تصدرت تسريبات موقع “أكسيوس” المشهد الإخباري اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 (الموافق 5 شوال 1447 هـ)، كاشفة عن تطورات دراماتيكية في الملف الإيراني الأمريكي، حيث وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنذاراً نهائياً للقيادة في طهران، واضعاً سقفاً زمنياً ضيقاً لإنهاء حالة التذبذب في المواقف الإيرانية تجاه مقترحات واشنطن الأخيرة.
| بند المهلة | التفاصيل المحددة (أبريل 2026) |
|---|---|
| المدة الزمنية | من 3 إلى 5 أيام (تصل إلى 120 ساعة كحد أقصى) |
| تاريخ الانتهاء المتوقع | ما بين السبت 25 أبريل والاثنين 27 أبريل 2026 |
| المطلب الأساسي | تقديم رد موحد ونهائي على بنود الاتفاق المقترح |
| الطرف المعطل | جناح الحرس الثوري بقيادة أحمد وحيدي |
تفاصيل المهلة الأمريكية: 120 ساعة لحسم مصير المفاوضات
كشفت تقارير صحفية دولية، نقلًا عن موقع «أكسيوس» ومصادر أمريكية مسؤولة، أن وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع إيران ليس مفتوحاً، بل مقيد بجدول زمني صارم، وأوضح المسؤولون أن الإدارة الأمريكية حددت اليوم الأربعاء مهلة حاسمة تنتهي خلال أيام قليلة، لمطالبة القيادة الإيرانية بتوحيد موقفها التفاوضي وتقديم إجابات واضحة على المقترحات المطروحة، مما ينهي حالة الضبابية والمماطلة التي اتسمت بها المواقف السابقة.
صراع الأجنحة في طهران: من يملك قرار الحرب والسلام؟
أكدت التقارير أن قرار تحديد هذه المهلة جاء بعد رصد “تخبط إيراني” واضح، تمثل في الانسحاب المفاجئ من مفاوضات إسلام آباد رغم المؤشرات الإيجابية الأولية، وتُرجع الدوائر السياسية هذا الارتباك إلى وجود فجوة عميقة بين الفريق التفاوضي والسياسي الذي يسعى لإيجاد مخارج دبلوماسية لتخفيف الضغوط، وبين الحرس الثوري الذي يتبنى نهجاً متصلباً ويرفض تقديم تنازلات جوهرية، بالإضافة إلى وجود صعوبات في التواصل المباشر مع المرشد مجتبى خامنئي، مما يعزز حالة الانقسام الداخلي.
أحمد وحيدي.. “الرجل القوي” الذي يفاوض من الظل
وجهت واشنطن، عبر تقارير نشرتها صحيفة «تليغراف» البريطانية، أصابع الاتهام إلى قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، بوصفه المعطل الرئيسي للمسار الدبلوماسي، وبينما يظهر مسؤولون مثل باقر قليباف أمام الكاميرات، يُعتبر وحيدي هو “المفاوض الحقيقي” الذي يدير استراتيجية المواجهة، ويمتلك وحيدي سجلاً حافلاً يعزز نفوذه، حيث تولى قيادة “فيلق القدس” عام 1988، وشغل مناصب سيادية رفيعة كوزير للدفاع ووزير للداخلية، وهو مطلوب دولياً من قبل “الإنتربول” لتورطه في تفجير مركز “أميا” بالأرجنتين عام 1994.
حادثة مضيق هرمز: دليل “الانفصام” في القرار الإيراني
تجلى الانقسام الإيراني بوضوح في واقعة “مضيق هرمز” الأخيرة؛ فبينما أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي عن إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، قامت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري بإطلاق النار على ناقلات نفط حاولت العبور، هذا التناقض الصارخ يعزز الرؤية الأمريكية بأن الجناح العسكري في طهران يعمل بمعزل عن الوعود الدبلوماسية، وهو ما دفع الرئيس ترمب لوضع المهلة الزمنية المحددة لإنهاء هذا الازدواج في المواقف.
تداعيات الموقف على المنطقة وأسواق الطاقة
تترقب الأوساط الدولية والإقليمية انقضاء المهلة الأمريكية بحذر شديد، حيث تضع هذه التطورات استقرار الشرق الأوسط على المحك، ويحذر مراقبون من أن فشل طهران في تقديم رد موحد قد يؤدي إلى تصعيد عسكري أو تشديد غير مسبوق للعقوبات، مما قد ينعكس مباشرة على أمن الممرات المائية، وتحديداً مضيق هرمز، واستقرار أسواق النفط العالمية التي تخشى صدمات سعرية، بالإضافة إلى التأثير المباشر على التوازنات في ملفات اليمن ولبنان وسوريا.
الأسئلة الشائعة حول مهلة ترمب لإيران
ما هو الموعد النهائي لرد إيران على مهلة ترمب؟
وفقاً للتسريبات، تنتهي المهلة خلال 3 إلى 5 أيام من تاريخ اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، أي بحد أقصى مطلع الأسبوع القادم.
لماذا تتهم واشنطن أحمد وحيدي بتعطيل المفاوضات؟
لأنه يقود الجناح المتصلب في الحرس الثوري الذي يرفض المسار الدبلوماسي ويقوم بعمليات عسكرية ميدانية (مثل حادثة مضيق هرمز) تتناقض مع تصريحات الخارجية الإيرانية.
ماذا سيحدث في حال انتهت المهلة دون رد إيراني؟
تشير التوقعات إلى احتمال العودة لسياسة “الضغط الأقصى” المشددة، مع احتمالية اتخاذ إجراءات عسكرية لحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
المصادر الرسمية للخبر:
- موقع أكسيوس (Axios)
- صحيفة التليغراف البريطانية





