تايبه - وكالات: كثفت حكومة تايوان تحركاتها الدبلوماسية اليوم السبت 16 مايو 2026 لتأمين إمدادات الأسلحة الأمريكية، مؤكدة أن هذه الصفقات تستند إلى أطر قانونية ملزمة وتمثل صمام أمان لمواجهة أي تصعيد عسكري في المنطقة، يأتي هذا التحرك الرسمي في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لم تحسم مصير المبيعات المستقبلية بعد ختام زيارته إلى العاصمة الصينية بكين.
| بند الصفقة | القيمة التقديرية | الحالة القانونية (مايو 2026) |
|---|---|---|
| صفقة الأسلحة (ديسمبر 2025) | 11 مليار دولار | تم اعتمادها رسمياً وبدأ التنفيذ |
| الصفقة الدفاعية الجديدة | 14 مليار دولار | بانتظار توقيع الرئيس ترامب |
| الإطار القانوني الداعم | -- | قانون العلاقات مع تايوان |
الموقف التايواني: الأسلحة الأمريكية ضرورة استراتيجية
أكدت الرئاسة التايوانية أن تعزيز القدرات الدفاعية للجزيرة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة لضمان الاستقرار الإقليمي لعام 2026 وما بعده، وأوضحت كارين كو، المتحدثة باسم الرئيس التايواني لاي تشينغ ته، في بيان رسمي اليوم السبت، أن التوسع العسكري الصيني المتزايد يعد العامل الوحيد المزعزع للاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادي ومضيق تايوان.
وشددت المتحدثة على أن مبيعات الأسلحة تجسد التزام واشنطن بأمن تايوان وفقاً لـ "قانون العلاقات مع تايوان" التاريخي، مشيرة إلى أن التعاون العسكري مع الولايات المتحدة يمثل حائط صد أمام التهديدات المتزايدة التي تواجه أمن الجزيرة وهويتها الديمقراطية.
ترقب لموقف البيت الأبيض بعد زيارة بكين
سادت حالة من الترقب السياسي في الدوائر الدولية بعدما أفصح الرئيس دونالد ترامب، أمس الجمعة 15 مايو، عن عدم اتخاذه قراراً نهائياً بشأن المضي قدماً في صفقات أسلحة كبرى لتايوان، هذا التريث أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة التفاهمات الأمريكية الصينية الأخيرة التي تمت خلال زيارته لبكين، ومدى تأثيرها على الدعم العسكري لتايبه.
وعلى الرغم من هذه الضبابية، أعربت تايوان عن تقديرها للرئيس ترامب لدعمه المستمر لأمن المضيق في الفترات السابقة، مؤكدة أنها تسعى للحفاظ على "فسحة" آمنة تضمن مصالحها الدفاعية وسط الصراع الكبير بين القوى العظمى.
تفاصيل صفقات التسليح المليارية لعام 2026
تشهد العلاقات الدفاعية بين الطرفين حراكاً مالياً وعسكرياً ضخماً، حيث تتصدر الأرقام مشهد التعاون بين واشنطن وتايبه، فبالإضافة إلى صفقة ديسمبر الماضي البالغة 11 مليار دولار، تنتظر تايوان موافقة البيت الأبيض على صفقة جديدة تقدر بنحو 14 مليار دولار، والتي تشمل أنظمة دفاعية متطورة تهدف لزيادة القدرة الردعية.
وعلى الرغم من غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية، تظل الولايات المتحدة الداعم الدولي الأول لتايوان، حيث تلتزم واشنطن بموجب القوانين الداخلية بتزويد الجزيرة بالوسائل الدفاعية اللازمة لحماية نهجها الديمقراطي في مواجهة المطالب الصينية بالسيادة عليها، وهو الملف الذي يتوقع أن يشهد تصعيداً أو انفراجة بناءً على قرار ترامب المرتقب خلال الأيام القادمة.





















التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!