في لقاء اتسم بالصراحة والشفافية عبر برنامج “الليوان” مع الإعلامي عبدالله المديفر، والذي عُرض اليوم الأحد 8 مارس 2026 (الموافق 19 رمضان 1447 هـ)، كشف الفنان خالد عبد الرحمن (مخاوي الليل) عن كواليس تاريخية حول قصيدته الشهيرة “بقايا جروح”، واضعاً حداً للشائعات التي طالت ملكيتها لسنوات طويلة.
| المعلومة الرئيسية | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث | استضافة خالد عبد الرحمن في برنامج “الليوان” 2026 |
| تاريخ العرض | اليوم الأحد 8 مارس 2026 م | 19 رمضان 1447 هـ |
| موضوع الجدل | ملكية قصيدة وأغنية “بقايا جروح” |
| العرض المالي المرفوض | “شيك مفتوح” مقابل التنازل عن الحقوق الأدبية |
| المرجع القانوني | وزارة الإعلام السعودية (الهيئة السعودية للملكية الفكرية) |
قصة “الشيك المفتوح” والاعتزاز بالكلمة
تحدث خالد عبد الرحمن عن موقف تاريخي جمعه بإحدى الشخصيات البارزة -تغمدها الله بواسع رحمته- التي أبدت إعجاباً شديداً بالقصيدة فور سماعها في جلسة خاصة وقبل طرحها رسمياً، وأوضح الفنان أن تلك الشخصية عرضت عليه “شيكاً مفتوحاً” ليضع فيه الرقم الذي يريده مقابل التنازل عن حقوق القصيدة ونسبتها لغيره.
ورغم حاجته المادية في تلك المرحلة، أكد “مخاوي الليل” رفضه القاطع لبيع مشاعره أو تحويل فنه إلى سلعة تجارية، قائلاً: “كنت على استعداد لتقديمها كإهداء تقديراً لتلك الشخصية، لكنني رفضت بيعها مقابل المال”، وأشار إلى أن خلافاً بسيطاً في وجهات النظر حال دون تقديمها كإهداء، لتظل القصيدة ملكاً خالصاً له وتتحول لاحقاً إلى إحدى أيقونات مسيرته الفنية.
المرجع الرسمي لحسم نزاعات الملكية الفكرية
وحول الادعاءات المتكررة من بعض الأشخاص والشاعرات الذين ينسبون القصيدة لأنفسهم، كان رد خالد عبد الرحمن حازماً ومستنداً إلى الأنظمة الرسمية في المملكة العربية السعودية، حيث أوضح النقاط التالية:
- وزارة الإعلام: هي الجهة الوحيدة والفيصل في إثبات حقوق الملكية الفكرية وتوثيق الأعمال الفنية.
- التوثيق الرسمي: القصيدة موثقة رسمياً باسم خالد عبد الرحمن في سجلات الوزارة منذ وقت مبكر جداً، ولا يمكن التلاعب بهذه السجلات.
- المسار القانوني: دعا الفنان أي طرف يدعي الملكية إلى التوجه إلى الهيئة السعودية للملكية الفكرية بدلاً من إثارة الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
القيمة الفنية لـ “بقايا جروح” في الوجدان السعودي
لم تكن “بقايا جروح” مجرد أغنية عابرة، بل شكلت مع ظهور خالد عبد الرحمن في أواخر الثمانينات نقلة نوعية في الأغنية الشعبية، تميزت بكونها تعبيراً صادقاً عن تجربة شعورية عميقة، وهو ما يفسر الارتباط الوثيق بين الفنان وجمهوره الذي يرى فيه صوتاً يكتب ما يشعر به ويغني ما يكتبه بصدق وعفوية.
هذا التمسك بالحقوق الأدبية ساهم في ترسيخ مصداقية “مخاوي الليل” كأحد أعمدة الفن السعودي، مؤكداً أن الإرث الفني الأصيل يظل عصياً على الخضوع لحسابات المادة، لتبقى أعماله شاهدة على مرحلة ذهبية من الإبداع الذي تناقلته الأجيال في المملكة ودول الخليج.
أسئلة الشارع السعودي حول ملكية “بقايا جروح”
س: هل يمكن لأي شخص الآن المطالبة بحقوق القصيدة قانونياً؟
ج: وفقاً لتصريح خالد عبد الرحمن، فإن العمل مسجل رسمياً لدى وزارة الإعلام، وأي مطالبة يجب أن تمر عبر الهيئة السعودية للملكية الفكرية بتقديم إثباتات رسمية، وهو ما لم يحدث طوال العقود الماضية.
س: لماذا يرفض خالد عبد الرحمن بيع قصائده رغم العروض الضخمة؟
ج: أكد الفنان في لقاء “الليوان” اليوم أن القصائد تمثل تجارب شخصية ومشاعر لا تقدر بثمن، ويرى أن نسبتها لغير كاتبها الحقيقي يعد تزييفاً للتاريخ الفني.
المصادر الرسمية للخبر:
- برنامج الليوان (قناة روتانا خليجية).
- وزارة الإعلام السعودية.
- الهيئة السعودية للملكية الفكرية.




