ترمب يتوعد مجتبى خامنئي ويؤكد تدمير نصف الترسانة الصاروخية الإيرانية في عملية الغضب الملحمي

في تصعيد عسكري وسياسي غير مسبوق يشهده الشرق الأوسط، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم، الثلاثاء 10 مارس 2026، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالعمليات العسكرية الجارية ضد المنشآت الإيرانية، موجهاً رسائل تحذيرية مباشرة إلى مجتبى خامنئي، الذي برز اسمه كمرشح لخلافة والده في قيادة طهران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تواصل القوات الأمريكية والإسرائيلية تنفيذ ضربات دقيقة ضمن ما عُرف بعملية “الغضب الملحمي”، والتي تهدف إلى تحجيم القدرات الهجومية الإيرانية بشكل نهائي.

المؤشر تفاصيل عملية “الغضب الملحمي” 2026
تاريخ انطلاق العمليات 28 فبراير 2026
القوات المشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل (إشراف CENTCOM)
عدد الأهداف المستهدفة أكثر من 5000 هدف عسكري
حجم الخسائر الصاروخية تدمير 50% من الترسانة الصاروخية الإيرانية
الوضع الحالي (10 مارس) استمرار الضربات الاستباقية وتأهب دفاعي

ترمب يحذر مجتبى خامنئي: “لن تعيش في سلام”

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجوماً سياسياً حاداً على القيادة الإيرانية الجديدة، معرباً عن رفضه القاطع لتنصيب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى خلفاً لوالده، وفي تصريح يعكس نبرة تصعيدية تجاه طهران، قال ترمب بوضوح: «لا أعتقد أن مجتبى خامنئي سيعيش في سلام»، في إشارة مباشرة إلى أن واشنطن لن تمنح القيادة الجديدة أي استقرار سياسي أو أمني في ظل النهج الحالي.

كواليس عملية “الغضب الملحمي”: نتائج ميدانية غير مسبوقة

كشف الرئيس ترمب في مقابلة مع شبكة “FOX News” عن تفاصيل عسكرية تتعلق بالعمليات المشتركة، وأكد أن عملية «الغضب الملحمي» حققت أهدافاً استراتيجية تجاوزت التوقعات الأولية، مشدداً على أهمية “الضربة الاستباقية” لإضعاف قدرات الخصم.

وأوضح ترمب أن الشجاعة في اتخاذ قرار الهجوم منعت وقوع كارثة مستقبلاً، قائلاً: «تمكنا من تدمير نصف ترسانتهم الصاروخية، ولو انتظرنا أياماً قليلة لتعرضنا لهجوم مباشر، الأمر يتطلب حزماً لا يمتلكه الكثيرون».

التداعيات الإقليمية وموازين القوى الجديدة

تضع هذه التطورات العسكرية والسياسية المنطقة أمام واقع جديد يتسم بالآتي:

  • إضعاف النفوذ الإقليمي: تراجع قدرة طهران على دعم وكلائها بعد خسارة جزء كبير من قوتها الصاروخية.
  • ضغوط على القيادة الجديدة: يواجه مجتبى خامنئي تحدي إثبات السيطرة في ظل عقوبات خانقة وضربات عسكرية متلاحقة.
  • الاستنفار الدولي: ترقب عالمي لرد الفعل الإيراني وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة كبرى.

التحرك الروسي: هل تنجح الوساطة في نزع فتيل الانفجار؟

على الصعيد الدبلوماسي، دخل “الكرملين” على خط الأزمة لمحاولة احتواء الموقف، وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتين طرح خيارات ملموسة للوساطة خلال اتصاله الأخير بالرئيس ترمب.

وأكد بيسكوف أن المقترحات الروسية تهدف إلى تسوية النزاع وتجنب الحرب الشاملة، مشيراً إلى أن موسكو مستعدة للتنسيق مع كافة الأطراف الفاعلة لضمان استقرار الشرق الأوسط، مع بقاء هذه المقترحات “على طاولة المفاوضات” بانتظار استجابة الأطراف المعنية.

الأسئلة الشائعة حول التصعيد العسكري ضد إيران

من هو مجتبى خامنئي وما سبب استهدافه بتصريحات ترمب؟

مجتبى خامنئي هو النجل الثاني للمرشد الأعلى الإيراني، ويُنظر إليه على نطاق واسع كخليفة محتمل لوالده، تستهدفه تصريحات ترمب لرفض واشنطن استمرار “توريث” السلطة في إيران واستمرار السياسات العدائية تجاه المصالح الأمريكية.

ما هي نتائج عملية “الغضب الملحمي” حتى الآن؟

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة حتى اليوم 10 مارس 2026، نجحت العملية في تدمير 50% من القدرات الصاروخية الإيرانية واستهداف أكثر من 5000 موقع عسكري استراتيجي منذ انطلاقها في فبراير الماضي.

هل هناك احتمالية لاندلاع حرب شاملة؟

رغم شدة الضربات، إلا أن التحركات الروسية الحالية تهدف إلى فتح قنوات تفاوضية لمنع الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة، وهو ما يزال رهن الاستجابة الإيرانية للشروط الأمريكية الجديدة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • شبكة فوكس نيوز (FOX News)
  • الرئاسة الروسية (الكرملين)
  • القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)

أحمد نصر
صحفي ومحرر إلكتروني أبلغ من العمر 34 عاماً، ومؤسس موقع "الفجر الجديد". تخرجت من قسم العلوم الإدارية بمعهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

أتشرف بانضمامي لفريق عمل موقع "سي جي العربية"، حيث أضع بين أيديكم خبرتي الواسعة في مجال التحرير الإخباري وصناعة المحتوى. أُكرس قلمي وشغفي هنا لتقديم تغطية حية ومستمرة لكل ما يخص الشأن السعودي لحظة بلحظة، بالإضافة إلى توفير أحدث التحديثات الخاصة بـ ترددات القنوات الفضائية لتكونوا دائماً على اطلاع دائم.

للتواصل:

الإيميل: [email protected]

فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x