تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر صدمة قوية في محطته الأخيرة نحو اللقب القاري، بعد خسارته أمام ضيفه جامبا أوساكا الياباني بهدف دون رد، في المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا 2 لعام 2026، والتي احتضنها ملعب "الأول بارك" بالعاصمة الرياض أمس السبت 16 مايو، وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المهاجم التركي دنيز هوميت عند الدقيقة 30، وهو الهدف الذي حافظ عليه الفريق الياباني حتى صافرة النهاية ليحصد اللقب من قلب الرياض.
| تفاصيل المباراة النهائية - دوري أبطال آسيا 2 (2026) | |
|---|---|
| الحدث | نهائي دوري أبطال آسيا 2 |
| التاريخ | السبت، 16 مايو 2026 |
| الملعب | الأول بارك (الرياض) |
| النتيجة النهائية | النصر 0 - 1 جامبا أوساكا |
| مسجل الهدف | دنيز هوميت (الدقيقة 30) |
عقدة الأرض.. التاريخ يعيد نفسه بعد 31 عاماً
أعادت هذه الخسارة للأذهان ذكريات مؤلمة لجماهير "العالمي"، حيث كرر التاريخ نفسه بعد مرور نحو 3 عقود على سيناريو مشابه، وباتت هذه البطولة هي الثالثة التي يفرط فيها الفريق الأصفر عبر بوابة المباريات النهائية قارياً على أرضه وبين جماهيره، مما يعزز مسمى "عقدة النهائيات المنزلية" لدى الفريق.
تاريخ إخفاقات النصر في النهائيات القارية بالرياض:
- نهائي 1995: خسر النصر لقب بطولة الأندية الآسيوية أمام إلهوا تشونما الكوري الجنوبي على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض، بهدف ذهبي في الدقيقة 110.
- نهائي 1991-1992: فرط النصر في لقب كأس الكؤوس الآسيوية أمام نيسان الياباني بعد مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
- نهائي 2026: خسارة لقب "آسيا 2" في مسمى البطولة الجديد أمام جامبا أوساكا.
سجل بطولات النصر القارية
بإخفاقه في تحقيق هذا اللقب، توقف رصيد نادي النصر السعودي من البطولات الآسيوية عند لقبين تاريخيين حققهما في عام واحد، وهما:
- كأس الكؤوس الآسيوية (1998).
- كأس السوبر الآسيوي (1998).
إنجاز تاريخي لـ "جامبا أوساكا" والكرة اليابانية
من جانبه، دون نادي جامبا أوساكا اسمه بأحرف من ذهب، حيث أصبح أول فريق ياباني ينجح في تحقيق لقب هذه البطولة بمساها الجديد "دوري أبطال آسيا 2" لعام 2026، يذكر أن البطولة التي يشرف عليها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كانت قد انطلقت في عام 2004 تحت مسمى "كأس الاتحاد الآسيوي"، قبل أن يقرر الاتحاد القاري تغيير هويتها ونظامها بدءاً من النسخة الماضية لتصبح أكثر تنافسية وقوة.
تفاصيل المباراة والهدف الحاسم
دخل النصر المباراة بضغط هجومي كبير معتمداً على عاملي الأرض والجمهور، إلا أن التنظيم الدفاعي الياباني كان سداً منيعاً، وفي الدقيقة 30، استغل المهاجم التركي دنيز هوميت خطأً في التغطية الدفاعية ليسكن الكرة الشباك، وهو الهدف الذي كان كافياً لتتويج الضيوف باللقب الغالي، رغم المحاولات النصراوية المتكررة في الشوط الثاني لتعديل النتيجة.


















التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!