نقيب الإعلاميين يكشف أسباب عدم إيقاف برنامج رامز ليفل الوحش 2026 رغم الانتقادات

مع دخولنا في الثلث الثاني من شهر رمضان المبارك، وتحديداً اليوم الاثنين 9 مارس 2026 (20 رمضان 1447 هـ)، يتصدر تساؤل “ما الأسباب التي تمنع إيقاف عرض «رامز ليفل الوحش»؟” محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد موجة من الانتقادات التي طالت حلقات البرنامج مؤخراً.

الحيثيات القانونية لاستمرار “رامز ليفل الوحش” 2026

حسم طارق سعدة، نقيب الإعلاميين في مصر، الجدل المثار حول إمكانية اتخاذ قرار إداري بوقف البرنامج، وأكد في تصريحاته أن البرنامج يندرج تحت فئة “البرامج الترفيهية”، وهي نوعية من المحتوى تثير بطبيعتها انقساماً واسعاً وجدلاً مستمراً بين الجماهير في كل موسم رمضاني، لكن هذا الجدل لا يعد مسوغاً قانونياً كافياً للمنع في ظل القوانين المنظمة الحالية.

لماذا يصعب اتخاذ قرار بمنع البرنامج؟

حدد نقيب الإعلاميين نقطتين جوهريتين تحكمان وضع برنامج “رامز ليفل الوحش” قانونياً ومهنياً في عام 2026، وهما:

  • الإنتاج الدولي العابر للحدود: يتم إنتاج وتصوير البرنامج بالكامل خارج الأراضي المصرية، مما يجعله يخضع لقوانين الدول التي يتم التصوير فيها والاتفاقات الدولية المنظمة للبث، وليس لسلطة النقابة المباشرة على جهات الإنتاج المحلية.
  • طبيعة المحتوى المسجل وحرية الاختيار: البرنامج يعتمد على التسجيل المسبق وليس البث المباشر، مما يضعه ضمن دائرة “المحتوى الاختياري”، وبحسب تصريحات سعدة، فإن قرار المتابعة بيد المشاهد وحده، حيث لا يوجد إجبار على مشاهدة البرامج الترفيهية أو الأفلام، وهو ما يعزز مبدأ حرية اختيار المحتوى الرقمي.

انقسام جماهيري حول تجاوز الحدود مع الضيوف

أقر نقيب الإعلاميين بوجود حالة من التباين الحاد في ردود أفعال المشاهدين خلال موسم رمضان 1447 هـ؛ ففي حين تراه فئة من الجمهور مادة ترفيهية مسلية تتصدر “التريند” يومياً، يوجه له آخرون انتقادات لاذعة بسبب ما وصفوه بـ “تجاوز الحدود” في التعامل مع الضيوف، وأكد النقيب أن هذا التباين هو انعكاس طبيعي للنقاشات العصرية التي تفرزها منصات التواصل الاجتماعي وتؤثر في الرأي العام.

رؤية النقابة حول رقابة المنصات الرقمية

شدد سعدة على أهمية تفعيل رقابة واضحة على محتوى منصات التواصل الاجتماعي التي تتداول مقاطع البرنامج بكثافة، وأوضح أن هذا الأمر يتوقف بشكل مباشر على الضوابط والسياسات التنظيمية التي تضعها الشركات العالمية المالكة لتلك المنصات، بهدف حماية حقوق الجمهور وضمان تقديم محتوى يلتزم بالمعايير المهنية والأخلاقية الدولية.

الأسئلة الشائعة حول برنامج رامز ليفل الوحش

هل يمكن لنقابة الإعلاميين معاقبة رامز جلال؟

تقتصر سلطة النقابة على أعضائها داخل مصر وفيما يخص الوسائل الإعلامية المحلية، وبما أن البرنامج يُنتج ويُبث عبر منصات وقنوات دولية، فإن الإجراءات تكون معقدة وتخضع لبروتوكولات التعاون الإعلامي الدولي.

أين تم تصوير “رامز ليفل الوحش” 2026؟

وفقاً للبيانات المتاحة، تم تصوير الموسم الحالي في مواقع دولية مجهزة تقنياً لتناسب فكرة “ليفل الوحش” التي تعتمد على تقنيات الواقع المعزز والمقالب البدنية الشاقة.

هل الضيوف على علم بالمقلب مسبقاً؟

دائماً ما يثير هذا السؤال الجدل، إلا أن إدارة البرنامج تؤكد في كل موسم أن الضيوف يتم استدراجهم تحت مسميات برامج حوارية أو رياضية مختلفة قبل اكتشاف المقلب.

المصادر الرسمية للخبر:

  • نقابة الإعلاميين المصرية
  • برنامج حبر سري (اللقاء التلفزيوني لنقيب الإعلاميين)

أحمد نصر
صحفي ومحرر إلكتروني أبلغ من العمر 34 عاماً، ومؤسس موقع "الفجر الجديد". تخرجت من قسم العلوم الإدارية بمعهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات.

أتشرف بانضمامي لفريق عمل موقع "سي جي العربية"، حيث أضع بين أيديكم خبرتي الواسعة في مجال التحرير الإخباري وصناعة المحتوى. أُكرس قلمي وشغفي هنا لتقديم تغطية حية ومستمرة لكل ما يخص الشأن السعودي لحظة بلحظة، بالإضافة إلى توفير أحدث التحديثات الخاصة بـ ترددات القنوات الفضائية لتكونوا دائماً على اطلاع دائم.

للتواصل:

الإيميل: [email protected]

فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x