أكدت مصادر رسمية إيرانية وباكستانية أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يبدأ اليوم الجمعة 24 أبريل 2026 (الموافق 7 ذو القعدة 1447 هـ)، جولة دبلوماسية مكثفة تشمل ثلاث محطات رئيسية هي إسلام آباد ومسقط وموسكو، وتأتي هذه التحركات في توقيت حرج يشهده الشرق الأوسط، حيث تسعى طهران لتخفيف حدة الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تفرضها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
| المحطة | التوقيت المتوقع | أبرز ملفات البحث |
|---|---|---|
| إسلام آباد (باكستان) | مساء اليوم الجمعة | المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن، التنسيق الأمني. |
| مسقط (سلطنة عمان) | خلال الـ 48 ساعة القادمة | ملف الوساطة لرفع الحصار البحري وتمديد الهدنة. |
| موسكو (روسيا) | مطلع الأسبوع المقبل | التعاون الاستراتيجي ومواجهة التحشيد العسكري في المنطقة. |
تفاصيل وصول عراقجي إلى إسلام آباد
من المنتظر وصول عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية مساء اليوم الجمعة على رأس وفد دبلوماسي رفيع، وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن الزيارة تهدف إلى إجراء مشاورات ثنائية معمقة مع القيادة الباكستانية، حيث من المقرر أن يلتقي بنظيره الباكستاني إسحق دار، وقائد الجيش الجنرال عاصم منير، لمناقشة التطورات الميدانية الناتجة عن العمليات العسكرية الأخيرة والحصار البحري المفروض على مضيق هرمز.
مصير المفاوضات الإيرانية الأمريكية في باكستان
تترقب الأوساط الدولية إمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، بعد فشل الجولة الأولى التي عُقدت في 11 أبريل الماضي في التوصل إلى اتفاق ملموس، وتشير التقارير إلى وجود فريق دعم لوجستي وأمني أمريكي في العاصمة الباكستانية حالياً، مما يعزز فرضية وجود قنوات اتصال مفتوحة بوساطة باكستانية.
موقف الرئيس ترامب وتأثيره على الجولة
في تصريحات حديثة صدرت أمس الخميس، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنه “ليس تحت أي ضغط” لإبرام اتفاق سريع، معتبراً أن “الوقت ينفد أمام إيران” بسبب الحصار البحري المحكم، وأكد ترامب أن أي اتفاق لن يتم إلا إذا كان “مناسباً وجيداً” للمصالح الأمريكية وحلفائها، وهو ما يضع عراقجي أمام مهمة صعبة لإقناع الوسطاء بضرورة تقديم تنازلات متبادلة لضمان استمرار الهدنة الهشة التي بدأت قبل أسبوعين.
أهداف التحرك الدبلوماسي وتأثيره الإقليمي
تركز مباحثات الوزير الإيراني في محطاته الثلاث على النقاط التالية:
- تقييم الوضع الميداني: بحث تداعيات الضربات الجوية والحصار البحري الذي أدى لتعطل صادرات النفط الإيرانية.
- تنسيق المواقف مع مسقط: سلطنة عمان تواصل دورها كجسر تواصل رئيسي، خاصة فيما يتعلق بملف تبادل الرسائل مع واشنطن.
- الدعم الروسي: زيارة موسكو تهدف لضمان غطاء دولي في مجلس الأمن وتنسيق المواقف العسكرية لمواجهة التحشيد الأمريكي في المنطقة.
الأسئلة الشائعة حول زيارة عراقجي 2026
ما هو الشرط الأمريكي لرفع الحصار البحري؟تشترط إدارة ترامب وقفاً كاملاً لأي أنشطة تزعزع أمن الملاحة في مضيق هرمز، والالتزام بشروط اتفاق “شامل وجديد” يضمن المصالح الدولية، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن بصيغته الحالية.
لماذا تم اختيار إسلام آباد مقراً للمفاوضات؟تتمتع باكستان بعلاقات متوازنة مع الطرفين، كما أنها توفر بيئة أمنية ولوجستية مناسبة لعقد مثل هذه اللقاءات الحساسة بعيداً عن الأضواء المباشرة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)
- وزارة الخارجية الباكستانية
- شبكة CNN الإخبارية
- وكالة رويترز للأنباء




