أكدت طهران اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، موقفها الرسمي تجاه التصعيد الجاري مع الولايات المتحدة، حيث وصفت وزارة الخارجية الإيرانية الحصار البحري المفروض على موانئها بأنه “اعتداء مباشر” ونقض صريح لكافة تفاهمات وقف إطلاق النار السابقة، وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة ترقباً لخطوات إدارة ترمب تجاه الملف النووي الإيراني.
| الملف الأساسي | الموقف الإيراني الرسمي (أبريل 2026) |
|---|---|
| الحصار البحري | عمل عدواني وانتهاك صارخ لتفاهمات التهدئة. |
| تخصيب اليورانيوم | خيار “خفض التركيز” مطروح للنقاش الفني. |
| نقل اليورانيوم للخارج | مرفوض قطعيًا وغير قابل للتفاوض. |
| المفاوضات مع واشنطن | لم يتم اتخاذ قرار نهائي بالمشاركة في جولة جديدة. |
موقف طهران من التصعيد البحري والمفاوضات مع واشنطن
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم، رفض بلاده القاطع للتحركات الأخيرة في المنطقة، واصفاً الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية بأنه انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار وعمل عدواني مباشر، وأشار بقائي إلى وجود تناقض واضح في السياسة الأمريكية، حيث تتحدث واشنطن عن الدبلوماسية في وقت تستهدف فيه السفن الإيرانية، مما يعزز حالة عدم الثقة ويقوض فرص إبرام أي اتفاقات مستقبلية في عام 2026.
ملف اليورانيوم وسيناريوهات التفاوض القادمة
وفيما يخص الملف النووي والعودة لطاولة المفاوضات، أوضح المتحدث باسم الخارجية النقاط التالية:
- قرار المفاوضات: لم تتخذ إيران حتى الآن قراراً نهائياً بشأن المشاركة في جولة مفاوضات جديدة مع إدارة الرئيس ترمب.
- تخصيب اليورانيوم: أكد أن خيار “خفض تركيز” اليورانيوم يعد خياراً مطروحاً على طاولة البحث، بينما تم استبعاد فكرة “نقل اليورانيوم عالي التخصيب” إلى الخارج بشكل نهائي.
- الجاهزية الميدانية: شدد بقائي على أن إيران مستعدة لكافة السيناريوهات، بالرغم من انفتاحها على الحلول الدبلوماسية المشروطة.
رئيس البرلمان الإيراني: الجبهة الداخلية متماسكة
من جانبه، فند رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الأنباء التي تتحدث عن وجود صراعات بين تيارات “متطرفة” وأخرى “معتدلة” داخل دوائر صنع القرار في طهران، وأكد قاليباف في تصريحات رسمية اليوم على وحدة الموقف الإيراني، قائلاً: “نحن صف واحد كإيرانيين وثوار، وسنجعل أي معتدٍ يندم على أفعاله من خلال التلاحم بين الشعب والحكومة والالتزام بتوجيهات المرشد الأعلى”.
تأثير الحملات الإعلامية على الوحدة الوطنية
وحذر المتحدث باسم الخارجية من أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً “تغريدات العدو”، هي حملات مركزة تهدف بوضوح إلى ضرب الوحدة الوطنية الإيرانية وتشتيت الجبهة الداخلية في توقيت حساس يتطلب أعلى درجات التنسيق بين القوى السياسية والعسكرية لمواجهة الضغوط الخارجية.
الأسئلة الشائعة حول الموقف الإيراني
هل وافقت إيران على المشاركة في مفاوضات جديدة مع ترمب؟
حتى تاريخ اليوم 24 أبريل 2026، أكدت الخارجية الإيرانية أنها لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن المشاركة في أي جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة.
ما هو شرط إيران بخصوص اليورانيوم؟
إيران أبدت مرونة في “خفض تركيز” اليورانيوم كخيار للنقاش، لكنها ترفض تماماً فكرة نقله إلى خارج الأراضي الإيرانية تحت أي ظرف.
كيف تصف طهران الحصار البحري الحالي؟
تعتبره طهران “عملاً عدوانياً” ونقضاً مباشراً لتفاهمات وقف إطلاق النار، وترى أنه يتناقض مع الدعوات الأمريكية للدبلوماسية.
- وزارة الخارجية الإيرانية
- رئاسة البرلمان الإيراني (تصريحات محمد باقر قاليباف)
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية

