أعلنت الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية عن أرقام قياسية غير مسبوقة في أعداد المصلين والزوار، حيث استقبل الحرمان الشريفان نحو 96.6 مليون قاصد خلال الثلثين الأولين من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع دخول العشر الأواخر من الشهر الفضيل، حيث تزداد الكثافة البشرية بشكل ملحوظ.
| البيان الإحصائي | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي عدد الزوار والمصلين | 96.6 مليون شخص |
| الفترة الزمنية المرصودة | من 1 إلى 20 رمضان 1447هـ |
| تاريخ اليوم (للمتابعة) | الأربعاء 11 مارس 2026 (22 رمضان) |
| التقنيات المستخدمة | الذكاء الاصطناعي، إدارة الحشود الذكية |
تفاصيل الإحصائيات الرسمية لزوار الحرمين 2026
كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن تسجيل هذه الأرقام الاستثنائية خلال ثلثي شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، ويعكس هذا الرقم الضخم، الذي بلغ 96.6 مليون شخص، الكفاءة التشغيلية العالية في إدارة التدفقات البشرية القادمة من داخل المملكة وخارجها، لضمان أداء المناسك في بيئة آمنة ومطمئنة.
منظومة الخدمات والحلول الذكية لإدارة الحشود
لم يكن استيعاب هذه الملايين ليتحقق لولا التخطيط الاستراتيجي الدقيق وتكامل الأدوار بين الجهات المعنية، وقد ركزت الهيئة في خطتها التشغيلية لهذا العام على المحاور التالية:
- التقنيات الحديثة: توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة الكثافات البشرية وتوجيه المصلين لضمان انسيابية الحركة ومنع التكدس في المداخل والمخارج.
- السقيا والنظافة: توفير ملايين اللترات من ماء زمزم المبارك، وتكثيف عمليات التعقيم والتطهير في الساحات والأروقة على مدار الساعة.
- دعم الفئات الخاصة: توفير أسطول من العربات الكهربائية الحديثة لتسهيل تنقل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ويمكن حجز هذه الخدمات عبر منصة نسك الرسمية.
- الكوادر الميدانية: انتشار آلاف الموظفين والعمال لتقديم الإرشاد والدعم اللوجستي لضيوف الرحمن في كافة المواقع.
الأثر الاقتصادي والمكانة الريادية للمملكة
ساهم هذا التوافد المليوني في إنعاش قطاعات الضيافة، الفنادق، والنقل في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مما يعزز الحراك الاقتصادي المحلي بما يتواكب مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، كما يرسخ هذا النجاح التنظيمي مكانة المملكة العالمية وقدرتها الفائقة على إدارة الحشود المليونية بأعلى معايير الجودة والسلامة.
استعدادات قصوى للعشر الأواخر (اليوم الأربعاء 11 مارس)
مع دخول الصائمين في العشر الأواخر من الشهر الفضيل (حيث يوافق اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 الثاني والعشرين من رمضان)، ضاعفت أجهزة الدولة طاقاتها لاستيعاب الزيادة المرتقبة في أعداد المعتمرين والزوار الذين يشدون الرحال رغبةً في تحري فضل ليلة القدر المباركة، وتعمل كافة القطاعات بتناغم تام لتهيئة بيئة يسودها الخشوع والسكينة والأمان التام، سائلين المولى القدير أن يتقبل من الجميع صالح عباداتهم وطاعاتهم.
الأسئلة الشائعة حول زيارة الحرمين في رمضان
كيف يمكنني حجز تصريح عمرة في العشر الأواخر؟
يتم حجز تصاريح العمرة والزيارة حصرياً عبر تطبيق “نسك” أو تطبيق “توكلنا”، ويُنصح بالحجز المسبق نظراً للكثافة العالية في هذه الأيام.
ما هي أفضل الأوقات لتجنب الزحام في الحرم المكي؟
تشير بيانات إدارة الحشود إلى أن الأوقات التي تلي صلاة الفجر وحتى العاشرة صباحاً تشهد انسيابية نسبية مقارنة بفترات ما قبل الإفطار وصلاة التراويح والقيام.
هل توجد خدمات نقل ترددي للمسجد الحرام؟
نعم، توفر النقابة العامة للسيارات حافلات نقل ترددي من المواقف الخارجية (مثل موقف كدي وموقف الجمرات) إلى محطات الحرم مباشرة لتسهيل الحركة المرورية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
- وكالة الأنباء السعودية (واس).





