تصدرت تقارير التحقيقات العسكرية في الولايات المتحدة المشهد الإعلامي اليوم السبت 16 مايو 2026، بعد الكشف عن مذكرة رسمية مسربة تفيد بتراجع حاد في معايير السلامة داخل قطاع الطائرات المسيرة بالجيش الأمريكي، وتأتي هذه التحذيرات في وقت يسابق فيه البنتاغون الزمن لتعزيز قدراته الجوية المسيرة، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا الاندفاع إلى وقوع حوادث مميتة بين صفوف القوات.
| المجال | التفاصيل (تحديث مايو 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | انفجار طائرة مسيرة وإصابة جندي من القوات الخاصة |
| الموقع | مركز التدريب المشترك (فورت بولك)، لويزيانا |
| الهدف الاستراتيجي | إنتاج 300 ألف طائرة مسيرة لمواجهة التهديدات الحديثة |
| المخاطر المرصودة | تجاهل بروتوكولات الأمان وغياب التراخيص الفنية الكاملة |
| الحالة الصحية للمصاب | عاد للخدمة بعد علاج من تمزقات وارتجاج دماغي |
تحذيرات من "كارثة" وشيكة.. هل يضحي البنتاغون بسلامة جنوده؟
كشفت تقارير صحفية أمريكية، بناءً على مذكرة رسمية مسربة، عن مخاوف متزايدة داخل أروقة الجيش الأمريكي بشأن تراجع معايير السلامة في قطاع الطائرات المسيّرة، وأشارت المذكرة التي حصلت عليها شبكة «سي بي إس» نيوز، إلى أن الاندفاع المتسارع لمواجهة التهديدات الجوية الحديثة قد يقود إلى حوادث مميتة، بعد رصد إخفاقات في تأمين المعدات المتفجرة المرتبطة بهذه الأنظمة.
تفاصيل التوقيت والموقع
وفقاً للمذكرة الرسمية، فإن الواقعة تعود إلى شهر مارس 2026، في مركز التدريب المشترك للاستعداد القتالي (فورت بولك) بولاية لويزيانا الأمريكية، وقد استهدفت الإصابة أحد أفراد مجموعة القوات الخاصة الثالثة بالجيش الأمريكي، مما أثار تساؤلات حول مدى جاهزية المعدات المستخدمة في التدريبات الحية.
تفاصيل الحادث: انفجار أثناء الفحص الفني
وقع الحادث عندما كان أحد جنود النخبة في القوات الخاصة يجري فحصاً فنياً لطائرة مسيّرة مزودة بجهاز متفجر صغير، وبشكل مفاجئ، انفجر الجهاز مما أسفر عن إصابة الجندي بجروح شملت تمزقات في الوجه والذراع، بالإضافة إلى ارتجاج دماغي.
وأظهرت الصور المرفقة بالتحقيق حجم الضرر الذي لحق بمساحة العمل، حيث تناثرت الشظايا والمعدات فوق طاولات الفحص، مما يعكس خطورة الموقف الذي كاد أن يتحول إلى كارثة أكبر لو وقع الانفجار في بيئة أكثر اكتظاظاً بالجنود أو المعدات الحساسة.
خبير سلامة: "البنتاغون يسابق الزمن على حساب الأرواح"
حذّر موظف مدني مخضرم في الجيش الأمريكي، يمتلك خبرة تتجاوز عقدين في مراقبة سلامة المتفجرات، من أن "المبادئ الأساسية للسلامة يتم تجاهلها حالياً"، وأوضح في مذكرته أن الضغط لتنفيذ أوامر القيادة العليا بزيادة الإنتاج وتطوير حلول تكتيكية سريعة أدى إلى إضعاف بروتوكولات السلامة الراسخة منذ سنوات، واستخدام معدات لم تجتز الاختبارات النهائية للأمان المعروفة بـ "الإفراج المادي الكامل".
كما أشار التقرير إلى زيادة احتمالات وقوع حوادث ناتجة عن "الإشعاع الكهرومغناطيسي" أو "الشحنات الكهربائية الساكنة"، وهي عوامل تقنية دقيقة تتطلب فحصاً مطولاً تم اختصاره مؤخراً لتسريع عمليات التسليح.
سياق التصعيد: 300 ألف مسيّرة لمواجهة التهديدات
تأتي هذه الضغوط في ظل تحول جذري في العقيدة العسكرية الأمريكية عقب الحرب الروسية الأوكرانية، حيث يسعى البنتاغون لتوسيع إنتاج الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، وبناءً على أمر تنفيذي سابق، يعمل الجيش على تقييم قدرة الشركات على توريد نحو 300 ألف طائرة مسيّرة، وهو ما يضع الأجهزة الرقابية تحت ضغط هائل لاعتماد هذه التقنيات بسرعة قياسية قد لا تراعي معايير الأمان التقليدية.
الرد الرسمي والتحقيقات الجارية
من جانبه، قلل العقيد ألي سكوت، من قيادة العمليات الخاصة، من حدة التحذيرات الواردة في المذكرة، معتبراً إياها "رأياً شخصياً" للمحقق وليست حقائق مطلقة، مؤكداً في الوقت ذاته صحة وقوع الحادث وعودة الجندي المصاب للخدمة بعد تلقي العلاج اللازم.
وفيما يخص الإجراءات القانونية، أوضح مركز الجاهزية القتالية في قاعدة «فورت نوفوسيل» أن التحقيق الرسمي لم يبدأ بشكل موسع بعد، نظراً لأن الحادث لم يتجاوز "الحد الأدنى" من الأضرار المادية أو الجسدية التي تستوجب تدخلاً مركزياً وفقاً للوائح العسكرية المعمول بها حتى تاريخ اليوم 16 مايو 2026.
الأسباب التقنية المحتملة للانفجار:
تضع الفرق الفنية عدة فرضيات لأسباب الانفجار المفاجئ، تشمل احتمال وجود خلل في التصنيع مثل "مفتاح مرحلي" غير مثبت بشكل صحيح في الهيكل الكربوني للطائرة، أو تداخل موجات ناتج عن تأثير الإشعاع الكهرومغناطيسي على الذخائر التدريبية، كما تبرز حساسية خرطوشة (XM183 MiniBlast) المستخدمة، والمصنفة ضمن فئة المخاطر المتوسطة، كعامل حاسم في وقوع مثل هذه الإصابات.






التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!