أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، أن المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية تمر بمرحلة “جمود مؤقت” لكنها لم تنهار بصفة نهائية، مؤكداً استمرار جهود الوساطة التي تقودها بلاده لتقريب وجهات النظر المتباعدة بين الطرفين.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها لشبكة «سي بي إس» الأمريكية، أوضح شريف أن إسلام آباد تبذل قصارى جهدها لمنع وصول المحادثات إلى طريق مسدود، مشدداً على أن “المحادثات لم تمت” وأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة لتجنب أي تصعيد عسكري في المنطقة.
| الطرف | الموقف الراهن (أبريل 2026) |
|---|---|
| باكستان (الوسيط) | تأكيد استمرار الوساطة ورفض إعلان فشل المفاوضات. |
| الولايات المتحدة | إعلان انتهاء الجولة دون اتفاق بسبب “خلافات جوهرية”. |
| إيران | التمسك بالحقوق النووية (وفقاً للتقارير الدبلوماسية المسربة). |
تحركات إسلام آباد: وساطة مكثفة بقيادة الخارجية والجيش
من جانبه، شدد وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، على التزام بلاده الكامل بمواصلة دور “الميسر” بين طهران وواشنطن، وأشار في بيان رسمي صدر اليوم، إلى أن باكستان لن تتراجع عن دورها التاريخي في تعزيز الاستقرار الإقليمي عبر الحوار.
كما سلط “دار” الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، الذي قاد جولات تفاوضية مكثفة خلف الكواليس، وصفتها الأوساط الدبلوماسية بأنها “بناءة” رغم صعوبة الملفات المطروحة على طاولة النقاش.
الموقف الأمريكي: الملف النووي يمنع التوصل لاتفاق
على النقيض من التفاؤل الباكستاني الحذر، جاء الموقف الأمريكي أكثر صرامة؛ حيث أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الذي ترأس وفد بلاده في مفاوضات إسلام آباد، انتهاء هذه الجولة دون التوصل إلى اتفاق رسمي وملموس.
وحدد “فانس” في تصريحاته نقاط الخلاف الجوهرية التي أدت إلى هذا التعثر، مبيناً الآتي:
- وجود فجوات واسعة في الرؤى السياسية والأمنية بين واشنطن وطهران لم يتم جسرها بعد.
- الخلافات العميقة حول تفاصيل البرنامج النووي الإيراني وآليات الرقابة الدولية.
الأسئلة الشائعة حول محادثات السلام 2026
هل فشلت وساطة باكستان بين أمريكا وإيران؟
وفقاً لتصريحات رئيس الوزراء الباكستاني اليوم 13 أبريل 2026، فإن الوساطة لم تفشل ولكنها تمر بمرحلة “جمود”، والعمل جارٍ حالياً لإعادة إطلاق جولة جديدة من المباحثات.
ما هي العقبة الرئيسية أمام الاتفاق؟
تتمثل العقبة الرئيسية في الملف النووي الإيراني، حيث تصر واشنطن على شروط رقابية صارمة، بينما ترفض طهران التنازل عن ما تسميه حقوقها التقنية والأمنية.
ما هو دور قائد الجيش الباكستاني في المفاوضات؟
يقوم الجنرال عاصم منير بدور الوسيط الأمني والعسكري لتقريب وجهات النظر في الملفات الشائكة التي تتطلب ضمانات ميدانية من الطرفين.
المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني لشبكة CBS.
- البيان الرسمي لوزارة الخارجية الباكستانية.
