دخلت المواجهة الإقليمية مرحلة حرجة اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن تدشين “المرحلة الجديدة” من العمليات العسكرية، والتي شهدت استخدام أسلحة فرط صوتية لأول مرة، وتأتي هذه التطورات في ظل استنفار دبلوماسي دولي لتقليل حدة التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
تحذيرات إيرانية: استراتيجية “العين بالعين” في استهداف البنى التحتية
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قليباف، اليوم، أن طهران انتقلت رسمياً إلى مرحلة “الردع المباشر”، وحذر قليباف من أن أي استهداف للمنشآت الحيوية أو البنى التحتية الإيرانية سيقابل برد فوري ومماثل، مشدداً على أن مبدأ “العين بالعين” هو الحاكم للتحركات العسكرية القادمة.
وأوضح قليباف عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن الرسائل التحذيرية قد وصلت إلى الأطراف الدولية المعنية، مشيراً إلى أن إيران لن تتهاون في حماية مقدراتها الاقتصادية والنفطية في ظل التهديدات الراهنة.
ترسانة الحرس الثوري 2026: صواريخ “خيبر” والأهداف المرصودة
كشف الحرس الثوري الإيراني في بيان عسكري صدر قبل قليل عن تفاصيل الموجة الـ 34 من الهجمات، مؤكداً استخدام تكنولوجيا صاروخية متطورة لتجاوز منظومات الدفاع الجوي، يوضح الجدول التالي أبرز الأسلحة المستخدمة والأهداف التي شملتها العملية:
| نوع السلاح | الطراز / المنظومة | الأهداف المستهدفة |
|---|---|---|
| صواريخ فرط صوتية | خيبر (الجيل الجديد) | قاعدة «رمات ديفيد» الجوية |
| صواريخ باليستية | قدر، عماد، فتاح | منصات إطلاق في «بني براك» |
| سلاح الجو المسير | منظومات هجومية متطورة | محيط مطار حيفا المدني |
حراك دبلوماسي: كواليس اتصالات “الخط الساخن” بين موسكو وواشنطن
على الصعيد السياسي، شهد اليوم الثلاثاء نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً؛ حيث صرح المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، لشبكة «سي إن إن»، أن روسيا نفت تزويد إيران بأي معلومات استخباراتية تخص الأصول العسكرية الأمريكية، وذلك عقب اتصال هاتفي جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس بوتين اتصالاً هو الثاني خلال هذا الأسبوع مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ركز على ضرورة خفض التصعيد السريع لتجنب كارثة إقليمية، ومن جانبه، أعرب بزشكيان عن تقديره للدور الروسي، خاصة في الجوانب الإنسانية والتنسيق السياسي المستمر.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد الإيراني 2026
ما هي صواريخ “خيبر” التي استخدمتها إيران اليوم؟
هي جيل جديد من الصواريخ فرط الصوتية التي أعلن الحرس الثوري عن دخولها الخدمة فعلياً في مارس 2026، وتتميز بقدرتها العالية على المناورة وتجاوز الرادارات الحديثة.
هل سيؤثر هذا التصعيد على أسعار النفط؟
نعم، يرى مراقبون أن التهديد باستهداف البنى التحتية للطاقة يضع أمن الإمدادات العالمي في خطر مباشر، مما قد يؤدي لقفزات في أسعار الخام إذا لم يتم احتواء الموقف دبلوماسياً.
ما هو موقف القوى الكبرى من المواجهة الحالية؟
هناك تنسيق عالي المستوى بين واشنطن وموسكو عبر “الخط الساخن” لمحاولة ضبط إيقاع التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة شاملة تشترك فيها أطراف دولية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
- بيانات الحرس الثوري الإيراني.
- تصريحات المبعوث الأمريكي لشبكة CNN.





