16 مايو 2026 - 6:50 ص

الإمارات تعلن تعرض منشآت حيوية ومدنية لاعتداءات إيرانية بنحو 3000 مقذوف وتؤكد حقها في الرد المشروع

آخر تحديث: 16 مايو 2026 - 5:24 ص 0
الإمارات تعلن تعرض منشآت حيوية ومدنية لاعتداءات إيرانية بنحو 3000 مقذوف وتؤكد حقها في الرد المشروع

في تصعيد عسكري غير مسبوق يشهده مطلع عام 2026، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية اليوم السبت 16 مايو 2026، عن موقفها الحازم تجاه الاعتداءات الإيرانية الواسعة التي طالت منشآت حيوية ومدنية، وأكدت أبوظبي أنها لن تتهاون في حماية سيادتها الوطنية، مشددة على أن حق الرد مكفول لمواجهة أي عمل عدائي يهدد استقرار الدولة وسلامة القاطنين على أراضيها.

نوع البيانات التفاصيل المرصودة (16-5-2026)
إجمالي الوسائل الهجومية نحو 3000 مقذوف (صواريخ باليستية، كروز، طائرات مسيرة)
الأهداف المستهدفة البنية التحتية المدنية ومنشآت حيوية
الخسائر البشرية تسجيل حالات وفاة وإصابات متنوعة بين المدنيين
الإجراء الحالي تفعيل الدفاعات الجوية وتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين

تفاصيل الاعتداءات الإيرانية وحجم الأضرار

أوضحت التقارير الرسمية الصادرة اليوم أن الهجمات اتسمت بكثافة نيرانية عالية، حيث تم رصد إطلاق ما يقارب 3000 مقذوف شملت أحدث أجيال الصواريخ الباليستية وطائرات "الدرونز" الانتحارية، وقد تسببت هذه الاعتداءات في وقوع أضرار جسيمة بالبنية التحتية، فضلاً عن سقوط ضحايا ومصابين في صفوف المدنيين، مما يعد خرقاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية التي تحكم موازين القوى في المنطقة.

التحرك الدفاعي وحق الرد السيادي للدولة

شددت وزارة الخارجية على أن كافة التدابير التي تتخذها القوات المسلحة الإماراتية حالياً تندرج تحت بند "الدفاع المشروع عن النفس"، وأشارت الوزارة في بيانها المنشور اليوم 16 مايو، إلى أن الإمارات تمتلك النفس الطويل والقدرة العسكرية والدبلوماسية للرد على هذه التهديدات في الزمان والمكان المناسبين، مؤكدة أن أمن المواطن والمقيم هو الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه.

تنسيق خليجي ودولي لمواجهة التصعيد

على الصعيد السياسي، بدأت دولة الإمارات تحركاً ديبلوماسياً مكثفاً مع الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتوحيد الرؤى والمواقف، ويهدف هذا التنسيق إلى:

  • تعزيز منظومة الأمن الجماعي لمواجهة التهديدات الصاروخية العابرة للحدود.
  • إطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن على حجم الانتهاكات الإيرانية الموثقة.
  • تأمين الممرات المائية وحركة التجارة الدولية التي تأثرت جراء هذا التصعيد.

وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الإمارات ستظل واحة للأمن والاستقرار، وأن هذه المحاولات اليائسة لزعزعة أمنها لن تزيدها إلا إصراراً على التمسك بحقوقها التاريخية والقانونية، مع استمرار العمل مع الحلفاء لضمان ردع أي عدوان مستقبلي.

الأكثر قراءة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط