد اللقاء مناقشات معمقة حول انعكاسات العمليات العسكرية والتصعيد الجاري في المنطقة، واستعرض الجانبان المخاطر التي تهدد السلم والأمن الإقليمي، حيث نقل السفير الكويتي محمد حسن الزمان قلق بلاده إزاء بعض التهديدات، مشدداً على أهمية التنسيق الأمني والسياسي المشترك لدرء أي مخاطر محتملة.
من جانبه، أوضح الجانب العراقي أن الحكومة تتبنى استراتيجية واضحة لتجنيب البلاد تداعيات الصراعات المسلحة، ترتكز على المحاور التالية:
- الرفض التام لمنطق الحرب والتمسك بالحلول الدبلوماسية كخيار وحيد لاحتواء الأزمات.
- فرض السيادة العراقية الكاملة وضمان حصر القرار الأمني والعسكري بيد مؤسسات الدولة الرسمية.
- تكثيف العمل المشترك مع دول الجوار لمنع اتساع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
إجراءات حكومية حازمة لملاحقة المتجاوزين
وفي إطار الخطوات العملية، أكد السفير بحر العلوم أن الحكومة العراقية، بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، تتخذ حالياً كافة التدابير الأمنية والقانونية اللازمة لملاحقة أي جهات أو أطراف تحاول الإضرار بمصالح العراق وعلاقاته الأخوية مع جيرانه، وشدد على أن الدولة لن تتهاون مع أي طرف يحاول خرق السيادة أو استخدام الأراضي العراقية لتهديد الجوار.
واختتم الاجتماع باتفاق الطرفين على استمرار اليقظة التامة ورفع مستوى التنسيق الثنائي، بما يضمن حفظ أمن المنطقة وحماية مكتسبات شعوبها من مخاطر التصعيد العسكري المتسارع.
الأسئلة الشائعة حول موقف العراق من أمن الجوار
ما هو موقف العراق الرسمي من استخدام أراضيه في الصراعات الإقليمية؟
يؤكد العراق رسمياً وبشكل مستمر رفضه القاطع لأن تكون أراضيه منطلقاً لأي هجوم يستهدف دول الجوار، معتبراً سيادته خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
هل هناك تنسيق أمني بين بغداد والكويت حالياً؟
نعم، شهد اليوم 9 مارس 2026 لقاءً رفيع المستوى في بغداد لتعزيز التنسيق الأمني والسياسي بين البلدين لمواجهة التهديدات الإقليمية المشتركة.
كيف تتعامل الحكومة العراقية مع الجهات التي تهدد أمن المنطقة؟
تتخذ الحكومة إجراءات قانونية وأمنية صارمة لملاحقة المتورطين في أي أنشطة تهدد أمن دول الجوار، مع التأكيد على أن القرار الأمني هو سلطة حصرية للدولة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية العراقية
- وكالة الأنباء العراقية (واع)





