في تطور ميداني متسارع يشهده لبنان اليوم الأحد 8 مارس 2026، أكدت مصادر رسمية مغادرة 117 إيرانيًا من لبنان، يتقدمهم بعثة دبلوماسية رفيعة وموظفون بالسفارة الإيرانية، جرت عملية الإجلاء عبر طائرة روسية خاصة انطلقت من مطار بيروت الدولي ليل السبت وصباح اليوم الأحد، وسط إجراءات أمنية مشددة وتغيرات دراماتيكية في المشهد السياسي والعسكري اللبناني.
| الموضوع | التفاصيل والبيانات (8 مارس 2026) |
|---|---|
| عدد المغادرين | 117 شخصاً (دبلوماسيون، موظفون، وعائلات) |
| وسيلة الإجلاء | طائرة روسية خاصة (تنسيق دولي) |
| الحدث الأمني المرتبط | غارة استهدفت فندق “رامادا” بالروشة |
| خسائر الحرس الثوري | مقتل 4 قيادات بارزة (بينهم مسؤول الملف المالي) |
| أبرز القرارات الحكومية | ترحيل عناصر الحرس الثوري وحظر أنشطة حزب الله العسكرية |
ضربة استخباراتية في الروشة: تصفية قيادات “فيلق القدس”
أفادت تقارير إعلامية دولية، نقلتها وكالة «فرانس برس»، بأن عملية الإجلاء الجماعي جاءت في أعقاب ضربات جوية دقيقة نفذها الجيش الإسرائيلي ليل أمس، استهدفت الغارات بشكل مباشر فندق «رامادا» في منطقة الروشة بالعاصمة بيروت، مما أسفر عن مقتل 4 من كبار عناصر الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت المصادر الأمنية أن القتلى كانوا يشغلون مناصب استراتيجية وحساسة في “فيلق القدس” – فرع لبنان، ومن أبرزهم:
- مسؤول الملف المالي المباشر لفيلق القدس في الأراضي اللبنانية.
- رئيس جهاز الاستخبارات التابع للفيلق والمكلف بالتنسيق الميداني.
قرارات سيادية: ترحيل الحرس الثوري وحصر السلاح بيد الجيش
بالتزامن مع مغادرة 117 إيرانيًا من لبنان اليوم، اتخذت السلطة التنفيذية في بيروت قرارات حازمة تهدف إلى استعادة السيادة الوطنية، وأعلن وزير الإعلام، بول مرقص، عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، أن رئيس الحكومة “نواف سلام” أصدر توجيهات فورية ونافذة تشمل:
- المنع البات لأي أنشطة ميدانية أو عسكرية لعناصر الحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي اللبنانية.
- البدء الفوري في إجراءات ترحيل كافة العناصر الإيرانية المرتبطة بالعمليات العسكرية غير الرسمية.
- إعلان رفض الحكومة اللبنانية الرسمي لتحمل تبعات أي قرارات إقليمية تزج بالبلاد في صراعات مسلحة.
الأبعاد الاستراتيجية والوساطة الروسية في عملية الإجلاء
تحمل مغادرة هذا العدد الكبير من المسؤولين الإيرانيين عبر طائرة روسية دلالات سياسية عميقة؛ إذ تشير إلى وجود تفاهمات دولية (روسية-إيرانية) لتأمين خروج البعثات الدبلوماسية قبل تفاقم الأوضاع، كما يعكس هذا الإجراء قلقاً بالغاً في طهران من انكشاف أمن قياداتها في بيروت عقب الخروقات الاستخباراتية الأخيرة التي طالت قيادات الصف الأول.
تحول تاريخي: حظر الأنشطة العسكرية وحصر دور حزب الله
في خطوة وصفتها الأوساط السياسية بـ “التاريخية”، كشف مصدر أمني لبناني عن صدور قرار حكومي يقضي بـ:
- حظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله في جميع المناطق اللبنانية.
- حصر دور الحزب في الإطار السياسي والبرلماني فقط.
- تكليف الجيش اللبناني والقوى الأمنية بمسؤولية فرض سيادة الدولة وحصر السلاح في يد المؤسسات الرسمية حصراً.
تأتي هذه الإجراءات في سياق محاولات الدولة اللبنانية لاستعادة قرارها السيادي وحماية أراضيها من الانزلاق نحو حرب شاملة، وسط ضغوط دولية ومطالبات شعبية بضرورة تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية.
أسئلة الشارع حول تداعيات القرار
هل يؤثر قرار ترحيل الإيرانيين على الرحلات الجوية العادية؟القرار يستهدف العناصر المرتبطة بالأنشطة العسكرية والدبلوماسية المعنية بالأزمة، ولم تصدر قيود على حركة الطيران المدني للأفراد العاديين حتى الآن.
ما هو موقف الجيش اللبناني من حظر أنشطة حزب الله العسكرية؟وفقاً لبيان الحكومة، تم تكليف الجيش اللبناني رسمياً ببدء الانتشار في النقاط الحيوية لضمان تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة.
هل تشمل القرارات الجديدة إغلاق السفارة الإيرانية في بيروت؟لم يصدر قرار بإغلاق السفارة، لكن مغادرة 117 موظفاً ودبلوماسياً تعني تقليص التمثيل الدبلوماسي إلى حده الأدنى نتيجة الظروف الأمنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء المركزية اللبنانية
- وزارة الإعلام اللبنانية
- وكالة فرانس برس (AFP)
- بيان رئاسة مجلس الوزراء اللبناني





