برعاية وزير الطاقة.. توقيع اتفاقية مشروع “أميرال” لتعزيز الصناعات التحويلية 2026
برعاية وزير الطاقة.. توقيع اتفاقية مشروع “أميرال” لتعزيز الصناعات التحويلية 2026
برعاية وزير الطاقة.. توقيع اتفاقية مشروع “أميرال” لتعزيز الصناعات التحويلية 2026
برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، أبرمت وزارة الاستثمار اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، اتفاقية استثمارية كبرى مع شركة “ساتورب” (SATORP) – المشروع المشترك بين أرامكو السعودية وشركة توتال إنيرجيز. تهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير مشروع “أميرال” الاستراتيجي في مدينة الجبيل الصناعية، والذي يعد ركيزة أساسية لتوطين سلاسل القيمة للبتروكيماويات ودفع عجلة نمو الصناعات التحويلية في المملكة العربية السعودية.
| القطاع المستهدف | نسبة تخصيص الإنتاج | الأثر الاقتصادي المتوقع |
|---|---|---|
| الصناعات التحويلية المحلية | 50% | دعم قطاع السيارات، الإنشاءات، وتوطين سلاسل الإمداد. |
| التصدير والأسواق العالمية | 50% | تعزيز الميزان التجاري وزيادة الصادرات غير النفطية. |
| سوق العمل السعودي | – | خلق نحو 7000 فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة. |
تفاصيل اتفاقية مشروع “أميرال” لتطوير البتروكيماويات
تأتي هذه الاتفاقية لتعزيز التكامل بين قطاعي الطاقة والاستثمار، حيث يركز مشروع “أميرال” على تحويل السوائل إلى كيميائيات عبر إنشاء واحدة من أكبر وحدات تكسير اللقيم المختلط في المنطقة. وتهدف الشراكة بين وزارة الاستثمار وشركة ساتورب إلى توفير بيئة جاذبة للمستثمرين في الصناعات اللاحقة، مما يساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة بتنويع مصادر الدخل الوطني.
أهداف المشروع والأثر الاقتصادي المتوقع
يسعى مشروع “أميرال” إلى تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية للمملكة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة عالية، حيث تشمل مستهدفاته ما يلي:
- تمكين القطاعات الصناعية: إنتاج مواد بتروكيماوية أساسية تدخل في صناعة السيارات، ألياف الكربون، وقطاع الإنشاءات المتطور.
- دعم المحتوى المحلي: تعزيز مستوى توطين الصناعات وتنمية الصادرات غير النفطية عبر توفير المواد الخام محلياً.
- تعزيز الميزان التجاري: توجيه الفائض من الإنتاج للأسواق العالمية لتعزيز مكانة المملكة كمصدر موثوق للطاقة والبتروكيماويات.
آلية توزيع الإنتاج ودعم سلاسل الإمداد
وضعت الاتفاقية الموقعة اليوم خطة واضحة لتوزيع إنتاج المشروع بما يخدم الاقتصاد الوطني، وفق الآلية التالية:
- تخصيص 50% من الإنتاج: يُستخدم كلقيم لإنتاج بتروكيماويات متقدمة تساهم في تطوير سلاسل الإمداد الصناعية داخل المملكة، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد.
- تصدير الـ 50% المتبقية: تستهدف الأسواق الدولية لزيادة التدفقات النقدية الأجنبية وتعزيز القوة التنافسية للمنتج السعودي.
المشروع في إطار الاستراتيجيات الوطنية
يعد مشروع “أميرال” ركيزة أساسية ضمن الاستراتيجية المتكاملة للطاقة التي تشرف عليها وزارة الطاقة، ويلعب دوراً محورياً في دعم عدة مسارات وطنية تشمل الاستراتيجية الوطنية للصناعة عبر توفير المواد الخام اللازمة للمصانع المحلية، واستراتيجية التوطين من خلال خلق فرص وظيفية نوعية للمواطنين في تخصصات هندسية وفنية دقيقة.
الأسئلة الشائعة حول مشروع أميرال 2026
ما هو مشروع أميرال وما هي أهميته؟
مشروع أميرال هو مجمع بتروكيماوي ضخم متكامل مع مصفاة ساتورب في الجبيل، يهدف لتحويل المنتجات النفطية إلى مواد كيميائية عالية القيمة لدعم الصناعات التحويلية المحلية.
كيف سيستفيد المواطن السعودي من هذا المشروع؟
من المتوقع أن يوفر المشروع حوالي 7000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلى برامج تدريبية متقدمة بالتعاون بين أرامكو وتوتال إنيرجيز لتأهيل الكوادر الوطنية.
ما هي الصناعات التي سيدعمها المشروع محلياً؟
سيدعم المشروع بشكل مباشر صناعة قطع غيار السيارات، مواد البناء، المنظفات، الزيوت، وألياف الكربون، مما يعزز من قوة قطاع التصنيع السعودي.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الطاقة السعودية
- وزارة الاستثمار
- شركة أرامكو السعودية
- شركة ساتورب (SATORP)