زيارة قاآني السرية لبغداد تؤجل اجتماع حسم رئاسة وزراء العراق ومفاجأة في أرقام القوى الداعمة للسوداني

كشفت مصادر مطلعة اليوم الأحد 19 أبريل 2026، عن تطورات متسارعة في ملف اختيار رئيس الوزراء العراقي، حيث تقرر رسمياً إرجاء الاجتماع الحاسم الذي كان مقرراً عقده مساء أمس السبت إلى يوم غدٍ الإثنين 20 أبريل 2026، ونفت المصادر المقربة من تحالف «الإطار التنسيقي» وجود ضغوط أمريكية مباشرة خلف هذا التأجيل، مؤكدة أن الحراك الإيراني الأخير هو المحرك الفعلي للمشهد السياسي في بغداد حالياً.

الجبهة السياسية عدد القوى الداعمة الكتلة النيابية المرشح الأبرز
جبهة دعم السوداني 8 قوى (الحكمة، صادقون، النصر، بدر، وغيرها) 134 نائباً محمد شياع السوداني
جبهة نوري المالكي 4 قوى سياسية 34 نائباً باسم البدري (مرشح مناور)

كواليس زيارة قاآني وتأجيل اجتماع الحسم

أكدت التقارير أن وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إلى العاصمة بغداد في زيارة غير معلنة، كان السبب الرئيس وراء ترحيل اجتماع “الإطار التنسيقي”، وفور وصوله، عقد قاآني سلسلة لقاءات مع قادة الإطار لبحث تعقيدات المشهد، في وقت تحاول فيه واشنطن ممارسة ضغوط لمنع وصول شخصيات لا تتوافق مع توجهاتها إلى سدة الحكم.

وفي ظل هذه التجاذبات، تسعى قوى وازنة داخل الإطار لإعادة تسويق محمد شياع السوداني لولاية ثانية، كخيار استراتيجي يهدف إلى إيجاد نقطة توازن تقبل بها الأطراف الدولية والمحلية، وتضمن استقرار المرحلة المقبلة من عام 2026.

خريطة التحالفات: السوداني يتفوق بلغة الأرقام

تشير المعطيات المتوفرة حتى اليوم 19-4-2026 إلى انقسام واضح في موازين القوى داخل التحالف الحاكم، حيث يبرز معسكران رئيسيان:

  • معسكر الأغلبية: يضم 8 قوى رئيسية تمتلك كتلة تصويتية تصل إلى 134 نائباً، وتدفع بقوة نحو تجديد الثقة في السوداني.
  • معسكر المعارضة الداخلية: يتزعمه نوري المالكي ويضم 4 قوى فقط بكتلة 34 نائباً، مع طرح اسم “باسم البدري” كخيار بديل لعرقلة التوافق السريع.

ويرى فريق السوداني أن هذه الأرقام تمنحه “الأغلبية السياسية” الكافية لتمرير الحكومة في البرلمان، بعيداً عن قاعدة “الإجماع” التقليدية التي بدأت تتلاشى أمام رغبة القوى الكبرى في فرض سياسة الأمر الواقع عبر التصويت النيابي المباشر.

التحولات الاستراتيجية نحو “ديمقراطية الأغلبية”

لم يعد الصراع مقتصرًا على اسم الرئيس، بل امتد ليشمل صفقة سياسية متكاملة بدأت ملامحها تظهر بعد تمرير استحقاق رئاسة الجمهورية، وتتضمن هذه التفاهمات تثبيت تحالف جديد يهدف لإعادة تنظيم إدارة الدولة وتوزيع النفوذ في المحافظات الحيوية مثل كركوك وصلاح الدين، مع محاولة إقناع المعترضين (نوري المالكي ومسعود بارزاني) بالانخراط في المعادلة الجديدة لتجنب العزلة السياسية.

يُذكر أن المشهد السياسي العراقي يتجه الآن نحو “ديمقراطية الأغلبية” بدلاً من “التوافقية”، وهو ما قد يؤدي إلى ولادة حكومة مدعومة بكتلة نيابية صلبة، لكنها قد تواجه تحديات ميدانية من الأطراف التي تشعر بالتهميش داخل البيت السياسي الواحد.

الأسئلة الشائعة حول اختيار رئيس الوزراء العراقي

متى موعد اجتماع الإطار التنسيقي القادم؟

تقرر عقد الاجتماع يوم غدٍ الإثنين الموافق 20 أبريل 2026، بعد أن تم تأجيله من مساء أمس السبت لمنح فرصة للمشاورات الجانبية.

لماذا يرفض نوري المالكي ترشيح السوداني؟

يرى معسكر المالكي ضرورة طرح وجوه جديدة أو العودة لآلية الإجماع الشامل، بينما تعتبر قوى الأغلبية أن التمسك بالسوداني هو الضمانة الوحيدة للاستقرار في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.

ما هو دور إسماعيل قاآني في الأزمة الحالية؟

تقوم زيارة قاآني على تقريب وجهات النظر بين أطراف الإطار التنسيقي ومنع حدوث انشقاق داخل البيت الشيعي قد يؤدي إلى انهيار التحالف الحاكم بالكامل.

المصادر الرسمية للخبر:

  • صحيفة عكاظ (مصادر خاصة)
  • بيانات تحالف الإطار التنسيقي

إيمان محمد محمود
أنا إيمان محمد محمود، كاتبة محتوى إخباري ومدربة حاسبات ونظم، وخريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات. أعمل بشغف على إثراء المحتوى العربي بمقالات متنوعة عبر عدة مواقع إلكترونية، كما أعتز بتجربتي المتخصصة في موقع "الفجر الجديد".

يُسعدني اليوم أن أطل عليكم عبر نافذة موقع "سي جي العربية"، حيث سأكرس قلمي وخبرتي لمتابعة وتحرير الأخبار السعودية والسياسية. أعتمد في عملي الصحفي دائماً على تقديم تغطية دقيقة، سريعة، وموثوقة، لضمان نقل أهم الأحداث الجارية بشفافية ووضعكم في قلب المشهد لحظة بلحظة.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x