17 مايو 2026 - 8:03 ص

السلطات الكندية تمنع دخول أنس التكريتي أراضيها وسط ضغوط برلمانية متزايدة لتصنيف الإخوان منظمة إرهابية

آخر تحديث: 16 مايو 2026 - 5:49 م 2
السلطات الكندية تمنع دخول أنس التكريتي أراضيها وسط ضغوط برلمانية متزايدة لتصنيف الإخوان منظمة إرهابية

شهدت الساحة الأمنية والسياسية في كندا اليوم، السبت 16 مايو 2026، تطوراً لافتاً يعكس تزايد التضييق على تحركات قيادات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الغرب، حيث منعت السلطات الكندية القيادي البارز أنس التكريتي من دخول أراضيها، وقامت بترحيله فوراً بعد تحقيقات استمرت لعدة ساعات في مطار مونتريال.

الموضوع التفاصيل (تحديث 16 مايو 2026)
الاسم أنس التكريتي (قيادي بالتنظيم الدولي للإخوان)
الإجراء المتخذ الاحتجاز لمدة 11 ساعة ثم الترحيل الإجباري
مكان الواقعة مطار مونتريال - كندا
سبب الترحيل إخفاء معلومات حول رفض تأشيرة أمريكية سابقة (2023)
الوجهة بعد الترحيل العاصمة البريطانية "لندن"

كواليس احتجاز وترحيل أنس التكريتي من مطار مونتريال

بدأت الواقعة فور وصول التكريتي إلى مطار مونتريال اليوم، حيث كان يعتزم التوجه إلى مدينة تورنتو للمشاركة في مؤتمر تنظمه "جمعية المسلمين في كندا"، إلا أن ضباط أمن الحدود الكنديين أوقفوا القيادي الإخواني وأخضعوه لاستجواب مكثف استمر لنحو 11 ساعة.

وأفادت المصادر الرسمية بأن قرار المنع والترحيل جاء نتيجة "عدم النزاهة في تقديم البيانات"؛ حيث تبين أن التكريتي لم يفصح في طلب تصريح السفر الخاص به عن قيام السلطات الأمريكية برفض منحه تأشيرة دخول في عام 2023، وهو ما يعتبر خرقاً للقوانين الأمنية الكندية التي تتطلب شفافية كاملة حول سجل السفر الدولي.

من هو أنس التكريتي؟ "العقل المدبر" في أوروبا

يُنظر إلى أنس التكريتي، الذي يحمل الجنسيتين العراقية والبريطانية، كأحد أهم الشخصيات المؤثرة في شبكة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين داخل القارة الأوروبية، وتتركز خطورته في قدرته على إدارة الأذرع الإعلامية والحقوقية للجماعة.

أسس التكريتي مؤسسة "قرطبة" التي تتخذ من لندن مقراً لها، وهي المؤسسة التي وُضعت تحت المجهر الأمني في عدة دول نظراً لارتباطاتها المشبوهة، كما تولى سابقاً رئاسة الجمعية الإسلامية البريطانية، ويُصنف في التقارير الاستخباراتية كقائد للذراع المعلوماتي والمخابراتي للتنظيم في الغرب.

تصاعد الضغوط لتصنيف "الإخوان" منظمة إرهابية في كندا

يأتي هذا الإجراء الصارم اليوم 16-5-2026 في وقت تواجه فيه الحكومة الكندية ضغوطاً برلمانية متزايدة، حيث يطالب نواب كنديون بضرورة حسم ملف جماعة الإخوان المسلمين وتصنيفها كمنظمة إرهابية، أسوة بقرارات اتخذتها دول أخرى، وذلك للحد من نشاط الجماعة التي تتخذ من غطاء "العمل الخيري والاستثماري" وسيلة لنشر أجنداتها.

وأشار خبراء أمنيون إلى أن واقعة التكريتي ليست مجرد إجراء إداري بسبب "تأشيرة"، بل هي رسالة سياسية واضحة بأن الأجهزة الأمنية في أمريكا الشمالية باتت أكثر يقظة تجاه تحركات قيادات التنظيم الدولي، خاصة مع تزايد التقارير التي تربط بين مؤسسات تابعة للجماعة وبين عمليات تمويل مشبوهة تحت ستار الأنشطة الدعوية.

علاقة مؤسسة "قرطبة" بتمويل الأنشطة المتطرفة

تُشير البيانات المتاحة حتى وقت نشر هذا التقرير إلى أن وكالة الإيرادات الكندية كانت قد أصدرت تقارير سابقة تصف فيها شبكة المؤسسات التي يديرها التكريتي بأنها "شبكة دعم" لمنظمات متطرفة، وتعد مؤسسة "قرطبة" حلقة الوصل الرئيسية في التنسيق بين التنظيم الدولي وجهات دولية تسعى لزعزعة الاستقرار تحت غطاءات حقوقية واستثمارية، مما جعل تحركات التكريتي مرصودة بشكل دقيق من قبل أجهزة الاستخبارات الدولية في عام 2026.

الأكثر قراءة

ترشيحاتنا

المزيد من نفس القسم

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

التعليقات باللغة العربية فقط وبدون روابط