أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت 16 مايو 2026 (الموافق 29 ذو القعدة 1447 هـ)، تصفية عز الدين الحداد، الذي يُعد المطلوب الأول لديه والقائد العسكري الحالي لحركة حماس في قطاع غزة، وجاء هذا الإعلان الرسمي بعد ساعات من عمليات التحقق الاستخباراتي عقب الغارة الدقيقة التي استهدفت موقعه أمس الجمعة.
| الموضوع | التفاصيل المؤكدة |
|---|---|
| الشخصية المستهدفة | عز الدين الحداد (قائد جناح حماس العسكري) |
| تاريخ التأكيد الرسمي | السبت 16 مايو 2026 |
| موقع العملية | حي الرمال - قطاع غزة |
| الخليفة المرشح | محمد عودة (رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية) |
تفاصيل عملية الاغتيال و"المعلومة الذهبية"
كشف بيان مشترك صادر عن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) أن عملية الاغتيال تمت عبر غارة جوية دقيقة استهدفت شقة سرية في "حي الرمال" بمدينة غزة، ووصف البيان القصف بأنه كان "عنيفاً بشكل استثنائي"، مما أدى إلى مقتل الحداد و7 أشخاص آخرين كانوا في الموقع، فيما أشارت تقارير ميدانية من داخل القطاع إلى أن من بين الضحايا أفراداً من عائلته.
وأوضحت المصادر العسكرية أن الوصول إلى الحداد جاء بعد جهد استخباراتي مكثف شاركت فيه قيادة المنطقة الجنوبية وسلاح الجو، حيث تم رصد "معلومة استخباراتية ذهبية" مساء أمس الجمعة حددت موقعه بدقة، مما دفع المستوى السياسي للمصادقة الفورية على التنفيذ لضمان عدم مغادرته الموقع.
من هو عز الدين الحداد؟ ولماذا طاردته إسرائيل؟
يُصنف عز الدين الحداد كآخر القادة التاريخيين والمؤسسين للجناح العسكري للحركة الذين بقوا على قيد الحياة في غزة حتى هذا التاريخ من عام 2026، وتتلخص أبرز محطات قيادته ودوره العملياتي في النقاط التالية:
- تولي القيادة: تسلم زمام القيادة العسكرية في يونيو 2025 خلفاً لمحمد السنوار.
- ملف 7 أكتوبر: تتهمه إسرائيل بالضلوع المباشر في التخطيط والتنفيذ لهجمات السابع من أكتوبر.
- مسؤولية المختطفين: تعتقد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنه كان المسؤول المباشر عن إدارة ملف المحتجزين الإسرائيليين داخل القطاع وتوزيعهم الجغرافي.
الموقف الميداني في غزة وحالة الصمت الرسمي
في الوقت الذي التزمت فيه حركة حماس الصمت الرسمي حتى لحظة نشر هذا التقرير، بدأت مساجد في قطاع غزة بنعي الحداد ووصفه بـ "القائد التاريخي"، كما نقلت مصادر من داخل القطاع تأكيدات أولية حول مقتله في الغارة التي دمرت المخبأ السري في حي الرمال بالكامل.
وصرح رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، بأن هذا الاغتيال يمثل "إغلاقاً لدائرة هامة"، مؤكداً أن ملاحقة القادة المشاركين في هجمات أكتوبر ستستمر حتى إنهاء القائمة المطلوبة بالكامل، معتبراً أن غياب الحداد يشكل ضربة قاصمة للهيكل القيادي المتبقي.
خلافة القيادة: من هو المرشح القادم؟
مع تأكيد غياب الحداد عن المشهد العسكري، بدأت التقارير الاستخباراتية تسلط الضوء على الشخصية المرشحة لتولي القيادة العسكرية في هذه المرحلة الحرجة، وهو:
يُعتبر عودة من كبار القادة القلائل الباقين في الميدان، ويتمتع بخبرة استخباراتية واسعة، وكان قد تولى سابقاً قيادة لواء شمال غزة خلفاً لأحمد غندور، مما يجعله الاسم الأبرز والأكثر جاهزية لخلافة الحداد في قيادة ما تبقى من وحدات قتالية.
آخر تحديث للخبر: السبت 16 مايو 2026 - 02:15 م





















التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!