أعربت جمهورية مصر العربية عن استنكارها وإدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في قطاع الجنوب، والذي وقع أمس السبت 18 أبريل 2026 (الموافق 1 ذو القعدة 1447هـ)، وأسفر عن مقتل جندي من الكتيبة الفرنسية وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهد فيه المنطقة محاولات لتثبيت التهدئة، حيث وقع الاعتداء في قرية “غندورية” بجنوب لبنان، مما أثار موجة من التنديد الدولي والمطالبات بفتح تحقيق فوري وشامل لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.
| البند | تفاصيل الحادث (أبريل 2026) |
|---|---|
| تاريخ الهجوم | السبت 18 أبريل 2026 |
| الموقع | قرية غندورية – قضاء بنت جبيل – جنوب لبنان |
| الخسائر البشرية | مقتل جندي فرنسي (فلوريان مونتوريو) وإصابة 3 آخرين |
| طبيعة المهمة | دورية لإزالة الذخائر وفتح الطرق المؤدية لمواقع معزولة |
| الموقف المصري | إدانة رسمية ومطالبة بحماية القوات الدولية |
موقف القاهرة الرسمي وآلية حماية القوات الدولية
وفي بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية، شددت القاهرة على رفضها المطلق لأي اعتداءات تطال القوات الأممية، مؤكدة أن هذه الاستهدافات تمثل خرقاً سافراً للقوانين الدولية والقرارات ذات الصلة، وأوضح البيان النقاط الجوهرية التالية:
- الرفض التام لأي استهداف مباشر أو غير مباشر لقوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان.
- ضرورة توفير البيئة الآمنة والمستقرة لتمكين البعثة من أداء واجباتها في حفظ الأمن وفقاً للولاية الممنوحة لها.
- التزام مصر الثابت بدعم سيادة لبنان وسلامة أراضيه واستقراره المؤسسي.
كما تقدمت الحكومة المصرية بخالص تعازيها ومواساتها للحكومة الفرنسية ولأسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين من أفراد القوة الدولية.
خلفيات الهجوم وردود الفعل الدولية
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الجندي القتيل هو الرقيب أول “فلوريان مونتوريو” من فوج المهندسين المظليين السابع عشر، مشيراً إلى أن المؤشرات الأولية قد توحي بمسؤولية أطراف غير حكومية عن الحادث، وفي المقابل، أصدر حزب الله بياناً نفى فيه أي علاقة له بالواقعة، داعياً إلى عدم التسرع في توجيه الاتهامات قبل انتهاء التحقيقات الرسمية التي بدأها الجيش اللبناني والمحكمة العسكرية.
من جانبها، أكدت قيادة “اليونيفيل” أن دوريتها تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة أثناء قيامها بمهمة إنسانية لفتح الطرق وتطهير الذخائر، ووصف المتحدث باسم القوة الحادث بأنه “هجوم متعمد” يستوجب المحاسبة، خاصة وأنه وقع في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت تم التوصل إليه مؤخراً.
الأسئلة الشائعة حول استهداف اليونيفيل
ما هو موقف الحكومة اللبنانية من الحادث؟أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام الهجوم، وأصدرا توجيهات فورية للأجهزة الأمنية والاستخباراتية لفتح تحقيق عاجل وتحديد هوية الجناة.
هل يؤثر هذا الهجوم على اتفاق وقف إطلاق النار؟يسود القلق من أن تؤدي هذه الحوادث إلى تقويض التفاهمات الأخيرة، إلا أن الأطراف الدولية تضغط حالياً لضبط النفس والالتزام ببنود التهدئة التي بدأت في منتصف أبريل 2026.
- وزارة الخارجية المصرية
- بيان رئاسة الجمهورية الفرنسية (X.com)
- الموقع الرسمي لبعثة اليونيفيل في لبنان
- جريدة الرياض السعودية
- اليوم السابع