الأمم المتحدة تعتمد مؤشر جودة الحياة العالمي رسمياً ضمن منظومتها الدولية لعام 2026 في إنجاز سعودي جديد

في إنجاز دولي جديد يعزز مكانة المملكة العربية السعودية عالمياً، أعلنت اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، اعتماد “مؤشر جودة الحياة العالمي” رسمياً ضمن منظومتها الإحصائية الدولية، ويأتي هذا القرار خلال الدورة الـ57 للجنة، ليؤكد ريادة المبادرة السعودية كأداة استراتيجية فعالة لدعم صناعة القرار وتطوير السياسات الحضرية التي تركز في مقامها الأول على رفاهية الإنسان.

المجال وصف نطاق القياس
الخدمات والتنقل كفاءة النقل الحضري وتوفر الخدمات الأساسية للسكان.
التعليم والصحة جودة المؤسسات التعليمية وتطور الخدمات الطبية والرعاية.
الاقتصاد والإسكان توفر الفرص الاقتصادية وملاءمة الوحدات السكنية.
البيئة والحوكمة رصد الاستدامة البيئية وكفاءة الإدارة المحلية والشفافية.
الثقافة والترفيه مستوى الأنشطة الثقافية والرياضية وقوة الترابط الاجتماعي.
الرضا عن الحياة قياس مباشر وشامل لمدى رضا السكان عن معيشتهم اليومية.

تفاصيل الاعتماد الأممي للمؤشر السعودي

يُعد هذا الاعتماد الأممي تتويجاً لجهود مركز برنامج جودة الحياة في المملكة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز دور المؤشر في قياس جودة الحياة في أكثر من 100 مدينة عبر 40 دولة في 6 قارات، مما يجعله مرجعاً عالمياً موحداً.

المؤشر مبادرة سعودية رائدة، أُطلقت فعالياتها سابقاً خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في “دافوس” لتقديم إطار عالمي قائم على البيانات الدقيقة.

أهمية القرار للمدن السعودية ورؤية 2030

يمنح هذا الاعتراف الدولي المدن السعودية ميزة تنافسية كبرى، حيث يوفر لها أداة قياس موثوقة ومعتمدة عالمياً لمقارنة أدائها مع أعرق المدن العالمية، وتدعم هذه الخطوة بشكل مباشر مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر تمكين الجهات الحكومية من رصد التقدم في تحسين جودة الحياة وفق معايير دولية شفافة، مما يضمن ارتقاء ترتيب المدن السعودية في مؤشرات التنافسية العالمية.

المجالات الـ9 المستهدفة في قياس جودة الحياة

يعتمد المؤشر على منهجية دقيقة وشاملة لتقييم المدن، حيث يغطي تسعة مجالات رئيسية تلامس حياة السكان اليومية، فبالإضافة إلى المجالات المذكورة في الجدول أعلاه، يركز المؤشر على الموازنة بين التطور العمراني والرفاه النفسي والاجتماعي، مما يضمن بيئة حضرية مستدامة للأجيال القادمة.

الأسئلة الشائعة حول مؤشر جودة الحياة العالمي

ما هو الهدف من إدراج المؤشر في المنظومة الدولية؟

الهدف هو توحيد معايير قياس رفاهية السكان عالمياً، وتزويد صناع القرار ببيانات دقيقة تساعد في تطوير المدن وتحسين الخدمات بناءً على احتياجات السكان الفعلية.

كيف تستفيد المدن السعودية من هذا الاعتماد؟

يسمح هذا الاعتماد للمدن السعودية بتقييم مستواها مقارنة بالمعايير العالمية، ويجذب الاستثمارات العالمية من خلال تحسين تصنيف المدن في مؤشرات العيش والرفاهية الدولية.

هل يغطي المؤشر الجوانب النفسية للسكان؟

نعم، يتضمن المؤشر مجال “الرضا عن الحياة”، وهو قياس مباشر لانطباعات السكان ومستوى سعادتهم وتفاعلهم مع البيئة المحيطة بهم.

المصادر الرسمية للخبر:

  • مركز برنامج جودة الحياة
  • رؤية المملكة 2030
  • اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة

ahmad nasr

أحمد نصر صحفي ومحرر إلكتروني أبلغ من العمر 34 عاماً، ومؤسس موقع "الفجر الجديد". تخرجت من قسم العلوم الإدارية بمعهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. أتشرف بانضمامي لفريق عمل موقع "سي جي العربية"، حيث أضع بين أيديكم خبرتي الواسعة في مجال التحرير الإخباري وصناعة المحتوى. أُكرس قلمي وشغفي هنا لتقديم تغطية حية ومستمرة لكل ما يخص الشأن السعودي لحظة بلحظة، بالإضافة إلى توفير أحدث التحديثات الخاصة بـ ترددات القنوات الفضائية لتكونوا دائماً على اطلاع دائم. للتواصل: الإيميل: [email protected] فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x