استيقظت مدينة مودينا الواقعة شمالي إيطاليا اليوم الأحد 17 مايو 2026، على أصداء حادثة اعتداء مروعة وقعت أمس السبت، عندما اقتحم سائق بسيارته منطقة مكتظة بالمشاة وراكبي الدراجات في مركز المدينة التاريخي، وتحديداً في منطقة "لارجو بورتا بولونيا"، ووفقاً لتوثيقات كاميرات المراقبة، اندفعت المركبة بسرعة جنونية وسط المارة، مما أحدث حالة من الهلع قبل أن تستقر السيارة محطمة واجهة أحد المتاجر الحيوية في شارع "فيا إيميليا".
ملخص حادثة دهس مودينا (16 مايو 2026)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحادث | أمس السبت 16 مايو 2026 |
| الموقع | مدينة مودينا - شمال إيطاليا (منطقة لارجو بورتا بولونيا) |
| إجمالي المصابين | 8 أشخاص (بينهم مواطنون من ألمانيا وبولندا) |
| الحالات الحرجة | 4 حالات (بينهم سيدة خضعت لعملية بتر للساقين) |
| هوية المنفذ | سليم الكدري (31 عاماً) - إيطالي من أصل مغربي |
الضحايا والحالة الصحية للمصابين
أعلنت محافظة المدينة، فابريتسيا تريولو، خلال مؤتمر صحفي رسمي، عن الحصيلة النهائية للإصابات والإجراءات الطبية المتخذة، حيث تم نقل 8 أشخاص فوراً إلى مستشفيات "باجيوفارا" و"ماجيوري" في بولونيا، وأكدت التقارير الطبية أن 4 مصابين في حالة صحية خطيرة جداً، من بينهم سيدة اضطر الفريق الطبي لإجراء عملية بتر لساقيها نتيجة تضررها البالغ جراء الاصطدام بواجهة المتجر، كما تأكد وجود مواطنين من ألمانيا وبولندا ضمن ضحايا الحادث الذين كانوا يتنزهون في المركز السياحي للمدينة.
هوية المنفذ وسجله الطبي "سليم الكدري"
كشفت التحقيقات الرسمية التي أجرتها السلطات الإيطالية عن خلفية السائق المتورط في الحادثة، والذي تم تحديد هويته بأنه "سليم الكدري" (Salim El Koudri):
- البيانات الشخصية: شاب يبلغ من العمر 31 عاماً، ولد بضواحي مدينة بيرغامو، ويقيم في منطقة "رافارينو" بمودينا، وهو حاصل على مؤهل جامعي في اقتصاديات الأعمال.
- التاريخ الصحي: يعاني من اضطرابات نفسية شخصت بـ "اضطراب الشخصية الفصامية" منذ عام 2022، وكان يخضع للعلاج في مركز متخصص قبل أن ينقطع تواصله مع المركز في عام 2024.
- الفحوصات المخبرية: أكدت التحقيقات الأولية أن السائق لم يكن تحت تأثير أي مواد مخدرة أو كحول أثناء ارتكاب الواقعة.
- المواجهة والاعتقال: حاول الكدري الفرار عقب الحادث وأشهر سكيناً في وجه المارة، إلا أن أربعة مواطنين أظهروا شجاعة استثنائية وتمكنوا من محاصرته والسيطرة عليه حتى وصول عناصر الشرطة، رغم إصابة أحد المتدخلين بجروح طفيفة.
ردود الفعل الرسمية وإشادة حكومية
تفاعلت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، مع الحادثة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، حيث وصفت ما جرى بأنه "حدث على قدر عالٍ من الخطورة"، معربة عن تضامنها الكامل مع المصابين وعائلاتهم، كما أجرى رئيس الجمهورية، سيرجيو ماتاريلا، اتصالاً هاتفياً برئيس بلدية مودينا، ماسيمو ميزيتي، للاطمئنان على حالة الجرحى.
وفي سياق متصل، أعربت الحكومة الإيطالية عن تقديرها العميق للمواطنين الذين تدخلوا بشجاعة للتصدي للجاني ومنعه من الهرب، بينما تواصل شرطة مكافحة الإرهاب في بولونيا تحقيقاتها لتحديد ما إذا كان للحادث دوافع تتجاوز الحالة النفسية للمنفذ.





















التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!