“الصحة العالمية” تحذر من انهيار شامل في غزة (أبريل 2026): 1800 منشأة مدمرة وتكلفة الإعمار تتجاوز 10 مليارات دولار
“الصحة العالمية” تحذر من انهيار شامل في غزة (أبريل 2026): 1800 منشأة مدمرة وتكلفة الإعمار تتجاوز 10 مليارات دولار
“الصحة العالمية” تحذر من انهيار شامل في غزة (أبريل 2026): 1800 منشأة مدمرة وتكلفة الإعمار تتجاوز 10 مليارات دولار
أصدرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026 (الموافق 7 شوال 1447 هـ)، تقريراً طارئاً يحذر من وصول المنظومة الصحية في قطاع غزة إلى نقطة “اللانهاية”، مؤكدة أن الدمار الهائل الذي طال البنية التحتية جعل تقديم الخدمات الطبية الأساسية أمراً شبه مستحيل، رغم استمرار حالة الهدنة القائمة التي لم تفلح حتى الآن في إدخال المساعدات بالقدر الكافي.
إحصائيات الكارثة الصحية في غزة (تحديث أبريل 2026)
وفقاً للبيانات الرسمية المحدثة التي رصدتها المنظمة، فإن حجم الخسائر المادية والبشرية في القطاع الصحي تجاوز كافة التوقعات السابقة، وفيما يلي جدول يوضح أبرز الأرقام المسجلة حتى تاريخ اليوم:
| المؤشر | الإحصائيات المحدثة (24-4-2026) |
|---|---|
| عدد المنشآت الطبية والحيوية المتضررة | أكثر من 1800 منشأة |
| خسائر القطاع الصحي المباشرة | 1.4 مليار دولار أمريكي |
| الميزانية التقديرية لإعادة الإعمار الشامل | 10 مليارات دولار أمريكي |
| نسبة السكان النازحين تحت الأنقاض والخيام | تتجاوز 85% من إجمالي السكان |
الواقع الميداني ومعاناة النازحين
أفادت رينهيلد فان ديويلدت، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية، في تصريح صحفي أدلت به اليوم، بأن المشهد الإنساني يزداد مأساوية مع مرور الوقت. وأشارت إلى أن آلاف العائلات لا تزال تعيش في خيام مؤقتة فوق ركام منازلها المدمرة، مما أدى إلى انتشار الأمراض الجلدية والأوبئة نتيجة انعدام الصرف الصحي وتلوث المياه.
وأكدت ديويلدت أن المساعدات الإغاثية التي تصل حالياً لا تغطي سوى 15% من الاحتياجات الفعلية للسكان، خاصة في ظل النقص الحاد في الوقود اللازم لتشغيل المولدات المتبقية في المستشفيات الميدانية.
خارطة الطريق الدولية لإنقاذ الوضع
طالبت المنظمة المجتمع الدولي بضرورة الانتقال من مرحلة “الإغاثة المؤقتة” إلى مرحلة “الترميم الاستراتيجي”، وحددت 5 مطالب عاجلة يجب البدء في تنفيذها قبل نهاية الشهر الجاري:
- حماية الكوادر الطبية: توفير ضمانات دولية لسلامة الفرق العاملة في المناطق المتضررة.
- الجسر الطبي الدائم: فتح ممرات آمنة ومستدامة لتدفق الأدوية والأجهزة المعقدة.
- ترميم المياه والصرف: البدء الفوري في إصلاح الشبكات الحيوية لمنع تفشي الكوليرا.
- إزالة الأنقاض: توفير معدات ثقيلة لفتح الطرق وتسهيل حركة سيارات الإسعاف.
- التمويل المباشر: ضخ سيولة مالية فورية لدعم رواتب العاملين في القطاع الصحي المتعثر.
وختمت منظمة الصحة العالمية تقريرها بالتأكيد على أن كل يوم تأخير في بدء عمليات الإصلاح الشاملة يعني فقدان المزيد من الأرواح التي يمكن إنقاذها، محملة القوى الدولية مسؤولية استمرار هذا التدهور في عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول الوضع الصحي في غزة
ما هو وضع المستشفيات في غزة الآن؟
تعمل معظم المستشفيات بطاقة لا تتجاوز 20%، مع اعتماد كامل على المستشفيات الميدانية المؤقتة، حيث دمرت الحرب أكثر من 1800 منشأة حيوية وطبية حتى أبريل 2026.
كم تحتاج غزة لإعادة بناء قطاعها الصحي؟
وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية الصادر اليوم 24-4-2026، يحتاج القطاع الصحي وحده إلى 1.4 مليار دولار كخسائر مباشرة، بينما تتجاوز فاتورة إعادة الإعمار الشاملة 10 مليارات دولار.
هل الهدنة الحالية كافية لإدخال المساعدات؟
تؤكد المنظمات الدولية أن الهدنة القائمة لم توفر حتى الآن التسهيلات اللازمة لإدخال المعدات الثقيلة أو كميات الوقود الكافية لتشغيل المنظومة الطبية بشكل مستقر.
- المصادر الرسمية للخبر:
- منظمة الصحة العالمية (WHO) – المكتب الإقليمي للشرق المتوسط.
- تقرير الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أبريل 2026).