في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تقودها المملكة العربية السعودية لتأمين الأراضي اليمنية، شهد اليوم الاثنين 13 أبريل 2026 إشادة رسمية رفيعة المستوى بالدور الاستثنائي الذي يقوم به مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
| مجال التأثير | النتائج المحققة (أبريل 2026) |
|---|---|
| حماية المدنيين | تقليص الإصابات بنسبة كبيرة في المناطق السكنية والمدارس. |
| العودة الطوعية | تأمين آلاف المنازل والطرق لضمان عودة النازحين إلى ديارهم. |
| القطاع الزراعي | تطهير مساحات شاسعة من المزارع والمراعي لتمكين المزارعين من العمل. |
| الدعم اللوجستي | تأمين ممرات وصول المساعدات الإنسانية الدولية للمناطق المتضررة. |
إشادة رئاسية بجهود “مسام” ومركز الملك سلمان في تأمين اليمن
أثنى الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، على الدور الإنساني الاستثنائي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني، وأكد الصبيحي أن مشروع «مسام»، الذي يعمل تحت إشراف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يمثل شريان حياة حقيقياً لمواجهة “إرهاب الألغام” الذي استهدف القرى والمزارع وحولها إلى مناطق خطر تهدد الأبرياء.
كيف تساهم عمليات “نزع الألغام” في إعادة الحياة لليمن؟
أوضح الفريق الصبيحي خلال لقائه برئيس اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام، اللواء الركن أمين العقيلي، أن الجهود السعودية لا تقتصر على الجانب الهندسي فقط، بل تمتد لتشمل أبعاداً إنسانية وتنموية عميقة، تبرز في النقاط التالية:
- حماية الأرواح: تقليص أعداد الضحايا من المدنيين عبر التطهير المباشر للمناطق المأهولة.
- عودة النازحين: تأمين الطرق والمنازل لضمان عودة آمنة للعائلات المهجرة إلى ديارهم.
- التعافي الاقتصادي: فتح المجال مجدداً أمام المزارعين لاستغلال أراضيهم، مما يدفع عجلة الاقتصاد المحلي.
- الاستقرار الإقليمي: تعزيز أمن المنطقة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
تحرك رسمي لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المتفجرات
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أن المواجهة مع الألغام تتطلب مساراً موازياً للعمل الميداني، يرتكز على رفع الوعي العام، ودعا إلى تكثيف الرسائل الإعلامية الموجهة للمجتمعات المحلية حول كيفية التعامل مع الأجسام الغريبة، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لتوسيع نطاق التطهير الميداني، بالإضافة إلى إشراك المجتمع في التبليغ عن المناطق المشبوهة لتقليل الخسائر البشرية.
إنجازات ميدانية: التزام بتطهير آخر شبر من الأراضي اليمنية
من جانبه، استعرض اللواء الركن أمين العقيلي تقريراً مفصلاً حول إنجازات اللجنة الوطنية بالتعاون مع المشروع السعودي “مسام”، وتضمن العرض تفاصيل العمليات الميدانية التي نجحت في انتزاع آلاف الألغام والعبوات الناسفة من مختلف المحافظات حتى منتصف شهر أبريل 2026.
واختتم اللقاء بتأكيد العقيلي على أن الدعم السخي من المملكة العربية السعودية يمثل الحافز الأكبر للفرق الهندسية لمواصلة العمل ليل نهار، حتى يتم إعلان اليمن خالياً تماماً من هذه الآفة القاتلة، واستعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع الوطن.
الأسئلة الشائعة حول مشروع مسام السعودي 2026
ما هو الهدف الرئيسي لمشروع مسام في اليمن؟
يهدف المشروع إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعت بشكل عشوائي، وذلك لحماية المدنيين وتمكين المنظمات الإنسانية من تقديم خدماتها بأمان.
كيف يمكن الإبلاغ عن وجود أجسام مشبوهة؟
يمكن للمواطنين في المناطق المحررة التواصل مع الفرق الميدانية التابعة للجنة الوطنية للتعامل مع الألغام أو مكاتب مشروع مسام المنتشرة في المحافظات لضمان التعامل الآمن مع المتفجرات.
هل يقتصر دور مركز الملك سلمان على نزع الألغام فقط؟
لا، يقدم مركز الملك سلمان للإغاثة حزمة متكاملة من المساعدات تشمل الغذاء، الصحة، الإيواء، ودعم القطاع الزراعي، إلى جانب مشروع مسام النوعي.
المصادر الرسمية للخبر:
- مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
- الموقع الرسمي لمشروع مسام لنزع الألغام
- وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)