أكد النجم الجزائري رياض محرز، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي السعودي، أن الهوية العربية والإسلامية للمملكة كانت المفتاح الحقيقي وراء تأقلمه السريع واستمرار توهجه مع “الراقي” خلال عام 2026، مشدداً على أن البيئة السعودية تتناغم تماماً مع جذوره الثقافية والدينية.
سر التأقلم المستمر لمحرز في الملاعب السعودية 2026
أوضح “محرز” في تصريحات رسمية عبر المركز الإعلامي للنادي الأهلي اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، أن شعوره بالراحة النفسية يعود إلى تطابق الأجواء الاجتماعية في المملكة مع نشأته العربية والتزامه بالدين الإسلامي، وأشار النجم العالمي إلى أن هذا الاستقرار الذهني ساعده على تقديم مستويات فنية رفيعة في دوري روشن، مما انعكس مباشرة على فاعليته الهجومية داخل المستطيل الأخضر في الموسم الحالي 1447 هـ.
علاقة خاصة مع مدرج الأهلي و”النشيد الشهير”
وصف نجم مانشستر سيتي السابق علاقته بجماهير النادي الأهلي بأنها “عاطفية وفريدة”، مؤكداً أن اللحظات الأكثر تأثيراً في مسيرته الاحترافية الحالية تتمثل في:
- رؤية مدرجات ملعب المباراة وهي تكتسي باللونين الأخضر والأبيض في كل مواجهة يخوضها الفريق.
- ترديد الجماهير لنشيد النادي بصوت واحد، وهو ما يمنحه شعوراً عميقاً بالانتماء وحماساً مضاعفاً لتقديم الأفضل.
- الدعم الجماهيري اللامحدود الذي يمثل الوقود الأساسي للاعبين لتحقيق الانتصارات والمنافسة على الصدارة.
أبعاد تواجد محرز في دوري روشن السعودي
يعد استمرار تألق محرز مع الأهلي في مارس 2026 دليلاً على نجاح المشروع الرياضي السعودي الضخم الذي يهدف لوضع الدوري بين نخبة دوريات العالم، وتتجلى أهمية هذا التواجد في عدة نقاط استراتيجية:
- تطوير الكفاءات: احتكاك المواهب السعودية الشابة بنجوم عالميين يرفع من مستوى الاحترافية المحلية بشكل ملموس.
- القوة الناعمة: جذب أنظار الملايين عالمياً لمتابعة منافسات الدوري السعودي، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رياضية رائدة عالمياً.
- الاستثمار الرياضي: فتح آفاق جديدة لتسويق حقوق البث دولياً وجذب الاستثمارات بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
يُذكر أن رياض محرز يواصل دوره كأحد الركائز الأساسية في تشكيلة “الراقي”، حيث يتصدر قائمة المساهمين في صناعة الأهداف والفرص المحققة للفريق في مختلف المسابقات المحلية والقارية لهذا العام.


