أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اليوم السبت 16 مايو 2026، عن استمرار أعمال الاقتراع والفرز لانتخابات قيادتها الجديدة ضمن فعاليات المؤتمر العام الثامن، ويأتي هذا الاستحقاق التنظيمي في لحظة فارقة لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، حيث تم تجديد انتخاب الرئيس محمود عباس رئيساً للحركة بالإجماع في مستهل أعمال المؤتمر.
ونظراً لتعقيد البيانات المتعلقة بأعداد المرشحين والمقاعد المتاحة في هذه الدورة الانتخابية لعام 2026، يوضح الجدول التالي خارطة التنافس الرقمية داخل المؤتمر:
| الهيئة القيادية | عدد المقاعد المخصصة | عدد المرشحين المتنافسين |
|---|---|---|
| اللجنة المركزية | 18 مقعداً | 60 مرشحاً |
| المجلس الثوري | 80 مقعداً | 456 مرشحاً |
| إجمالي أعضاء المؤتمر (المصوتين) | 2580 عضواً | |
موعد إعلان نتائج انتخابات حركة فتح 2026
من المقرر، وفقاً للجنة الإشراف على الانتخابات، أن يتم إعلان النتائج النهائية والرسمية لأسماء الفائزين بعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري مساء اليوم السبت 16 مايو 2026، وذلك بعد الانتهاء من عمليات الفرز اليدوي والإلكتروني التي تجري في رام الله، وبالتزامن مع مراكز الاقتراع في غزة والقاهرة وبيروت لضمان مشاركة كافة أعضاء المؤتمر في الشتات والداخل.
أبرز الأسماء المرشحة للجنة المركزية
تتجه الأنظار نحو "صراع الأجيال" داخل الحركة، حيث يبرز تنافس قوي بين الحرس القديم والوجوه القيادية الصاعدة، ومن أهم الأسماء التي تصدرت مشهد الترشيحات:
- حسين الشيخ: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
- مروان البرغوثي: القيادي الأسير الذي يحظى بإجماع شعبي واسع.
- محمود العالول: نائب رئيس الحركة الحالي.
- الفريق جبريل الرجوب: أمين سر اللجنة المركزية.
- اللواء ماجد فرج: رئيس جهاز المخابرات العامة (وجه صاعد بقوة في هذه الدورة).
الحضور النسائي في المؤتمر الثامن
سجلت انتخابات عام 2026 حضوراً لافتاً للمرأة الفلسطينية، حيث تتنافس 6 قياديات بارزات على مقاعد اللجنة المركزية، مما يعكس رغبة في تحديث الهيكل القيادي، ومن أبرز المرشحات: ليلى غنام (محافظ رام الله والبيرة)، ودلال سلامة، وآمال حمد، بالإضافة إلى الدكتورة علا عوض.
المجلس الثوري: برلمان الحركة وتحديات التغيير
يعد التنافس على المجلس الثوري هو الأشرس عددياً، حيث يتسابق 456 مرشحاً للوصول إلى "برلمان الحركة"، وتضم القائمة نخبة من الكوادر الميدانية، الأسرى المحررين، والدبلوماسيين مثل السفير حسام زملط، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، والأسماء الشابة مثل فدوى البرغوثي ودلال عريقات.
السياق السياسي لانتخابات مايو 2026
تأتي هذه الانتخابات بعد نحو 10 سنوات من المؤتمر السابع (2016)، وفي ظل تحديات سياسية واقتصادية جسيمة تواجه السلطة الفلسطينية، ويهدف المؤتمر الثامن إلى ضخ دماء جديدة قادرة على التعامل مع انسداد الأفق السياسي، وتصاعد النشاط الاستيطاني، والأزمات المالية التي تعصف بالمؤسسات الوطنية.
ستقوم طواقمنا بتحديث هذا التقرير فور صدور القوائم الرسمية والنهائية للأسماء الفائزة من قبل لجنة الانتخابات الحركية مساء اليوم.





















التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!