تشهد محافظة الأفلاج التابعة لمنطقة الرياض، اليوم السبت 18 أبريل 2026 (الموافق 1 ذو القعدة 1447هـ)، انطلاق حزمة من الفعاليات الثقافية والتراثية المتنوعة بمناسبة “اليوم العالمي للتراث”، وتأتي هذه الاحتفالية لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الموروث التاريخي وإبراز المعالم الأثرية التي تزخر بها المحافظة.
| البند | تفاصيل الفعالية |
|---|---|
| المناسبة | اليوم العالمي للتراث 2026 |
| التاريخ | اليوم السبت 18 أبريل 2026 م |
| الموقع الرئيسي | محافظة الأفلاج – المواقع التراثية والقصور القديمة |
| الجهة المشرفة | هيئة التراث بالتعاون مع الجهات المحلية |
تفاصيل فعاليات يوم التراث العالمي في الأفلاج
تستهدف الفعاليات التي انطلقت اليوم كافة فئات المجتمع، حيث تسعى المحافظة إلى ربط الأجيال الناشئة بعراقة الماضي من خلال تجارب تفاعلية حية في قلب المواقع التاريخية، وتركز الأنشطة بشكل أساسي على القصور الطينية والمباني الأثرية التي تمثل شاهدًا على الحقبات الزمنية المختلفة التي مرت بها المنطقة.
خارطة الفعاليات: من الحرف اليدوية إلى المعارض الأثرية
تتضمن احتفالية الأفلاج لعام 2026 برنامجاً ثرياً يهدف إلى أنسنة التراث، وتشمل أبرز الأنشطة ما يلي:
- عروض الحرف التقليدية: استعراض حي للمهن القديمة التي اشتهرت بها الأفلاج، بمشاركة حرفيين محليين.
- الفنون الشعبية: تقديم ألوان من الفلكلور الشعبي الذي يعكس الهوية الثقافية للمنطقة.
- ورش عمل تفاعلية: تعليم النشء طرق البناء التقليدية باللبن والطين، وأساليب الزراعة القديمة التي اعتمد عليها الأجداد.
- معارض المقتنيات: عرض قطع أثرية نادرة وقصص تاريخية تروي أمجاد المحافظة وتاريخ عماراتها.
الأفلاج ورؤية 2030: تعزيز الهوية والقوة الناعمة
تأتي هذه التحركات الثقافية لتؤكد دور محافظة الأفلاج كمركز تاريخي هام في قلب المملكة، وتعمل هيئة التراث على ترميم العديد من المواقع في المنطقة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى:
- ترسيخ الانتماء الوطني لدى الشباب السعودي من خلال معايشة التراث واقعياً.
- تحويل المواقع التراثية إلى وجهات سياحية تدعم الاقتصاد المحلي وتخلق فرص عمل.
- إبراز التراث السعودي كجزء أصيل من التراث الإنساني العالمي المحمي من قبل اليونسكو.

أهمية الحفاظ على الموروث الوطني
يعد اليوم العالمي للتراث (الذي أقره المجلس الدولي للمعالم والمواقع ICOMOS) فرصة سنوية لتسليط الضوء على المواقع الأثرية، وفي الأفلاج، لا تقتصر المبادرات على الاحتفال اليوم فحسب، بل تمتد لتشمل خططاً مستدامة لصون الهوية الثقافية وحماية المواقع التاريخية من الاندثار، لتبقى شواهد حية تروي قصة الحضارة السعودية للعالم أجمع.
الأسئلة الشائعة حول فعاليات الأفلاج
أين تقام الفعاليات الرئيسية في الأفلاج اليوم؟
تقام الفعاليات في عدد من المواقع التراثية والقصور الطينية القديمة المرممة داخل المحافظة، وهي مفتوحة لاستقبال الزوار من العائلات والأفراد اليوم السبت.
هل تتطلب زيارة المواقع التراثية في الأفلاج رسوم دخول؟
غالباً ما تكون الفعاليات المرتبطة باليوم العالمي للتراث في الأفلاج مجانية ومتاحة للجمهور العام لتعزيز الوعي الثقافي والسياحي بالمنطقة.
ما هي أبرز المواقع الأثرية التي يمكن زيارتها في الأفلاج؟
تضم الأفلاج معالم بارزة مثل “قصر سلمى” الأثري والعديد من القصور الطينية في القرى القديمة، والتي تخضع حالياً لبرامج تطويرية بإشراف هيئة التراث.
المصادر الرسمية للخبر:
- هيئة التراث السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)

